Note: English translation is not 100% accurate
أخبار واسرار لبنانية
23 مايو 2013
المصدر : الأنباء
▪ خلفيات انتقاد عون لحزب الله: توقف محلل سياسي خليجي عند قول العماد ميشال عون: «أنا مع حزب الله بالدفاع عن الأرض اللبنانية، ولكن لست معه بأن يوسع عملياته باتجاه الجولان».
وهناك من يقول إن عون أراد من إشارات اعتراضية أطلقها أخيرا في وجه حليفه حزب لله التحضير لاتباع سياسة جديدة أو للوقوف مرحليا على الحياد لاستيعاب الانتقادات الخارجية على خلفية صمته عن ضلوع الحزب في القتال في سورية، ومن هذه الانتقادات أن السفير الفرنسي في لبنان باتريس باولي وجه ملاحظات عدة شديدة اللهجة الى عضو تكتل التغيير النائب سيمون أبي رميا لدى عودته إلى مأدبة العشاء التي أقامها على شرف رئيس دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الخارجية الفرنسية فرنسوا جيرو.
وعلم ان باولي قال لأبي رميا إن «لتحالف المصالح حدودا تنتهي عندما تؤثر في المبادئ والقيم الإنسانية، وبالتالي لماذا هذا الصمت على ضلوع حزب الله في الصراع في سورية؟ وأين موقفكم من الخطاب الأخير للسيد حسن نصرلله الذي أدار فيه ظهره لـ «إعلان بعبدا» وللقرار 1701 وهدد بفتح جبهة الجولان وباستقباله السلاح الكاسر؟».
▪ وفد من الكونغرس الى لبنان: علم أن وفدا أميركيا يضم عددا من أعضاء الكونغرس الأميركي سيصل إلى بيروت في الأيام القليلة المقبلة لاستطلاع الأوضاع في لبنان والمنطقة والوقوف على تأثيرات ما يجري في سورية على دول الجوار ولبنان من بينها.
▪ سياسة الاستئثار: تقول مصادر بارزة في قوى 14 آذار: إنه لم يعد مقبولا قيام حكومة يشارك فيها حزب لله «الذي جر لبنان إلى حرب على الجبهة الشمالية الشرقية والجنوبية الشرقية معرضا سلامة لبنان الإقليمية للخطر غير آبه بمصالح أبنائه على الإطلاق».
وفي الإطار نفسه، يتوقف أحد المسؤولين في قوى 14 آذار عند مطالب فريق 8 آذار التي يصفها بـ «الاستئثارية»، متسائلا: «ماذا يطرح علينا الفريق الآخر؟ يريدون حكومة سياسية ويرفضون المداورة في الحقائب، ويريدون الثلث المعطل إضافة الى الاتفاق حول التمديد، وماذا يقدمون في مقابل ذلك؟ لا شيء. هي سياسة الاستئثار والتهديد ذاتها».
▪ التخوف من حكومة أمر واقع: لا تخفي الدوائر العليمة لدى أمل وحزب لله تحسبها لاستغلال الخصوم مترتبات اللحظة وبالتالي الاستعداد لملاقاة حكومة «الأمر الواقع»، وخصوصا ان لدى الحزب والحركة معلومات عن خيارات يقلبها الرئيس المكلف تمام سلام بحثا عن أسماء لشخصيات شيعية تكون عصية على الضغوط ولا تستقيل إذا ما سميت الحكومة العتيدة.
والحاجة إلى فرض مثل هذه الحكومة ستصير خيارا لفرض حصار على حزب لله ردا على تدخله في القصير.
▪ عملية التشكيل: علم أن قوى 8 آذار جددت عرضها على تيار المستقبل العودة إلى صيغة تقديم عدد من الأسماء لرئيس الحكومة المكلف تمام سلام، ليختار منها مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان اسم الوزير التاسع من حصة قوى 8 آذار، في حكومة من 24 وزيرا، لكن المستقبل رفض هذا العرض.