Note: English translation is not 100% accurate
زهرمان لـ «الأنباء»: ضوابط وخطوط حمر لأي تفجير في لبنان
2 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
أكد عضو كتلة المستقبل النائب خالد زهرمان وجود ضوابط وخطوط حمر لأي تفجير في لبنان على مستوى المجتمعين الدولي والعربي، وحتى على المستوى الداخلي انطلاقا من القناعة الموجودة بأن اي اشعال للفتنة او تفجير للأوضاع سيكون الكل خاسرا فيها، منبها من محاولات النظام السوري استخدام اوراقه في الداخل اللبناني لتخفيف الضغط عنه، داعيا الى استنفار جميع العقلاء لتطويق الأحداث الأمنية ومنع تطورها، والعمل على التخفيف من تداعيات الأحداث في سورية على لبنان.
ورأى زهرمان في تصريح لـ «الأنباء» ان الاعتداء على المشايخ في بيروت ليس حادثا عفويا بل مدبر لأنه حصل في نفس الوقت في منطقتين مختلفتين، مشيرا الى انه تم بذل جهود كبيرة لاستيعاب تداعيات الاعتداء لمنع تفاقمه وانزلاق الأوضاع الى ما لا تحمد عقباها، لافتا الى انه كان يمكن ان يكون فتيلا لتفجير الساحة الداخلية، مؤكدا ان الهدف منه كان احداث فتنة مذهبية، موجها أصابع الاتهام الى النظام السوري معتبرا انه المستفيد الوحيد من هذه الفتنة في لبنان، ورأى ان تلك التعديات تأتي نتيجة حالة الانفلات الأمني الذي يعيشه لبنان لضرب هيبة الدولة بفعل انتشار السلاح غير الشرعي الذي يفرّغ مجموعات تعرض أمن البلاد للخطر، آملا من القضاء أخذ الموضوع على محمل الجد لكشف الفاعلين وخلفيات هذا الاعتداء ومن يقف خلفه، مطالبا إحالة الملف الى المجلس العدلي لأنه يمس أمن الدولة وكاد يحدث فتنة خطيرة جدا في البلد.
وقال : ان مواقف رئيس الجمهورية لا تتماشى أبدا مع المواقف المتخاذلة للحكومة المستقيلة سواء لجهة الاستقرار الداخلي او في موضوع التعديات السورية الجارية على الحدود، فمواقف الحكومة المستقيلة تراعي المكوّن الرئيسي للحكومة والممسك الأساسي لها حزب الله المتورط في التدخل الى جانب النظام السوري في سورية.
وحول معالجة البؤر الأمنية المنتشرة في لبنان قال: كل حالة تختلف في معالجتها عن الأخرى، ولكن العنوان الرئيسي هو ان نجمع على ان تكون البندقية الشرعية هي الوحيدة في الشارع، ان الفتنة واشعال الساحة في طرابلس بين الحين والآخر تتم بأيدي خارجية بالإضافة الى وجود ترسانة من الأسلحة في منطقة جبل محسن وكان آخرها صواريخ الغراد.