Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
16 مارس 2012
المصدر : الأنباء
٭ زيارة البابا إلى لبنان: تأكدت زيارة البابا بنيديكتوس السادس عشر للبنان والتي ستتم من حيث المبدأ في 14 و15 و16 سبتمبر المقبل من أجل تسليم الإرشاد الرسولي لمسيحيي الشرق الذي أعده الأب الأقدس بعد المجمع الذي عقد نهاية العام 2010 في روما وضم البطاركة والمطارنة الكاثوليك في الشرق بهدف المحافظة على الوجود المسيحي في هذه المنطقة. وبعد قليل على هذا السينودس الشرق أوسطي حدث تغيير في البطريركية المارونية فاستقال البطريرك صفير وانتخب البطريرك الراعي الذي كانت له مع المطران بولس مطر مساهمة أساسية في أعمال السينودس ونتائجه.
وتتولى بعثة من الكرسي الرسولي التنسيق مع المسؤولين اللبنانيين في تفاصيل الزيارة البابوية من مختلف النواحي.
٭ يوم الأرض: تستعد المخيمات الفلسطينية في لبنان و«الشتات» لتنظيم مسيرة الى مارون الراس في الجنوب في ذكرى يوم الأرض في 30 الجاري. وذكرت معلومات أن القوى الأمنية تتابع موضوع المسيرة وتجري اتصالات مع القيمين عليها الذين أصروا على تنظيمها ضمن القوانين اللبنانية، وعدم التراجع تحت أي ضغط.
٭ الأسير والحركات السلفية: يشير مطلعون على النقاشات الدائرة في الأوساط السلفية الى أن النظرة الى الشيخ أحمد الأسير بعد تظاهرة بيروت، تتفاوت بين جهة وأخرى كل بحسب توجهاتها وارتباطاتها، حيث لا يتوانى بعض المشايخ عن نزع صفة السلفي عن الأسير، مؤكدين أن المعتقدات السلفية ترفض تقديم الورود للقوى الأمنية أو الاستعانة بمطرب لتقديم الأناشيد، كما ترفض شرعا هذا الخطاب الهادئ الذي فيه كثير من المداهنة.
ويعتبر أصحاب هذا الطرح «أن الأسير يشكل اليوم حالة تم صنعها على عجل لتقديم الدعم الى الثورة السورية بعدما أخفق السلفيون في طرابلس على مدى 9 أشهر في القيام بتحركات جماهيرية وشعبية من هذا النوع بسبب التباينات الحاصلة بينهم». في حين يرى مشايخ آخرون أن اختيار الأسير والإسراع في تلميع صورته، يتعلق بشكل مباشر بجغرافية صيدا كونها عاصمة الجنوب، وذلك بهدف إيجاد حالة مناوئة لحزب الله لإرباكه في معقله. أما البعض الآخر من السلفيين فيرى أن ظاهرة الأسير أعطيت أكبر من حجمها، وهي حالة إسلامية طبيعية جدا ناتجة عن انسداد الأفق السني في الجنوب.
من جهة أخرى، حصل الفنان فضل شاكر على الجنسية الفلسطينية بناء على طلبه (متزوج من فلسطينية) الذي لقي تجاوبا سريعا من الرئيس محمود عباس الذي اتصل به ليبلغه «أتشرف بأن أعطيك الجنسية الفلسطينية».