Note: English translation is not 100% accurate
المكاسب السياسية والمادية أعمت بصيرة عون وأفقدته جميع مقومات الأدب والأخلاق
الضاهر لـ «الأنباء»: الأسد صنيعة إسرائيلية ودمية صغيرة في يد خامنئي
13 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلة «المستقبل» النائب خالد الضاهر ان الرئيس السوري بشار الأسد أدرك ان ساعة انتصار العدل على الظلم قد اقتربت وان الثوار باتوا على مقربة من قصوره في دمشق يحملون اليه الموت كمصير حتمي لكل طاغية وحاكم ظالم، واصفا كلامه لـ «روسيا اليوم» بكلام اليائس الذي سدت في وجهه المنافذ وما عاد يملك سوى لغة التهديد والوعيد للخروج من أزمته، معتبرا ان ما فات الرئيس الأسد هو أن أحجار «الدومينو» لن تبدأ بالسقوط على المستويين الإقليمي والدولي بعد سقوط نظامه، بل بدأت فعليا بالسقوط منذ الخطوات الأولى للثوار في سورية، حيث توالى سقوط المدن والقوى في أياديها، بدليل وصول قذائفها الى القصر الجمهوري في قلب دمشق، حيث يختبئ الأسد وسط قياداته وأعوانه من طراز الإجرام والقتل والإرهاب المحلي والدولي.
ولفت النائب الضاهر في تصريح لـ «الأنباء» الى ان تهديدات الرئيس الأسد ما هي سوى حرب نفسية يحاول من خلالها إيهام المجتمع الدولي بأن سقوط النظام في سورية سيكون له تداعيات أمنية وإرهابية كبيرة من المحيط الأطلسي الى المحيط الهادي، وان شبحا إسلاميا متطرفا سيقض مضاجع دول المنطقة برمتها، معتبرا ان الأسد لم يستطع يوما تنفيذ تهديداته سوى في لبنان وضد اللبنانيين الأحرار وما كان لينجح باغتيال القادة اللبنانيين بدءا من كمال جنبلاط مرورا بالرؤساء بشير الجميل ورشيد كرامي ورفيق الحريري وصولا الى اللواء وسام الحسن لولا وجود أزلام وعملاء له مطواعين ومباعين بحفنة من المناصب الوزارية وبعدد من الصفقات والسمسرات، مؤكدا انه مهما تمكن النظام السوري من ترهيب اللبنانيين ومهما استطاع بواسطة «سماحاته» النيل من قادة ورموز قوى «14 آذار» فهو لن يستطيع تركيع اللبنانيين وتحقيق أهدافه لطالما ان المقاومة اللبنانية الحقيقية تقف له بالمرصاد.
وأضاف النائب الضاهر ان الرئيس الأسد قد يكون على حق بأنه ليس صنيعة الغرب، لكن ما حاول الأسد التستر عليه هو انه حتما صنيعة العدو الإسرائيلي وإلا ليفسر للشعب السوري ولكل الشعوب العربية معنى صمته عن احتلال الجولان وحراسته للحدود الاسرائيلية مع سورية، وما إذا كان والده حافظ الأسد قد باع بالأساس أرض الجولان للعدو الإسرائيلي لقاء صفقات سياسية في لبنان والعراق وغزة، ناهيك عن ان الكل يعلم ويتذكر كيف التزم الأسد الأب بالخريطة الجوية التي رسمها العدو الاسرائيلي للطيران السوري من أجل إسقاط العماد عون في 13 اكتوبر من العام 1990، بمعنى آخر يؤكد النائب الضاهر ان التجارب مع الأسد أكدت انه كان ومازال دمية صغيرة تنقلت من يد الدول الغربية الى يد العدو الاسرائيلي ومنه الى يدي مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي لخدمة المشاريع الصفوية.
وتعليقا على كلام العماد عون بأن اللواء الشهيد وسام الحسن اغتال نفسه، لفت النائب الضاهر الى ان المكاسب السياسية والمادية أعمت بصيرة العماد عون وأفقدته جميع مقومات الأدب والأخلاق في تعاطيه مع الواقعين الأمني والسياسي، معتبرا بالتالي ان العماد عون مصر على تبرئة النظام السوري من عملية اغتيال اللواء الحسن وجميع شهداء ثورة الأرز، لاعتقاده ان الغرق بالتبعية قد يغدق عليه المزيد من المكاسب السياسية والصفقات والأرباح المالية ولو على حساب كرامة الدولة وسيادتها، مشيرا من جهة ثانية الى ان العماد عون يريد إقناع اللبنانيين لا بل العالم بأسره بأن أطنان المتفجرات التي اغتالت قادة ورموز قوى «14 آذار» هي من تدبير القوى المذكورة، وبأن جهة ما حاولت اغتياله برصاصة وهمية يتيمة تبين فيما بعد انها أطلقت على السيارة أثناء عبورها في الملولة طرابلس وليس أثناء عودتها من جزين ضمن موكب وهمي كسياسته، معتبرا بالتالي ان العماد عون يحاول استغباء عقول اللبنانيين والتعامل معهم تماما كما يتعامل معه أسياده في دمشق وطهران، مترحما على د.مانوكيان (كبير أطباء الأمراض العقلية والنفسية في لبنان).
وكان مرافق النائب ضاهر تلقى اتصالا هاتفيا عبر الإنترنت، استعملت فيه تكنولوجيا حديثة وذكية ولم تستعمل من قبل.
وقال النائب ضاهر: أبلغني مرافقي انه تلقى اتصالا من رقم غريب هو 11223344 ويقول له فيه: قل لمعلمك انه راح يتنتف مثلما تنتف صاحبه، (ويقصد اللواء وسام حسن) وانت كمان معه...) وردا على سؤال النائب قال مرافقه إن لهجة صاحب الاتصال سورية!