Note: English translation is not 100% accurate
اللبنانيون إخوة مهما تعددت انتماءاتهم وطوائفهم
النائب موسى لـ «الأنباء»: لا خوف على المسيحيين في لبنان
18 مارس 2012
المصدر : الأنباء

بيروت: أحمد منصور
أعرب عضو كتلة «التنمية والتحرير» النائب ميشال موسى عن ارتياحه وتفاؤله العميق لوضع المسيحيين في لبنان، مؤكدا انهم محضونون من اللبنانيين جميعا، مشددا على انهم يتمتعون بالحقوق الكاملة، لافتا الى انهم ليسوا بحاجة الى اي تطمين في هذا الخصوص، مؤكدا انهم جزء اساسي من الموزاييك اللبناني، مبديا اسفه لعملية الخطف التي تعرض لها الرئيس العام للرهبانية المخلصية الارشمنديت جان فرج امس الاول في منطقة سرعين في البقاع ـ قضاء زحلة، داعيا الاجهزة الى ملاحقة الفاعلين وانزال اشد العقوبات بهم كونهم يروعون ويهددون المواطنين، ويزعزعون الأمن والاستقرار.
وقال موسى في تصريح لـ «الأنباء»: «ان ما تعرض له الاب حادث مؤسف، فهو قيمة دينية كبيرة، ورئيس لأكبر مقامية دينية كاثوليكية، وبالتالي فهذه الاعتداءات التي تحصل بحق المواطنين، تدفع بالناس الى اليقظة والانتباه والى ان يكون كل واحد منا خفيرا، وهذه مسؤولية جماعية، واننا نعول كثيرا على الدولة والاجهزة الامنية والقضائية في ملاحقة هذه القضايا والحوادث وكشف العصابات افرادا وشبكات التي تنكل وتسرق وتهدد الناس، وان وعي المواطنين وسهر الاجهزة الامنية سيفشل كل هذه المحاولات.
ودعا موسى الى رفع الغطاء عن المخلين بالامن، وقال: «لا اعتقد ان اي فريق سياسي يقبل بتغطية ناس مقترفين لاعمال جرمية، وانه من مصلحة الجميع كشف كل هذه الشبكات التي تحاول ان تسيئ للناس والوطن، آملا الا تتفاقم الاوضاع نحو الاسوأ»، مشددا على ضرورة الاقتصاص من هؤلاء الناس وانزال اشد العقوبات بهم.
وتعليقا على الانقسام السياسي الحاد الذي تعيشه البلاد، دعا موسى جميع الفرقاء السياسيين في لبنان ونتيجة الظروف التي تعيشها المنطقة العربية، وفي ظل العواصف الهوجاء، الى تحصين الساحة الداخلية، مشددا على التمسك بالحوار الذي من خلاله نستطيع لجم وتخفيف اي توتر او حماوة سياسية، متمنيا الا تصاب الساحة الداخلية اللبنانية بشظايا ما يجري في المنطقة.
واكد موسى ان المطلوب اليوم التواصل والتلاقي اكثر لخفض منسوب حدة الخلافات وايجاد مساحات وقواسم مشتركة بين الافرقاء السياسيين، مع حفظ الخلاف السياسي، معتبرا انه امر طبيعي في اللعبة الديموقراطية، مشددا على ان الحوار هو السبيل والطريق الوحيد لمعالجة هذه المسائل.