Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
12 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
٭ نقطة أمنية عند مدخل منزل الشعار: طلب الرئيس ميقاتي من المدير العام للامن الداخلي اللواء اشرف ريفي اقامة نقطة امنية عند مدخل منزل مفتي طرابلس والشمال مالك الشعار في طرابلس، وأوضحت مصادر ميقاتي «ان كل الضمانات اعطيت للشعار وهو من يقرر توقيت عودته الى حيث يريد ومتى اراد». وتربط مصادر بين التهديدات التي تلقاها الشعار وانتخابات المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى وما يدور من نقاش حول ما اذا سيكون المفتي المقبل من خارج بيروت ام من داخلها. وهنا تتعمق الاشارات في شأن ما يمكن ان يتعرض له الشعار، وهو المرشح الاوفر حظا اذا تقرر ان يكون المفتي من خارج بيروت، واللائحة التي يتقدمها الشعار تضم كلا من الشيخ خلدون عريمط الامين العام للمجلس الاسلامي الشرعي الاعلى وهو من بلدة كفرملكي العكارية والشيخ سليم سوسان مفتي صيدا. وفي الحال الثانية واذا انتصر دعاة بقاء المفتي من بيروت فيتقدم لائحة المرشحين رئيس المحاكم الشرعية الشيخ عبد اللطيف دريان، ويليه كل من المدير العام لازهر لبنان الشيخ يوسف ادريس والقاضي محمد عساف والقاضي عبدالرحمن الحلو.
٭ لقاء أوباما ـ الراعي: من المتوقع ان يلتقي البطريرك الماروني بشارة الراعي الرئيس الاميركي باراك اوباما في البيت الابيض على هامش جولته الرعوية الجديدة في الولايات المتحدة، وهذا اللقاء سيكون الاول للراعي مع اوباما بعدما حالت اشكالات وأوضاع ومواقف سابقة دون حصول مثل هذا اللقاء.
٭ كتلة وسطية: بدأت تلوح في الافق ملامح نواة كتلة وسطية تتمثل برئيسي «الحزب التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط وحزب الكتائب امين الجميل والرئيس ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي والى حد ما الرئيس نبيه بري الوسطي بحكم ممارسته، هذه الكتلة بدأت تعمل على تشديد اواصر الروابط بينها لعلها تكون الكفة الراجحة فيما بعد في المجلس النيابي المقبل والاستحقاقات التي تليه.
٭ قانون فؤاد بطرس: ارتفعت اسهم مشروع قانون فؤاد بطرس الذي يرجح بين النظامين الاكثري والنسبي بعدما اتخذت قوى 8 آذار قرارها السياسي الاستراتيجي بمقاطعة اي انتخابات نيابية يمكن ان تتم على اساس قانون الستين.
٭ الانتخابات والأزمة السورية: ترى اوساط ومراجع في 8 آذار انه لا يمكن عزل الوضع الداخلي وبالتالي الانتخابات المقبلة عن الازمة السورية، بحكم الامر الواقع، لافتة الانتباه الى ان المصير النهائي لهذه الانتخابات يتوقف على مسار تلك الازمة في المدى المنظور، فاذا تحققت التسوية، لابد من ان تشمل مفاعيلها لبنان، وعندها تصبح الانتخابات النيابية بقانونها وتحالفاتها مجرد تفصيل، واذا لم تتم التسوية فان اسهم الاحتمالات السيئة سترتفع، بطبيعة الحال.
وتتساءل الاوساط ذاتها: اذا بقيت المواجهة محتدمة في سورية، فهل يمكن اجراء الانتخابات في طرابلس وعكار والبقاع المتاخمة لخط النار الاقليمي، فكيف اذا اضيف اليه خط التماس الداخلي؟
٭ معارك سنية أيضا: الساحة المسيحية ليست وحدها التي ستشهد معارك انتخابية حامية والتي تحدد الاتجاهات والنتائج لانتخابات 2013، وانما الساحة السنية ايضا التي شهدت متغيرات في العامين الاخيرين وبداية خلط للاوراق خصوصا في طرابلس مع بروز تطورين: صعود القوى الاسلامية والسلفية، وقيام التحالف الحكومي الذي يضم ميقاتي والصفدي وكرامي، وأيضا في صيدا حيث برزت ظاهرة الشيخ احمد الاسير الذي دخل الى معادلة صيدا الانتخابية مخترقا الثنائية التقليدية بين الحريري (المستقبل) وسعد (الشعبي الناصري)، ويضاف الى ذلك ان الجماعة الاسلامية لم تعد ترضى بتمثيل نيابي يقتصر على مقعد واحد في بيروت.
٭ شربل - سليمان: تنفي مصادر قريبة من قصر بعبدا ما تردد عن رغبة لدى الرئيس ميشال سليمان بترشيح نجله الدكتور شربل سليمان في دائرة جبيل وعن اتصالات تجري مع العماد ميشال عون في هذا الخصوص.
٭ حسابات جنبلاط: يقول خبير انتخابي ان خوض انتخابات 2013 يخرج جنبلاط فورا من الموقع الوسطي الى البحث عن شريك انتخابي يحتاج اليه حتما: التحالف مع الثلثين الباقيين المؤثرين في مسار دائرة الشوف، وهما الناخبون المسيحيون والناخبون السنة، من دون التحالف مع احدهما، سواء في قوى 8 او 14 آذار، لن يسع جنبلاط الفوز بلائحة المقاعد الثمانية في هذه الدائرة.