Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
26 يناير 2012
المصدر : الأنباء
٭ هل يعيق «الاعتبار الطبي» عودة الحريري؟!: إذا حال «الاعتبار الطبي» دون عودة الرئيس سعد الحريري الى بيروت للمشاركة في ذكرى 14 فبراير، وتبين أنه في حاجة الى فترة إعادة تأهيل بعد الكسر الذي أصابه في ساقه تتجاوز هذا الموعد، فإن الحريري سيطل على جمهوره عبر الشاشة، وحتى الآن فإن الحريري يبدي رغبة قوية في العودة والمشاركة في إحياء ذكرى استشهاد والده الرئيس رفيق الحريري العزيزة على قلبه.
٭ مجلس وطني لـ «14 آذار»: اقترح منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد تشكيل مجلس وطني لهذه القوى يكون بمنزلة المشروع السياسي للمرحلة الانتقالية.
٭ «حزب الوعد»: يأخذ البعض من أصدقاء «حزب الوعد» أن نشاطه يكاد يقتصر على إقامة قداس سنوي في ذكرى اغتيال مؤسسه ورئيسه الوزير الراحل إيلي حبيقة من دون أن يكون لنجله جو بعد سنوات على تسلمه رئاسة الحزب أي نشاط سياسي يذكر.
٭ دراسة مختلفة حول الهجرة المسيحية: خالف د.بطرس لبكي، في الدراسة التي أعدها مؤخرا بعنوان «تساؤلات ووقائع حول وضع المسيحيين في لبنان والمشرق»، كل «النظريات» السائدة حول أن الديموغرافية المسيحية انحسرت إلى حدود الـ 20%، مبينا بالأرقام أن حجم الهجرة الإسلامية يفوق ضعفي الهجرة المسيحية، وأن عدد المسيحيين والمسلمين متقارب إلى حد كبير.
ويرتكز لبكي في دراسته على معطيات إحصائية وجداول رقمية تظهر معطيين أساسيين: المعطى الأول مفاده «أن الهجرة ليست مسيحية فقط بل إسلامية، وأن اللبنانيين المسيحيين لم يمثلوا أكثر من 23% من المهاجرين منذ العام 1975 وحتى 2006، واللبنانيون المسلمون مثلوا اكثر من 77% من المهاجرين اللبنانيين».
المعطى الثاني مفاده «أن المسيحيين ليسوا أقلية، فهم كانوا يمثلون 44% من السكان المقيمين، وفق الأرقام العائدة الى العام 1995، فيما المسلمون كانوا يمثلون 56% من اللبنانيين المقيمين مع حسبان الفلسطينيين خارج المخيمات، والسوريين المقيمين، أما اليوم، أي بعد 15 سنة، ومع الهجرة اللبنانية الإسلامية الكثيفة والتقارب في نسب التوالد بين الطوائف، فمن المرجح أن تكون نسب السكان اللبنانيين بين مسيحيين ومسلمين قد تقاربت أكثر».