Note: English translation is not 100% accurate
بري قبيل تسلّمه محضر لجنة المتابعة: نواجه أفقاً مسدوداً لكن الوقت لم يفت
الفرزلي يدعو لتصدير مشروعه «الأرثوذكسي» للانتخابات إلى الدول العربية !
15 يناير 2013
المصدر : الأنباء

ميقاتي يستغرب تعرض باسيل للرئيس سليمانبيروت ـ عمر حبنجر
استكملت اللجنة النيابية الفرعية البحث بجدول اعمالها تحت ضغط الجدل الصاخب حول مشروع «اللقاء الارثوذكسي» للانتخابات، المتقدم على مشاريع اخرى منها الذي اعدته الحكومة بموافقة وزراء 8 آذار الذين تحولوا الى تأييد المشروع الارثوذكسي الذي يلحظ انتخاب كل طائفة لنوابها ومشروع 14 آذار الذي يقسم لبنان الى 13 دائرة انتخابية. واعتبارا من اليوم الثلاثاء تنتقل كرة قانون الانتخابات الى ملعب رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي استبق احالة محاضر اجتماعات اللجنة اليه بالتخوف من الافق المسدود.
وقال بري انه سيدرس مضمون المحضر بعناية واذا وجد فيه قواسم مشتركة يمكننا البناء عليها، والانطلاق منها من اجل الوصول الى مشروع توافقي وعندها يطلب من اعضاء اللجنة المزيد من التشاور والتفاهم مع سائر القوى وفي حال عدم وجود هذه القواسم قال بري: انا اعرف من موقعي ماذا سأفعل وكيف اتصرف. vلكن رئيس المجلس لم يلمس في حصيلة الاسبوع الاول من المشاورات اي تقدم لكن المهم عنده عودة الروح الى اللجنة «واقول صراحة ان الافق لايزال مسدودا لكن الوقت لم يفت ولم ينته، وعلى الجميع التحلي بالصبر للوصول الى اتفاق جامع».
بدوره النائب جورج عدوان نائب رئيس القوات اللبنانية اكد حرص الرئيس بري على عدم استهلاك الوقت، وانه يؤيد اي قانون تتفق عليه الاحزاب المسيحية، وهو في ذات الوقت يرفض قانون 1960 كليا، ويفتح بابه للبدائل.
لكن النائب الارثوذكسي الاول في بيروت ميشال فرعون اعلن رفضه المشروع الانتخابي الموصوف بالارثوذكسي معتبرا ان تبني العماد عون الطرح وايماءه بان حلفاءه ربما بعدما تأكدوا من ان الرئيس سليمان سيرفضه ساروا به مسايرة وارضاء لعون، خصوصا بعدما وجدوا تجاوبا من تيار المستقبل لمشروع الدوائر الصغرى وصارت حفلة مزايدات.
الفرزلي: لبنان كيانات مذهبية
ويقول صاحب المشروع الارثوذكسي النائب السابق ايلي الفرزلي الوثيق الصلة بالنظام السوري انه يعمل على هذا المشروع منذ سنة على الاقل، وخارج الضوء الاعلامي وقد رأينا طرحه في هذه اللحظة التاريخية وقد اجرينا اتصالات واسعة شملت حزب الله وحركة امل، وتوقف امام تعليق الرئيس بري على المشروع والذي قال انه نتيجة وليس سببا.
واضاف في الاسباب الموجبة لهذا المشروع اننا في لبنان امام كيانات مذهبية لكل كيان ثقافته وطقوسه وعلاقاته الخارجية، وحدوده واعلامه فلماذا لا تنتج هذه الكيانات نوابها بنسبة 100%؟!
عن موقف حزب الله وأمل قال الفرزلي: أخذنا بالاعتبار امكانية القبول بالمشروع، لكننا اعتبرنا انهم قبلوا او لم يقبلوا، نريد ان نعرف من هو الذي يريد ان يستمر في وضع يده على الحالة المسيحية بهذا الشكل.
وطرح الفرزلي امكانية قيام قوانين شبيهة بالمشروع الأرثوذكسي على مستوى مسيحيي المنطقة في مصر وسورية والعراق.
ورد الفرزلي ما وصفه بهلع النواب المسيحيين المستقلين من قانونه الى خوف هؤلاء على مصيرهم الشخصي، واصفا اياهم بالنواب المستولدين في كنف الكيانات المذهبية الراهنة، اما بالنسبة للنائب بطرس الذي نحترمه، فنقول له: الذي يخاف على الميثاقية في هذا المشروع كيف لا يخاف على الميثاقية بمشروع بيع الأراضي خلافا للدستور.
