Note: English translation is not 100% accurate
دعا عون إلى إبداء رأيه في دعوة عيد إلى مؤتمر تأسيسي
كرم لـ «الأنباء»: حزب الله يمهد لإنجاز المشروع الفارسي الهادف إلى السيطرة على المنطقة
10 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلة «القوات اللبنانية» النائب د.فادي كرم أن ما يجري في طرابلس جزء صغير من مخطط الفتنة المذهبية التي رسمت أطره يد التحالف الإيراني ـ السوري في لبنان، وتعمل بحرص على تنفيذه لفرض واقع أمني أقوى من ارادة الدولة، وذلك للوصول الى وضع اللبنانيين امام خيارين لا ثالث لهما، اما مؤتمر تأسيسي جديد واما الفوضى العامة والفراغ في المؤسسات الدستورية على جميع المستويات، معتبرا بالتالي ان العماد عون ادرى بهوية الارادات الامنية التي اتهمها بإعادة اشعال جبهة باب التبانة ـ جبل محسن في كل مرة تتنعم فيها طرابلس بهدوء نسبي، مشيرا من جهة ثانية الى ان العماد عون يدرك جيدا ان تلك الارادات الامنية العابثة بأمن طرابلس هي نفسها التي اعتدت وتعتدي على رجال الدين السنة في الضاحية الجنوبية وصيدا بهدف تأجيج المشاعر المذهبية لتفجير الفتنة السنية ـ الشيعية.
ولفت النائب كرم في تصريح لـ «الأنباء» الى ان الحديث الدائم عن وجود جبهة النصرة والجيش السوري الحر في طرابلس والشمال وكل لبنان، كناية عن محاولات حثيثة ليس فقط لتبرئة ساحة «حزب الله» حتى أذنيه في الوحول السورية، ولتبرير الاعتداءات اليومية للنظام السوري على المناطق اللبنانية الواقعة على الحدود معه، وذلك بدليل اطلاق سيناريوهات وهمية تمثلت تارة باستنباط السيد رفعت عيد لأسماء ضباط من الجيش السوري الحر والمخابرات القطرية والاردنية تشرف على جبهة باب التبانة ـ جبل محسن، وطورا بدس شائعة عن وقوع اشتباك مسلح بين «حزب الله» والجيش السوري الحر في جرود بعلبك، وتارة اخرى بإطلاق صاروخي غراد من عيتات على الضاحية الجنوبية ونسب هذا العمل المدان الى جبهة النصرة والجيش السوري الحر، بمعنى آخر يعتبر كرم ان «حزب الله» يشغل صبيانه وحلفاءه المحليين لاستجرار الحرب السورية الى الداخل اللبناني بأي ثمن في اطار مسعاه لتعميم الفوضى الأمنية والسياسية، وانفاذا لإملاءات أسياده في طهران وقصر المهاجرين.
واضاف النائب كرم مؤكدا للعماد عون ان اهالي جبل محسن لبنانيون بامتياز، انما من يصادر ارادتهم ويتخذ الجبل رهينة هم حلفاؤه المخابرات السورية و«حزب الله» وذلك بواسطة صغار عملائهما المحليين، اي رفعت عيد وأركان حزبه الأبعد ما يكون عن «العربي والديموقراطي»، والذي جعل من منطقة جبل محسن امتدادا للنفوذ البعثي في طرابلس وجيبا عسكريا لـ «حزب الله» في شمال لبنان، معربا بالتالي عن عدم استغرابه تنطح العماد عون للدفاع عن المسلحين في جبل محسن، لطالما ساقته ورقة التفاهم مع «حزب الله» الى التخلي عن منطق الدولة كرمى للوعد المعطى له من دمشق وطهران بترؤسه الجمهورية اللبنانية، سائلا العماد عون عن رأيه بدعوة رفعت عيد على غرار دعوة السيد حسن نصرالله الى صياغة مؤتمر تأسيسي جديد ينتهي الى اغتيال اتفاق الطائف واقرار المثالثة في لبنان، وما اذا كانت ورقة تفاهمه مع الفصائل الايرانية في لبنان تجيز له الصمت عن مطالبتهم بمؤتمر مماثل لا شأن له سوى ضرب المناصفة بين المسلمين والمسيحيين لتمكين النظام الايراني من السيطرة وبإرادة اللبنانيين على ثلث القرار السياسي في لبنان.
وختم بالقول ان ادعاء «حزب الله» مقاومة اسرائيل في لبنان لا يثبت انتماءه للدولة اللبنانية كونه حتى الساعة والى حين اثباته العكس، فصيلا ايرانيا في لبنان اسندت اليه مهمة التسلح على حساب الدولة اللبنانية تحت عنوان المقاومة، وذلك تمهيدا لانجاز المشروع الفارسي الهادف الى السيطرة على المنطقة بدءا من ايران وصولا الى سواحل المتوسط.