Note: English translation is not 100% accurate
علوش وقاطيشا لـ«الأنباء»: الركاكة في كتابة الآيات القرآنية تؤكد تورط جهات مسيحية من قوى «8 آذار» في منشور القبيات
31 يوليو 2012
المصدر : الأنباء


بيروت ـ زينة طبّارة
رأى القيادي في تيار المستقبل النائب السابق د.مصطفى علوش ان هناك فريقا مسيحيا من قوى «8 آذار» يعمل كخلية نحل على إثارة الغرائز والنعرات الطائفية والمذهبية في عكار بهدف ترهيب المسيحيين في المنطقة لحملهم على القيام بردات فعل انتخابيا لصالح القوى المذكورة، معتبرا بالتالي ان منشور تهديد وترهيب المسيحيين الذي ألقي على أبواب كنائس القبيات ليس سوى أسلوب دنيء لا يستهدف زيارة البطريرك الراعي الى عكار بقدر ما يستهدف العيش المشترك التاريخي بين المسيحيين والمسلمين، والهدف واحد وهو تحقيق مآرب انتخابية رخيصة، مشيرا الى ان تلك القيادات المسيحية في قوى «8 آذار» أصحاب المناشير التحريضية اعتادوا طيلة ممارستهم للعمل السياسي التجييش الطائفي للوصول الى مبتغاهم السياسي واستعمال المسيحيين وقودا في معاركهم الانتخابية والسياسية، لافتا الى ان أبناء عكار والقبيات مسلمين ومسيحيين اكثر وعيا من أن يقعوا في شرك تلك القيادات التخريبية وهم اكثر التزاما منها بمفهوم الدولة وأكثر إيمانا منها بالعيش المشترك، وهو ما سيحول دون نجاح ما يخطط لهم وللشمال ككل. ولفت علوش في تصريح لـ «الأنباء» الى ان من يقرأ مناشير القبيات يتبين له ان صائغها يجهل كتابة الآيات القرآنية الكريمة، وهو ما يؤكد انه ليس للقاعدة اي اتصال بها، خصوصا ان اسلوب القاعدة في التهديد والوعيد لم يعتمد يوما على توزيع المناشير المكتوبة بل على الرسائل الإلكترونية والصوتية وعلى الأفلام المصورة، معتبرا بالتالي ان هذه الركاكة في كتابة الآيات القرآنية تؤكد تورط جهات لبنانية داخلية وتحديدا مسيحية من قوى «8 آذار»، مؤكدا لتلك الجهات ان أعمالها وإن أدت الى زرع الخوف في نفوس المسيحيين في عكار إلا انها لن توصلها يوما الى تحقيق مآربها وأهدافها انتخابية كانت أو سياسية، معربا في المقابل عن اعتقاده بأن سقوط النظام السوري في القريب المنظور سيضع حدا لكل تلك المجموعات التخريبية التي لا تعرف إلى تحقيق المكاسب الشعبية والانتخابية سبيلا إلا من خلال إقامة الحروب العبثية وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية.
من جهته، رأى مستشار رئيس حزب «القوات اللبنانية» لشؤون الرئاسة العميد المتقاعد وهبي قاطيشا ان منشور كنيسة القبيات مدسوس بهدف زرع الرعب في نفوس المسيحيين ليس في القبيات وحسب إنما في كامل عكار والشمال، وهو جزء لا يتجزأ عن محاولات بعض مسيحيي قوى «8 آذار» تسويق فكرة «الإمارة الإسلامية» بهدف تغذية النعرات الطائفية وتجييش المسيحيين لمصلحتهم، معتبرا بالتالي ان روحية منشور القبيات بما يتضمنه من مغالطات في كتابة الآيات القرآنية الكريمة لم تكن بحاجة الى التبصير والتبريج لمعرفة الجهة المروجة له ما اذا كانت القاعدة والحركات الأصولية الإسلامية أو جهة داخلية معينة، خصوصا ان القاعدة لا تقدم على توزيع تحذيرات مسبقة بل تفاجئ من تعتبرهم أعداءها بانفجارات وعمليات دموية، مشيرا في المقابل الى ان المنشور هو مجرد حلقة من مسلسل سوري يشرف بعض مسيحيي قوى «8 آذار» وحلفائهم على إخراجه حيث يلعبون فيه دور المثيرين للنعرات الطائفية والمذهبية بهدف حمل المسيحيين على الاصطفاف خلف النظام السوري وفقا لما يتطلبه ما يسمى بحلف الأقليات في المنطقة الإقليمية. ولفت قاطيشا في تصريح
لـ «الأنباء» الى ان عكار هي فعلا إمارة إنما للبنانيين الأحرار والشرفاء من المسلمين والمسيحيين ولن تكون يوما إمارة للقاعدة أو لغيرها من المنظمات الأصولية، كما تدعي تلك المجموعة المسيحية من حلفاء سورية في لبنان، معتبرا ان كلام البعض الى أهالي الكورة أثناء الانتخابات الفرعية بأن عكار غير بعيدة عنهم هو الدليل القاطع.