Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
28 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء
٭ قلق دولي: القلق على لبنان من امتداد الحرب في سورية الى أراضيه كان حاضرا في خطابات بعض قادة الدول في الجلسة الافتتاحية للدورة الـ 67 للجمعية العمومية للأمم المتحدة.
وأفادت مصادر ديبلوماسية بأن التركيز على إصابة لبنان بشظايا الحرب السورية أكثر من بقية دول الجوار يعود الى التركيبة الطائفية والمذهبية المماثلة، والى العلاقات الكثيفة بين شعبي البلدين، والى نسب القربى وخصوصا مع سكان الشمال والبقاع.
٭ استفسار أوروبي.. ومنصور يجيب: استفسر أحد الوزراء الأوروبيين ان كان من إمكان لنشر قوات دولية على الحدود مع سورية، فكان جواب وزير الخارجية عدنان منصور أن «الجيش اللبناني والقوى الأمنية تقوم بواجباتها على أكمل وجه وهي تراقب الحدود جيدا وتمنع أي عملية لنقل السلاح والأشخاص من والى لبنان، وبالتالي الجيش اللبناني قادر على القيام بما يتوجب عليه».
٭ مذكرة من 14 آذار إلى الإدارة الأميركية: تحدثت أوساط قيادية في 14 آذار عن مذكرة تقدمت بها هذه القوى إلى الإدارة الأميركية أخيرا عرضت فيها الهواجس الأمنية لديها جراء التدهور الحاصل على الحدود الشمالية مع سورية، بعد تنامي ظاهرة الاعتداءات المتكررة على القرى والبلدات من البقاع إلى الشمال. وشددت المذكرة على أهمية التدخل سريعا وبأي وسيلة لوقف التهديد والإرهاب نتيجة محاولات الاغتيال التي يتعرض لها قادة 14 آذار. كما تطرقت المذكرة إلى أهمية القانون الانتخابي المزمع إطلاقه قريبا، والى خشية قوى 14 آذار من إقدام الحكومة الحالية على إطلاق عملية التعيينات الإدارية التي ستؤدي إلى ملء أكثر من 700 موقع إداري وأمني من شخصيات محسوبة على التيارات السياسية الموالية لسورية. وتحدثت في هذا المجال عن أن قوى المعارضة تعول على دور رئيس الجمهورية ميشال سليمان والنائب وليد جنبلاط لمنع مثل هذه الخطوة.
٭ اجتماع طرابلسي: عقد اللقاء الوطني الإسلامي اجتماعا في منزل النائب محمد كبارة في طرابلس بحضور النائبين خالد ضاهر ومعين المرعبي، المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في طرابلس حسن الخيال والمشايخ كنعان ناجي وسالم الرافعي وزكريا المصري، وجرى البحث في المستجدات على الصعيد الأمني التي شهدتها طرابلس مؤخرا لاسيما في التبانة والقبة وجبل محسن والمنكوبين، وتم التأكيد على أن الخروقات الأمنية لا تعدو كونها إشكالات فردية محدودة حاول بعض المندسين والمأجورين الاستفادة منها، مشددين على أن طرابلس لن تنجر مجددا الى أي جولة عنف خصوصا في ظل التدابير الأمنية المتخذة. واستعاد المجتمعون حادثة احراق مطعم «كنتاكي» المستنكرة، واشاروا الى ان القوى الامنية والعسكرية كانت على علم مسبق بما سيجري من اعتداءات ومع ذلك لم تتخذ الاجراءات الكافية والكفيلة بحماية الممتلكات.
٭ فيلم تركي مسيء للمسيحية: دعا ناشطون إلى اعتصام يقام عند الرابعة من بعد ظهر الغد في ساحة ساسين (الأشرفية)، تحت عنوان «يدا واحدة في مواجهة الفيلم المسيء لحضارة الروم المسيحية» احتجاجا على الفيلم التركي «فتح 1453»، فبعد أيام عديدة على بث «براءة المسلمين» لسام باسيلي (نقولا باسيلي نقولا)، وما أثاره من اضطراب في العالم الإسلامي تحديدا، «انفجرت» مسألة جديدة مرتبطة بشعور مسيحي أرثوذكسي بالإساءة إلى المسيحيين الأرثوذكس أساسا على أيدي أناس أتراك، من خلال فيلم «فتح 1453» لفاروق آكصوي، الذي تناول قصة فتح القسطنطينية من قبل جيش المسلمين في العهد العثماني بقيادة محمد الفاتح. والفيلم الذي يعتبر أكثر الأفلام تكلفة في تاريخ صناعة السينما التركية (بلغت ميزانية إنتاجه 18 مليونا و200 ألف دولار)، «حرض» على مواجهته في بقاع مختلفة من العالم، احتجاجا على «وجهة نظر تركية» للفتح المذكور، وعلى ما اعتبر «إساءة للروم وللكنيسة على حد سواء». يذكر أن الحملة ضده بدأت في اليونان على شبكة إنترنت، بعد إعلان جريدة «بروتو ثيما» (أكثر الجرائد انتشارا في البلد) تفاصيل الفيلم. وفي ألمانيا، دعت مؤسسة «فيا دولوروسا» (مؤسسة نصرانية متشددة) إلى مقاطعة الفيلم قبل تحديد موعد إطلاق عرضه التجاري. كما يذكر أن الفيلم عرض للمرة الأولى في 16 فبراير 2012 وشاهده في ذلك اليوم ٣٠٠ ألف مشاهد، كما أنه عرض أمام رئيس الوزراء التركي أردوغان في منزله: «أعجبني كثيرا. سلمت أيديكم»، كما قال.