Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
29 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
٭ انتقادات مخففة: في أول إشارة سياسية انتقادية ولكن مخففة من جانب حزب الله في اتجاه النائب وليد جنبلاط، قال مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله عمار الموسوي «الرهانات الخاطئة سمة لا تقتصر فقط على الجالسين في صفوف المعارضة، بل ثمة من يجلس في المقاعد الحكومية ويعيش الرهانات الخاطئة».
٭ أول دخولو: حرص الوزير سليم جريصاتي في أول جلسة يحضرها لمجلس الوزراء (أول دخولو) على أن يظهر هويته الوزارية، فسجل تحفظا مبدئيا مرتبطا بعدم قانونية وضعي كل من الصديق العزيز الرئيس سهيل بوجي في الأمانة العامة لمجلس الوزراء والأستاذ الكبير الرئيس خالد قباني في رئاسة مجلس الخدمة المدنية.
٭ المشرع في الحكومة: نقلت مصادر عن العماد عون قوله ان وزير العمل الجديد سليم جريصاتي سيكون المشرع الأول في الحكومة، الأمر الذي فسره البعض بأنه غمز من قناة وزير العدل شكيب قرطباوي الذي تقرب في الفترة الأخيرة من الرئيسين سليمان وميقاتي وتفادى تبني مرشح عون لمجلس القضاء الأعلى.
٭ زيارة بعيدة عن الأضواء: ذكرت معلومات أن العماد ميشال عون قام بزيارة بعيدة عن الأضواء الى بكركي انتهت الى تبديد سوء التفاهم وعودة المياه بين الرابية والصرح البطريركي الى مجاريها بعد الفتور الذي استجد بينهما على خلفية انزعاج البطريرك من وصول عون بعد رئيس الجمهورية الى الاحتفال بعيد مار مارون. وتشير المعلومات الى أن رجل الأعمال جيلبيرت شاغوري (وهو صديق للطرفين) كان دخل على الخط ومهد لهذا اللقاء (شاغوري ساهم أيضا في ترتيب اللقاء الأخير بين بري وعون).
٭ رواية سياسية بطلها عون والمر: يروي النائب ميشال المر هذه الواقعة: إثر دخول العماد ميشال عون المستشفى قبل نحو ستة أشهر ليوم واحد، سارعت إلى المرور مع أحد المرافقين بمتجر للورود كي أشتري له باقة، ومررت بمنزله فهو جار لأضعها على الحاجز، بعدما كتبت له على الكارت «سلامتك جنرال». لكن العنصر الأمني استوقفني وسارع إلى الاتصال بعون لإعلامه بمروري. فما كان من عون إلا أن خرج بثياب المرض وركض حتى الحاجز وشدني لأدخل، متعهدا بألا يؤخرني أكثر من عشر دقائق. لكن الأحاديث أخذتنا نحو ساعتين، وحين فاتحني في موضوع الانتخابات، استأذنت قائلا ان البحث الانتخابي مضيعة للوقت قبيل معرفة ما سترسو عليه الأوضاع في سورية، لاسيما يا جنرال أننا حالفنا سورية صحيح، لكننا لم نذهب مثلك إلى حد نقل مار مارون إلى حلب.
في روايته، يقول المر إنه لم يتصل بالجنرال ليعلمه بحضوره حتى لا يأتي عون بالكاميرات.