Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
12 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
٭ صفير يخرج عن صمته: رد الكاردينال نصرالله صفير في حديث الى إذاعة «صوت لبنان» على سؤال عما إذا كان نادما على عدم زيارة سورية ولقاء الرئيس السوري بشار الأسد بالقول «لو كنت آمل خيرا من الزيارة لكنت قمت بها»، ولم يستبعد صفير تحول الصراع الى حرب أهلية. وعن كيفية استكمال الربيع اللبناني بوجود سلاح حزب الله، أجاب: «بوجود سلاح حزب الله وغير حزب الله، كل الجماعات مسلحة في لبنان، وهذا يعني أنهم ينتهزون الفرص ليتربصوا ببعضهم البعض»، وقال إنه لا يحبذ «محاولات الاغتيال، وخصوصا عندما تستهدف أناسا لهم مكانتهم مثل رئيس حزب «القوات اللبنانية» د.سمير جعجع، ولكن هذا يحدث لسوء الحظ». وتجنب صفير التعليق على عدم صدور بيان شجب لمحاولة الاغتيال عن بكركي، وأبدى سروره لزيارات رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد عون الى بكركي، كما تفادى التعليق على كلام البطريرك الراعي حول سورية قائلا: «لا يمكنني أن أعلق على كلام السيد البطريرك وهو حر في كلامه».
٭ طريقة «فاجرة ومعيبة»: توجت كتلة المستقبل حملة سياسية إعلامية بدأها نوابها منذ عدة أيام ضد «الرابية» (العماد عون) للطريقة الاحتفالية «الفاجرة والمعيبة» التي تم بها التعامل مع إطلاق العميد فايز كرم المتهم بالتعامل مع إسرائيل وقد أمضى عقوبته في السجن وخرج مستفيدا من خفض السنة السجنية. اللافت في هذه الحملة أنها شملت حزب الله وقيادته التي لم تعلق ولم تحرك ساكنا على ما جرى وخالفت مواقف سابقة لها كانت طالبت بإعدام المتعاملين مع إسرائيل وحذرت من البيئة الحاضنة للعمالة.
٭ الجالية اللبنانية في أميركا واستراليا: تقول مصادر وفد كتلة المستقبل الذي جال في الولايات المتحدة وأستراليا إن الوفد فوجئ بحجم المتابعة من قبل الجاليات اللبنانية للوضع في لبنان، وأنهم يطالبون قوى 14 آذار بموقف أكثر حزما من المواقف الحالية، وعدم التساهل مع الفريق الآخر كما حصل في الماضي، خاصة أن هذا الفريق لم يحترم اتفاق الدوحة وانقلب عليه.
٭ قمة مسيحية ـ اسلامية عربية: اعتبر رئيس «المجلس العام الماروني» الوزير السابق وديع الخازن (الذي يقوم بدور ناشط وفاعل على صعيد تنقية الأجواء على الساحة المارونية والتقريب بين قياداتها ومرجعياتها) أن «دعوة المطارنة الموارنة في اجتماعهم الشهري الأخير الى عقد قمة روحية مسيحية ـ إسلامية عربية في لبنان، هي في صلب الرسالة والدور الوطني القائم في صيغته وتجليات عيشه، وهو الأمر الذي يتكامل مع دعوة الرئيس ميشال سليمان الى اعتماد لبنان مركزا لحوار الأديان والثقافات والحضارات». وشدد على أن «أهمية هذه الدعوة تكمن في التوقيت والمضمون، نظرا للتحولات الأخيرة في المنطقة، حيث ظهر طغيان عامل الأكثرية الذي لا ينسجم مع حركة التاريخ المنفتحة على الحوار والتفاعل بين مكونات هذا الشرق».