Note: English translation is not 100% accurate
صاروخ «بلونة» جملة استهدافات والمصدر واحد
قطار تأليف الحكومة اللبنانية على السكة والسنيورة يطالب لافروف بسحب حزب الله من سورية
23 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

ميقاتي لـ «سي إن إن»: الدولة اللبنانية أقوى من حزب الله
ديفيد هيل سفيراً في لبنان محل كونيلليبيروت عمر حبنجر
انطلق قطار تأليف الحكومة أمس السبت بالزيارة التي قام بها رئيس الحكومة المكلف تمام سلام الى القصر الجمهوري ولقائه الرئيس ميشال سليمان وعرض رؤيته للمرحلة الحالية في لقاء مع الإعلاميين بعد انقطاع نتيجة الانشغال بالتمديد لمجلس النواب.
وأوضح متابعون لمساعي التأليف ان الأجواء تشير الى حلول قريبة جدا، وهو ما أكد عليه الوزير السابق ادمون رزق الذي اطلع «الأنباء» على التشكيلة الوزارية المتداولة.
من جهته، الرئيس ميشال سليمان بحث مع رئيس الحكومة فتح دورة استثنائية لمجلس النواب في ولايته الجديدة من أجل التعجيل بالاتفاق على قانون انتخابات وبالتالي اجراء الانتخابات في غضون بضعة أشهر بدل انتصار نهاية الولاية الحالية.
وتبلغت المراجع اللبنانية ان الرئيس الأميري باراك أوباما رشح الموفد الأميركي الى المنطقة ديفيد هيل كسفير جديد في لبنان محل السفيرة الحالية مورا كونيللي وهذا يتطلب مصادقة مجلس الشيوخ على تعيينه.
رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أبلغ قناة «سي ان ان» الأميركية ان الدولة اللبنانية أقوى من حزب الله.
وأكد ميقاتي رفضه التدخل في سورية من اي طرف كان لما له من آثار سلبية على الوضع الداخلي في لبنان، وأعرب عن اعتقاده بأن حزب الله سيكتشف قريبا ان حماية لبنان تأتي في أعلى قائمة الأولويات، معتبرا ان تدخلنا في سورية لن يغير شيئا بل سينعكس سلبيا علينا فقط.
الأوضاع في سورية والمنطقة عرضها رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة مع وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف في سان بترسبورغ، وقد شرح السنيورة للافروف خطورة مشاركة حزب الله في القتال في سورية وضرورة سحب الحزب لمقاتليه ونشر الجيش على الحدود بمساعدة قوات الطوارئ الدولية.
لافروف أكد من جهته تمسك روسيا بسيادة لبنان وضرورة تمسك لبنان بسياسة النأي بالنفس وبإعلان بعبدا.
بدورها، السفيرة الأميركية مورا كونيللي أعربت عن قلق بلادها من الاشتباكات المتنقلة والمنطلقة من أسباب طائفية، مجددة التأكيد على سياسة النأي بالنفس.
وفي موضوع الصاروخ الذي انطلق من قاعدة يدوية وجدت في أراضي بلدة «بلونة» بقضاء كسروان وانفجرت في واد بين الكحالة وبسوس اتجاه التحقيق الغالب انه كان موجها الى بعبدا، ومثله الصاروخ الآخر الذي لم ينطلق وقد ضبط مع قاعدته الى جانب القاعدة التي انطلق صاروخها في بلونة، وكلاهما من نوع «غراد» من عيار 122 مليمترا ومدى كل منهما 40 كلم.
والهدف المرجح توجيه رسالتين صاروخيتين الى الرئيس ميشال سليمان جوابا على رسالتيه الخطيتين الى كل من الأمين العام للجامعة العربية والأمين العام للأمم المتحدة احتجاجا على الخرق السوري للسيادة اللبنانية.
مصدر في 14 آذار قال لـ «الأنباء» ان اطلاق الصواريخ من كسروان يحمل في طياته رسالة الى العماد ميشال عون ايضا، مفادها أن منطقتك الانتخابية قابلة للاضطراب أيضا، في ضوء التصريحات الأخيرة للوزير جبران باسيل والتي أثارت استياء حزب الله. واحتجزت الاجهزة الامنية ثلاثة اشخاص للاشتباه بتورطهم في هذا العمل، بينهم سوريان ولبناني.
القوات اللبنانية في كسروان ـ الفتوح استنكرت استعمال بلدة بلونة منصة لإطلاق صواريخ الآخرين من كسروان والتلويح برسائل لايرضاها الكسروانيون، ولا تعبر عن مبادئهم وتوجهاتهم الوطنية، ورأت ان هذا العمل يستهدف مواقف رئيس الجمهورية، وهو ترجمة فعلية لما كانوا بدأوه منذ فترة بالكلام، وأعلنت دعمها لمواقف رئيس الجمهورية.
