Note: English translation is not 100% accurate
جنبلاط قاطع الجلسة غامزاً من قناة «المستقبل» و«القوات»
«الساحر» بري طوَّل عمر المجلس وسليمان وقّع القانون وسلام يلوح بالاعتذار إذا حاول البرلمان التمديد لنفسه
12 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

الرئيس المكلف: هل خجل سليمان فرنجية الجد من إعلان ترشيحه للرئاسة من منزل صائب سلام؟
رئيس المجلس: سنعمل ليل نهار لإنجاز قانون الانتخابات «ولو نمنا في المجلس»
بيروت ـ عمر حبنجر
طال عمر مجلس النواب اللبناني من خلال تعليقه مهل الترشيح ممددا لنفسه لفترة وجيزة الآن، ولا احد يدري الى متى غدا، وكان للرئيس نبيه بري الذي وصفه النائب سامي الجميل بـ «الساحر» ما اراد، بحيث جرى تعليق المهل لا تمديدها الى 19 مايو المقبل، والغيت احكام المادة الخمسين المتصلة بفوز المرشحين بالتزكية.
هذه الخطوة المجلسية التي قاطعها وليد جنبلاط وكتلته اثارت حذر رئيس الحكومة المكلف تمام سلام من توجه ما لتمديد مجلس النواب لنفسه، بحسب ما تسعى اليه قوى 8 آذار، وفق توقعات 14 آذار، ما دفعه الى التلويح بالاعتذار في حال اقتضت الظروف التمديد للمجلس النيابي الحالي.
وطبقا لمصادر «الأنباء»، فإن موقفه هذا يتوافق تماما مع توجه الاكثرية النيابية التي ارتأت تعليق المهل الانتخابية بدلا من التمديد، كما يتوافق مع مواقف الرئيس سليمان من هذا الامر.
ونقل عن سلام ان موقفه هذا ليس موجها ضد احد، انما هو مرتكز على القناعة التي قبل على اساسها التشكيل وتقوم اساسا على تأليف حكومة من غير المرشحين تتولى الاشراف وتنظيم انتخابات نيابية وفق القانون الذي يتم التوصل اليه في مجلس النواب.
واشار الرئيس المكلف الى سابقتين لحكومتين شكلتا من غير المرشحين النيابيين، الاولى 1953 وكانت برئاسة والده صائب سلام الذي لم يرشح نفسه في حينه والثانية برئاسة نجيب ميقاتي عام 2005.
مصادر سلام لاحظت ان تجارب حكومات الوحدة الوطنية لم تنجح وان المساعي الراهنة تتركز على تشكيل حكومة متجانسة.
ونفي ان يكون في وارد تسمية شخصيات نافرة او مستفزة او محسوبة بشكل مباشر على الاطراف السياسية، لأنه يريد حكومة على شاكلته، وطنية حيادية وغير مستفزة، مهمتها الاساسية التحضير للانتخابات، ولا تحتمل ان تكون حكومة اقطاب، بل حكومة متجانسة، وفي ختام الاستشارات الوزارية رد الرئيس المكلف على النائب سليمان فرنجية الذي انتقد قبوله تسميته لرئاسة الحكومة من بيت الوسط بقوله: هل خجل الرئيس سليمان فرنجية (الجد) يوم خرج ترشيحه الى رئاسة الجمهورية من منزل صائب سلام في المصيطبة.
واضاف: اذا طال التأليف وتعذر وتم التمديد لمجلس النواب فأنا سأعتذر واسلم الامانة واقول ان حكومتي انتهت وليأتوا بحكومة تمديد، لأن وظيفة حكومتي اجراء الانتخابات وتحقيق الاستقرار.
بدوره، اثنى الرئيس سعد الحريري على حكومة دولة الرئيس تمام سلام خلال لقاء البطريرك بشارة الراعي في باريس، وقال: انها حكومة هدفها الاساسي الانتخابات وليس على احد ان يغالطنا في هذا المجال، وبالنسبة للبيان الوزاري عندنا اعلان بعبدا الذي وافقنا عليه جميعا.
في غضون ذلك، وقع الرئيس ميشال سليمان امس قانون تعليق المهل الانتخابية الذي اقرته الهيئة العامة لمجلس النواب اول من امس بمقاطعة كتلة جنبلاط.
اوساط الرئيس سليمان قالت انه كان يفضل تمديد المهل وليس تعليقها، لأن التعليق قد يفتح باب المماطلة وبالتالي التأجيل، لكنه في الوقت ذاته يمنع تحول الذين قدموا ترشيحاتهم حتى الآن (45 شخصا) من ان يصبحوا نوابا بالتزكية بعد 19 الجاري اذا ما تعذر اجراء انتخابات او قيام قانون انتخابات جديد قبل هذا الوقت.
وقاطعت جبهة النضال الوطني الجلسة النيابية خشية ان يؤدي التعليق الى تسلل الفراغ الى مجلس النواب ايضا.
ورد النائب جنبلاط بالقول: ان تعليق المهل ليس دستوريا، وبالتالي ان قانون 1960 مازال ساريا، وقال: غلطة الشاطر بألف.
مصادر قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي التي يرأسها جنبلاط اعربت عن استغرابها «لاندفاعة» تيار المستقبل لاقرار تعليق المهل في الوقت تسير الاتصالات واللقاءات معه على نحو متقدم ازاء العديد من المسائل، بدءا من تسمية تمام سلام للحكومة ومرورا بإعداد المشروع المشترك للانتخابات.