من جهته، الرئيس نجيب ميقاتي أبدى استغرابه لقول الوزير جبران باسيل بأن الرئيس سليمان يمس بإجماع قلما تحقق عند المسيحيين، وتساءل عن المغزى منه، ورأى انه من غير المقبول صدور هذا الموقف بحق رئيس الجمهورية، وأضاف: ان الرئيس سليمان لا يتصرف الا من منطلقات وطنية، نابعة من حرصه على المصلحة الوطنية العليا، ووحدة اللبنانيين وخشيته على المسيحيين ومستقبلهم.
وكان باسيل تعرض لرئيس الجمهورية الوسطي المستقل، من زاوية خروجه عن الاجماع المسيحي وقال في مؤتمر صحافي «ما حدا يخوفنا بانفضاح عدد المسيحيين في لبنان، كأننا لا ندرك بأننا صرنا بواقع ديموغرافي نتيجة ما حصل ويحصل ان بمرسوم التجنيس الجماعي او الآن بالنزوح الجماعي».
أما العماد ميشال عون فقد أبدى ارتياحه للقاء بكركي الأخير ولاحظ ان البعض حمّل هذا اللقاء ما لم يحمله، وأبلغ صحيفة «السفير» تمسكه بالمشروع الأرثوذكسي حتى النهاية، معتبرا انه لا بديل عن هذا المشروع لأنه وبكل بساطة هو الأفضل ولا يوجد أفضل منه.
وعن موقف الكتائب والقوات اللبنانية قال عون: لا أريد أن أحاكم النيات، وما ظهر حتى الآن لا يؤشر على تراجعهما عن هذا المشروع، وفي كل الحالات، قال عون ان الاستمرار في دعمه يرتب مسؤولية والتراجع عنه يرتب مسؤولية، وكل طرف حر في خياره.
ونوه الرئيس أمين الجميل بالاجتماع، وقال ان المهم فيه هو الوصول الى تمثيل مسيحي.
وأضاف الجميل: نحن لانزال على موقفنا المؤيد للمشروع لأنه لم يعد بإمكاننا التفريط بالأمانة والانتقال من تنازل الى آخر على حساب الشراكة الحقيقية، اما اذا تبين ان الكتل النيابية المعارضة لمشروع الخمسين دائرة مستعدة لإعادة النظر في موقفها فإن ذلك سيكون ممتازا، وبغياب هذا المعطى نحن باقون على موقفنا الداعم للقاء الأرثوذكسي، وأنصح البعض بأن يساعد على المعالجة بدل ان يعطينا الدروس، وأكد على استمرار التواصل مع الرئيس سعد الحريري والحرص على 14 آذار. لكن النائب الكتائبي عن الأشرفية نديم بشير الجميل قال ان حزب الكتائب أراد ان يعطي فرصة للاقتراح الأرثوذكسي انما الأولوية بالنسبة الينا هي لاقتراح قانون الخمسين دائرة الذي تقدمت به قوى 14 آذار، وهذا ما أكده سامي الجميل أيضا، مستبعدا مرور المشروع الأرثوذكسي.
النائب خالد زهرمان وردا على سؤال لإذاعة «لبنان الحر» حول مدى تماسك قوى 14 آذار قال: التماسك مستمر، وان القانون المسمى زورا بالأرثوذكسي كونه في الحقيقة قانون ايلي الفرزلي، مجرد مزحة، او انه أشبه بكرة نار رماها أحدهم جعلت بعض الأطراف المسيحية تغرق بالمزايدة، حول من يطالب أكثر بمصالح المسيحيين، علما بأن هذا القانون تمهيد فعلي لحرب أهلية، يضر بمصلحة لبنان ومصلحة المسيحيين.
وردا على سؤال حول تشاؤم الرئيس بري وقوله ان الأفق مازال مسدودا، قال: طبعا الأفق مازال مسدودا.
تظاهرة احتجاج على عدم إطلاق فرنسا للبناني جورج عبدالله
بيروت: احتجاجا على عدم توقيع مرسوم اطلاق اللبناني جورج ابراهيم عبدالله اللبناني السجين في فرنسا رغم قرار المحكمة بهذا الشأن تظاهر اتحاد الشباب الديموقراطي بعد ظهر أمس أمام السفارة الفرنسية في بيروت.
وكان وزير الداخلية الفرنسي أرجأ توقيع قرار الافراج عن عبدالله، وعينت جلسة للمحكمة المختصة في 28 الجاري لإعادة النظر في القرار القضائي.
وكانت الولايات المتحدة احتجت على قرار اطلاق سراح عبدالله المتهم بقتل ديبلوماسي أميركي وآخر إسرائيلي منذ ثلاثة عقود، وقد اتهم محاميه وزير الداخلية الفرنسي برد القضاء مدفوعا بأصوله اليهودية!