Note: English translation is not 100% accurate
رئيسا الحكومة والبرلمان يدافعان عن سياسة النأي بالنفس
مصادر لـ«الأنباء»: سليمان استدعى السفير السوري واستوضحه ملابسات مقتل مصور «الجديد» والإجراءات المنتظرة
12 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

بري: لماذا نحاول إيجاد عدو آخر للبنان في الشمال فإسرائيل عدو كاف لنا؟
بيروت - عمر حبنجر
استدعى الرئيس اللبناني ميشال سليمان السفير السوري في بيروت علي عبدالكريم علي واستوضحه موضوع مقتل المصور التلفزيوني في قناة «الجديد» علي شعبان وتناول معه متابعة التحقيقات الجارية والاجراءات المفترض اتخاذها بهذا الصدد.
وعلمت «الأنباء» ان الاستدعاء تم بالتشاور مع القيادات الحكومية وان موقفا موحدا ابلغ الى السفير الذي تقول سلطات بلاده ان ما حصل في اطار المواجهة مع مجموعات مسلحة! وفي سياق متصل أكد الرئيس ميقاتي على متابعة الحكومة لقضية اغتيال مصور قناة «الجديد» في عكار، وانه طلب جوابا من السلطات السورية. وقال ميقاتي من لندن انه التقى وزير الخارجية البريطانية وليم هيغ الذي ابلغه تقدير بريطانيا للحكمة المعتمدة من قبل الحكومة لتعزيز الاستقرار في لبنان والمقصود سياسة النأي بالنفس.
كتلة المستقبل اعتبرت ان اطلاق النار من الجانب السوري على المصور الشهيد علي شعبان لم يكن هدفه الا تقصد القتل والارهاب وادانت الاعتداءات السورية المتكررة على الحدود اللبنانية وطلبت من الحكومة اتخاذ كل الخطوات لحماية المواطنين من تلك الانتهاكات.
مصادر الرئيس ميقاتي الموجود حاليا في لندن ردت على منتقدي سياسة النأي بالنفس المعتمدة من قبل الحكومة، وقالت ان هذه السياسة هي التي حمت الاستقرار.
وكان مصدر في المعارضة عاب على الحكومة الميقاتية النأي بنفسها عن حماية حياة اللبنانيين، وقال لـ«الأنباء»: النأي بالنفس عن الامور الخارجية لا بأس به، اما أن ننأى بأنفسنا عن مخاطر تحيط بنا وببلدنا فهذا ليس عمل حكومة طبيعية.
لكن رئيس مجلس النواب نبيه بري تحدث من مصيلح قائلا: سياسة النأي بالنفس يستفيد منها الجميع موالاة ومعارضة وحتى لو شتمها الجميع فليتقوا الله.
وأشار بري في دردشة مع الإعلاميين الى انه «منذ عام 1948 حتى اليوم منذ آبائكم وأجدادكم من كان له عدو كإسرائيل فإنه عدو كاف، فلماذا نحاول ان نوجد عدوا آخر للبنان على الحدود الشمالية»، ولفت الى ان «سياسة النأي بالنفس التي تنتهجها الحكومة يستفيد منها الجميع موالاة ومعارضة حتى ولو شتمها الجميع، فليتقوا الله».
بدوره، العماد ميشال عون الذي نأى بنفسه عن موضوع قتل المصور علي شعبان وتوجه باهتمامه الى الجلسة التشريعية القريبة لمجلس النواب، متمنيا ان تكون الجلسة هادئة لأن الصخب سيتحول ضد من يحدثه.
وتحدث عن «جوقة كشكش» التي كلما وقعت جريمة أو حدث ما، يهجمون على وزير الاتصالات، علما ان هذا الموضوع له مسار قانوني.
عون نفى وجود حرج في استقباله العميد العميل فايز كرم، وقال: كرم نفذ عقوبته وجاء وسلم علي، ثم ذهب الى منزله وقد دفع ثمن الغلطة التي ارتكبها.
هذا، وقد نظم اعتصام في ساحة الشهداء في بيروت أمس، استنكارا لمقتل المصور التلفزيوني علي شعبان برصاص الجيش السوري في عكار.
وأعلن وزير العدل شكيب قرطباوي ان التحقيق في ظروف استشهادية لن يتوقع، في حين ذكرت مصادر قضائية ان السيارة التي كانت تقل المصور الشهيد أصيبت بحوالي 80 طلقة من جهاتها الأربع. وذكرت مصادر قضائية لـ «الأنباء» ان أكثر من 80 طلقة رصاص أصابت سيارة الفريق التلفزيوني.