Note: English translation is not 100% accurate
طالب من هو قادر على نزع سلاح المقاومة بالقوة فليتفضل
نصرالله عن الأحداث السورية: الرهان على سقوط النظام وانشقاق الجيش وتدخّل عسكري خارجي لن يؤدي إلى نتيجة
16 مارس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في كلمة له خلال حفل تخريج «دورات النور» لتعليم القراءة والكتابة أن «موضوع سلاح المقاومة اذا اتفقنا عليه يحل، واذا لم نتفق فيؤجل»، وقال: «من هو قادر على نزع سلاح المقاومة بالقوة فليتفضل»، مشددا على أننا «مستعدون لنقاش الاستراتيجية الدفاعية»، وأن «هناك نوع من الملفات ليس صحيحا أننا متفقون عليه، فنحن لسنا متفقين على أن عدونا هي إسرائيل»، مؤكدا انه «لا يجوز أن نختلف على ملف أو ملفين وأن نعطل البلد».
على نحو آخر، وفي الموضوع السوري، أشار نصرالله الى انه منذ بداية الأحداث، كان «رهاننا ان تتمكن سورية من تجاوز المحنة بما فيه مصلحة شعبها ومكانها القومي»، لافتا الى أننا «عندما نتكلم عن مخاوف التقسيم لا نتكلم عن أوهام بل وقائع على الأرض وها هي السودان قسموها، حتى بعد التقسيم كثيرون قالوا ان المشاكل ستحل لكن لم يحل شيء»، مؤكدا أن «الدعوات الى الفيدرالية والتقسيم موجودة في اكثر من بلد عربي، وهناك جهات تطمح لذلك وعندما نتكلم عن مخاطر التقسيم هي حقيقية وليست اوهاما».
وأكد أننا «خائفون على سورية والمنطقة من التقسيم ومن الحرب الأهلية ومن إضعاف سورية بما تمثل من موقع قومي في الصراع العربي ـ الإسرائيلي وسند لحركات المقاومة، ولذلك من اليوم الاول دعونا لأن لا يحمل احد السلاح وان يذهب السوريون الى الحل السياسي وكلنا مع الديموقراطية نتألم لأي قطرة دم من إنسان سوري».
وأشار نصرالله الى أن «اليوم مضى سنة على هذه المحنة بسورية بعد هذه السنة وما حصل فيها»، داعيا «الجميع الى مراجعة تؤدي بكل موضوعية الى النتيجة التالية: ليس هناك الا حل سياسي في سورية، اي إلقاء السلاح بشكل متزامن وضمن آلية متفق عليها للدخول بحل سياسي واضح».
وشدد على أننا «لسنا نحن من يرسم للسوريين خطوطا للحل، بل نحن كجيران وكأهل منطقة معنيون ان نقول للسوريين ان امنكم أمننا ومصيرنا واحد وقوموا بحل الموضوع بالسياسة، ولكن ليس عملنا ان نقول لهم كيف يحلون الوضع بالسياسة، خاصة اننا لا نستطيع حل مشاكلنا السياسية، والعقل السياسي في البلد فيه مشكلة حتى لم تعد هناك ضوابط بالتعبير والكلام السياسي».
وأكد أن «هذا ما آمنا به منذ اليوم الاول في سورية والبعض يحاول ان يستغل موقفنا هذا للتصويب عليه، فلا مشكلة لدينا ونحن نقول الحق الذي نراه ونسعى بصدق لنقف مع الحق ولنعبر عنه ايا تكن التكلفة، وعندما تكون لدينا رؤية نعبر عنها». وقال: «في موضوع سورية نقول ان التطورات الاخيرة تثبت ان الرهان على سقوط النظام وعلى انشقاق الجيش وتدخل عسكري خارجي كلها لن يؤدي الى نتيجة، اليوم (امس) الجماهير التي نزلت الى الساحات تدل على أن هناك شعبا في سورية يريد الإصلاح ولا الحرب الأهلية ولا التقسيم ويريد ان يبقى مقاوما ووفيا لفلسطين ونحن مع هذا الجزء من الشعب».