Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
23 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
٭ اهتمام سياسي بشراء سياسيين سوريين مساكن غربي بيروت: تابعت الاوساط السياسية في لبنان باهتمام بالغ ما كشف عنه «الأنباء» نقلا عن الموقع الالكتروني للحزب التقدمي الاشتراكي ومجلة الانباء الناطقة بلسان الحزب حول شراء مسؤولين سوريين شققا سكنية فخمة في منطقة الجناح غربي بيروت عبر احد المحامين في منطقة الشوف.
وكشفت المعلومات نفسها عن نشاط واسع في هذا السياق وصفه الموقع الاشتراكي باطار تبييض الاموال الذي يقوم به المسؤولون السوريون في عدد من الدول وبشكل خاص في لبنان.
٭ احتجاج مكتوم: يتحدث المقربون من الرئيس نبيه بري همسا عن ان لدى رئيس المجلس احتجاجا مكتوما على عدم توفير الغطاء السياسي اللازم لقيادة الجيش لكي تصل الى الغايات القصوى والأهداف العملانية من خلال الإجراءات الميدانية التي نفذتها في الأيام القليلة الماضية على الحدود اللبنانية الشمالية، فهي، على أهميتها وبلاغتها، بقيت خطوات غير مكتملة ولم تف بالغرض المطلوب منها بالشكل الصحيح على نحو يوصد منافذ التهريب المفتوحة على الداخل السوري.
٭ الطاشناق يخشون التمدد التركي: يقول مصدر أرمني ان اللقاءات التي عقدها وفد «الطاشناق» مع عدد من القيادات والقوى اللبنانية (لم تشمل الكتائب) خلال الأسبوعين الماضيين تمحورت حول الأوضاع السياسية الداخلية والإقليمية، لاسيما منها التطورات السورية، إلا أنها تناولت في حيز كبير منها ما سمي بـ «خشية» الطائفة الأرمنية من الدور التركي و«المتجدد والساعي الى التمدد داخل لبنان. فقد أصبحت تركيا اليوم تحتل مركزا متقدما بفعل المبادرات التي يقوم بها المسؤولون الأتراك مباشرة أو مداورة مع المرجعيات السياسية والروحية اللبنانية، والتي برزت جلية خلال الزيارة التي قام بها وزير الخارجية التركية أحمد داود أوغلو للبنان والتي كانت محددة بيوم واحد للمشاركة في الندوة التي نظمتها «الإسكوا»، لكنها سرعان ما «تمددت» الى 3 أيام أجرى خلالها أوغلو لقاءات تجاوزت الوصف البروتوكولي للدخول في صلب مواضيع دقيقة وحساسة لم يسبق لتركيا أن خاضت غمارها.
٭ واشنطن تقر المساعدات للبنان: أقرت واشنطن في الآونة الأخيرة المساعدات العسكرية والتنموية الاقتصادية للبنان، وهذه المساعدات كانت تخصص للبنان منذ العام 2005، وبشكل سنوي وهي: للجيش اللبناني بقيمة 100 مليون دولار، ومساعدات عينية واقتصادية بقيمة 100 مليون دولار أيضا.
لكن حصول حادث العديسة وكل الحوادث في الجنوب التي استهدفت القوة الدولية في الجنوب (اليونيفيل) سبب حركة متعاظمة في الكونغرس الأميركي حول انه لا ضرورة لتسليح الجيش اللبناني ودعمه عسكريا وليس لازما ذلك لأنه من غير المعروف ما اذا كانت هذه المساعدة تستخدم ضد اسرائيل، أو ما اذا كان حزب الله يحصل عليها.