واضافت المصادر لـ«الأنباء»: لقد عكفت قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي ليل «الاقرار» على مناقشة جدوى الاطمئنان بعد اليوم، لأي فريق تواطأ وبـ«الشكل الفاقع»، كما حصل، وان كان من غير المستغرب محاولة القوات اللبنانية الدائمة ضرب كل الاسس في العلاقة من دون حفظ خط الرجعة.
وعبر القيادي الاشتراكي عن خطورة ما جرى بحدود ابعد من المهل القانونية، ونقل استغراب النائب وليد جنبلاط «تلاقي الاضواء فجأة»، ومنبها من اقرار مشروع اللقاء الارثوذكسي، او التمديد للمجلس النيابي، غامزا من قناة «تيار المستقبل» بقوله: من لديه حلفاء كهؤلاء لا يحتاج الى اعداء.
ويعتقد اطراف في 14 آذار ان ما حصل في مجلس النواب خسر فيه النائب جنبلاط ورقة مهمة من اوراق قانون الانتخابات العتيد، كما فقد في معركة تعليق المهل حليفا انتخابيا تاريخيا هو تيار المستقبل الذي اختار ان يمشي هذه المرة مع حلفائه المسيحيين وبالتحديد مع القوات اللبنانية وحزب الكتائب حتى لا يبدو حزب الله اكثر وفــاء لحلفائه كالعماد ميشال عــون من تيار المستقبــل كما حصل في المشـروع الارثوذكسـي.
من جهته، تعهد الرئيس نبيه بري بعقد جلسات يومية لاقرار قانون الانتخاب ومن دون اشارة الى مشروع اللقاء الارثوذكسي بالذات، المرفوض قطعيا من الرئيس سليمان ومن 14 آذار وجنبلاط.
واجرى بري اتصالا بجنبلاط محاولا اقناعه، لكنه لم يفلح.
في المقابل، كانت المشاورات تجري بين المستقبل والقوات والكتائب عبر الحريري والجميل وجعجع، وانضم جورج عدوان وسامي الجميل الى اجتماع بري والآخرين، وقد اتصل بري بالسنيورة ، واصر خلاله السنيورة على عدم الايحاء بان تعليق المهل يشكل الغاء لقانون الستين، خاصة ان الامر يزعج رئيس الجمهورية واقترح السنيورة بعض الاضافات على الصيغة لجهة اقفال باب الترشيح قبل الموعد المحدد للانتخابات بثلاثة اسابيع ولم يعترض حزب الله وكتلة عون، لاسيما بعدما اتفق على جلسة نيابية في 15 مايو للبحث بقانون جديد اذا توافر والا فسيطرح كل فريق قانونه على التصويــت، وهكذا مرت التسويـــة وصوت الجميع الى فريـــق جنبــلاط.
وقال النائب ابو فاعور: نحن لم نوافق على صيغة تعليق المهل وعلى النص- التسوية الذي تم اقتراحه، لأننا نخشى ان يكون في طيات هذا الامر رغبة خفية في اسقاط قانون الانتخابات الحالي، وابلغنا الرئيس بري تحفظنا على ميثاقية الجلسة اذا ما عقدت في غياب مكون اساسي من مكونات الحياة الوطنية اللبنانية.
مصادر لـ «الأنباء»: المفتي اتصل بسلام
علمت «الأنباء» ان الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة اللبنانية تمام سلام تلقى اتصالا هاتفيا من مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد ميقاتي هنأه فيه على تسميته لرئاسة الحكومة وتمنى له التوفيق بتشكيلها. وهذا أول اتصال بين الرجلين منذ تسمية الرئيس المكلف الذي رد شاكرا اتصاله، ولم يطرح خلال الاتصال أي موضوع من المواضيع الخلافية بين رئيس الحكومة المكلف ومفتي الجمهورية، وآخرها وأشدها احتداما انتخابات المجلس الشرعي الأعلى التي يصر المفتي على إجرائها يوم الأحد ويعارضه سلام وتيار المستقبل ومجلس شورى الدولة.
الزهيري مكان العريضي للمقعد الدرزي في بيروت
بيروت: قدم جهاد الزهيري ترشيحه باسم الحزب التقدمي الاشتراكي عن المقعد الدرزي الوحيد في بيروت، ليحل محمل وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي الذي سبق لاوساطه ان اعلنت عزوفه عن ترشيح نفسه مرة اخرى، وعزت ذلك الى عزمه الاحتفاظ بموقعه الوزاري في الحكومة المقبلة.
والمعروف عن العريضي انه رجل المراحل الجنبلاطية الصعبة حيث لطالما كان مرساله ومندوبه الى العواصم العربية كافة.
مساعدات إيرانية وزعها وهاب ورفضها الأهالي!
بيروت: تلقى الوزير السابق وئام وهاب حمولة ست شاحنات من المواد الغذائية والحرامات، قدمتها إيران لتوزيعها على من يرغب في منطقة الشوف.
وهذه المساعدات جزء من حمولة باخرة إيرانية أفرغتها في مرفأ بيروت باسم النازحين السوريين.
وذكرت مصادر في الشوف ان معظم الأهالي رفضوا تسلم هذه المساعدات.