Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
23 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
٭ تزايد أعداد اللاجئين: توقع منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في لبنان روبرت واتكنز، وصول عدد أكبر من اللاجئين السوريين إلى لبنان خلال الأشهر المقبلة، أي في فصل الشتاء، مؤكدا أهمية «أن نعمل معا بسرعة لضمان سلامة كل اللاجئين والسكان اللبنانيين».
وقال خلال مؤتمر صحافي عقده في حلبا ـ عكار (شمال لبنان)، بعد تفقده النازحين السوريين في منطقة وادي خالد (الحدودية مع سورية)، إن هناك الآن أكثر من 125000 لاجئ سوري في لبنان يتلقون المساعدة، ولكن هناك الآلاف من اللبنانيين، الذين بطريقة أو بأخرى تأثروا بالأزمة، وهم أيضا في حاجة إلى المساعدة.
(العماد ميشال عون حذّر من تدفق السوريين النازحين إلى لبنان، معتبرا أن «الموضوع وصل إلى درجة من الخطورة لأن الانتشار أصبح على مختلف المناطق وبأعداد كبيرة»، مطالبا الحكومة بـ «نشر الأعداد رسميا، وتكليف الأجهزة الأمنية والمخابرات ضبط السكن على الأراضي اللبنانية، إذ لا أحد يعرف العدد أو أماكن السكن أو إذا كانوا يحملون هوية أم لا»).
٭ حرص غربي على إجراء الانتخابات في موعدها: يؤكد نائب في 14 آذار «الحرص الغربي على إجراء الانتخابات النيابية في ربيع 2013 من دون أي تأجيل أو تغيير. فلبنان، برأي هؤلاء، يحتاج الى الحفاظ على حد مقبول من الديموقراطية وترسيخ فكرة تداول السلطة، ولا يجوز في وقت يشهد فيه العالم العربي تفتح ربيع التغيير والاحتكام الى الديموقراطية وأصولها وأساليبها أن يتراجع لبنان الى سنوات التجديد والتمديد وخرق المهل والاستخفاف بمواعيدها».
وعما تثيره المعارضة من رغبة لدى الأكثرية في تطيير الاستحقاق الانتخابي، «إذا لم تكن شبه متأكدة من الفوز بالأكثرية مجددا»، يقول نائب في 8 آذار: «نحن أكدنا أمام الديبلوماسيين الغربيين ونؤكد بالقول والممارسة البرلمانية والحكومية رغبتنا في الوصول الى الاستحقاق الانتخابي وإنجازه في أفضل الشروط والظروف، لكن كيف السبيل الى إقناع المعارضة بالعمل على إنجاز القانون قبل الانتخابات؟».
٭ «الجماعة» منافس واقعي لـ «المستقبل»: حول موقع الجماعة الإسلامية في الطائفة السنية، تقول مصادر إسلامية إن تيار المستقبل ما زال الكتلة السنية الأوزن بين الآخرين مع الإقرار بحضور لافت للجماعة الإسلامية في البقاع كما في بيروت وطرابلس والجنوب، فيما تتقدم التيارات السلفية لتقتطع من كلا التيارين الجماعة والمستقبل نظرا لكون الجمهور السني ينجذب، في حمأة الصراع الدائر في المنطقة وعليها، الى المغالين في خياراتهم ولديه شعور بأن هناك استهدافا للسنة موقعا ودورا ورموزا.
وفي هذا المجال رأت الأوساط أن الجماعة الإسلامية منافس حقيقي لتيار المستقبل وبدا ذلك جليا في استحقاقات عدة خاصة استحقاق البلديات، وأن تيار المستقبل رغم حضوره القوي مضطر للتنسيق مع الجماعة الإسلامية وإعطائها حصة في الاستحقاقات السياسية، لاسيما الانتخابات النيابية وذلك للضرورة الموضوعية بدافع فرملة القوى السلفية التي بدأت تملأ فراغ الاعتدال الذي يمثله تيار المستقبل والجماعة، وبالتالي فإن مقعد النائب عماد الحوت سيبقى معقودا لواؤه للجماعة وقد تعطى الجماعة مقعدا في البقاع الغربي.
٭ 14 آذار و«الحالة الشيعية الحليفة»: لا تعول مصادر بارزة في الأمانة العامة لـ 14 آذار على الحراك الشيعي المناهض لحزب الله وأمل وعلى «شيعة 14 آذار» لإحداث اختراق نوعي في الطائفة الشيعية، وتميل هذه المصادر الى الاعتقاد بأن هذا الرهان ليس في محله وإمكانات نجاحه ضئيلة في هذه المرحلة لأسباب كثيرة أبرزها:
- الحملة الاستباقية الترهيبية التي شنت إعلاميا (استنادا الى وثائق ويكيليكس) ضد رموز شيعية معارضة لحزب الله وصنفتهم خونة ومتعاملين وشوهت صورتهم وأربكتهم.
- المعارضة الشيعية تفتقر الى قيادة ومرجعية قادرة على استقطاب الجميع وتوحيدهم.
- قوى 14 آذار لا تفعل شيئا لتقوية حلفائها الشيعة وتعزيز وضعهم ومصداقيتهم. ولدى شيعة 14 آذار شعور بأنهم يستخدمون في المناسبات ويهملون في التسويات والانتخابات، وأن قيادات 14 آذار لديها نقطة ضعف تجاه الرئيس نبيه بري وتقع في الخطأ ذاته تكرارا، وهذا ما سيحدث في انتخابات 2013 عندما ستقع هذه القيادات في «فخ بري» الذي لا يبغي من كل حركته إلا الربط مع أكثرية نيابية تعطيه مجددا رئاسة مجلس النواب.
ولذلك لم يكن من المستغرب أن يوجه شيعة 14 آذار انتقادات لاذعة الى الرئيس السنيورة عندما بادر قبل أسابيع بالربط مجددا مع الرئيس بري وتفعيل دوره، وكل ذلك بصورة مجانية ومن دون مقابل وضمانات. فهذا التيار الشيعي ومن أبرز رموزه الوزير السابق محمد عبدالحميد بيضون لا يخفي استياءه من السنيورة ولم يعد واثقا من قيادات 14 آذار، كما لم يعد مستعدا لأداء دور الرافعة الشيعية لـ 14 آذار إذا لم يحصل على ضمانات وتعهدات أو على الأقل مؤشرات مطمئنة.