وقالت انها لا تستبعد وجود مجموعات امنية مزودة بالسلاح لكن القوات على موقفها المؤيد للدولة في مواجهة كل من يريد الحرب والعنف وسيلة للسيطرة على البلد، وقال النائب القواتي فادي كرم: كلنا يعلم من يملك تقنية الصواريخ في لبنان، ويقصد حزب الله وحلفاؤه، وبين ان المنصتين مصنوعتان من الحديد فيما كان الصاروخان مزودين بلوح الكتروني للاطلاق عن بعد.
شهود عيان في بلونة قالوا انهم شاهدوا بعد انطلاق احد الصاروخين، سيارتين صغيرتين تتجهان من بلونة نحو عجلتون.
وزير الداخلية مروان شربل قال من جهته ان التحقيق لم يتوصل الى الوجهة الحقيقية للصاروخين، موضحا ان مسار الصاروخين بدءا من نقطة الانطلاق يوحي بأنهما كانا سيعبران وزارة الدفاع والقصر الجمهوري وصولا الى الضاحية الجنوبية ولفت الى ان لبنان بات صندوق بريد لرسائل متعددة.
بيان الجيش قال ان احدى دورياته عثرت على المنصتين والصاروخ في حرج منطقة بلونة، ولم يتطرق الى وجهة الصاروخين.
وزير الدفاع فايز غصن، قال ان الجيش لن يقف مكتوف الايدي وسيستخدم القوة متى دعت الحاجة.
من جهته نائب الجماعة الاسلامية عماد الحوت رأى ان صاروخي بلونة رسالة الى رئيس الجمهورية اذ يبدو انه ممنوع ان يكون لدينا رئيس حيادي، واعتبر في تصريح لاذاعة صوت لبنان ان دور حزب الله كمقاومة انتهى.
على صعيد الأمن التقليدي اطلق مسلحون من داخل مرآب مستشفى بطرابلس الرصاص باتجاه دورية من درك طرابلس، فأصيبت سيارة الدورية بعدة طلقات ولم يصب احد من عناصرها.
حدث ذلك في اعقاب وفاة الجريح عامر الصمدي في المستشفى بعد اصابته بالرصاص عن طريق الخطأ، وما ان تبلغ ذووه بوفاته حتى اطلقوا النار باتجاه دورية الأمن.
وحصل تبادل اطلاق نار في محله بئر العبد في الضاحية الجنوبية بين اشخاص من آل غادر وآخرين من آل المقداد، وسجل انتشار مسلح سرعان ما تمت السيطرة عليه. وفي صيدا اعلن امام مسجد بلال بن رباح الشيخ احمد الاسير عن تأجيل تحركاته التي كانت مقررة يوم الاثنين ضد شقق حزب الله في عبرا بسبب الامتحانات الرسمية للطلاب في لبنان، وقال: هذه الفرصة الاخيرة ونحن لنا حق الدفاع عن انفسنا وسلاحنا شرعي وسلاحنا عزتنا وشرفنا وباق معنا الى اخر الحياة.
من جهتها نائبة المدينة بهية الحريري شددت على ان الغيمة التي مرت على صيدا انتهت بإرادة اهلها.
مصادر لـ «الأنباء»: النظام السوري أوعز لحلفائه بتصعيد «الاشتباك السياسي» مع الرئاسة الأولى
بيروت ـ محمد حرفوش
رجحت مصادر متابعة ان يرتفع منسوب الحملات من قبل قوى 8 آذار على رئيس الجمهورية ميشال سليمان، وذلك على خلفية تسليمه الامم المتحدة والجامعة العربية، مذكرة حول الخروقات السورية للاراضي اللبنانية.
واشارت المصادر الى ان النظام السوري غاضب غضبا شديدا على الرئيس سليمان، وهو قد أوعز الى حلفائه بتصعيد الاشتباك السياسي مع الرئاسة الاولى، كمقدمة للاجهاز على هذه الرئاسة وتعطيلها في آخر سنة من سنوات العهد.
وفي موازاة ذلك لفتت المصادر الى انزعاج حزب الله من «تموضع» رئيس الجمهورية، هذا «التموضع» الذي شكل خروجا للمرة الاولى عن الوضعية التي ارستها دمشق بعد اغتيال الرئيس رينيه معوض، خصوصا ان الحزب وقبله النظام السوري، لا يستطيع تحمل موقف رئاسي ضده، كونه ينزع الشرعية عنه، هذه الشرعية التي احتمت خلفها دمشق تبريرا لوجود جيشها في لبنان.واشارت المصادر الى ان اعلان بعبدا قد ساهم في تفجير الخلافات بين الرئاسة الاولى وحلفاء دمشق، وان الحملة على سليمان تفاقمت بعد ذلك على خط الضاحية ـ بعبدا، بعد تصدي رئيس الجمهورية لتصدير النزاع السوري الى لبنان.
وتحدثت المصادر عن حملة سياسية واعلامية لقوى 14 آذار، اضافة الى تحركات من اجل دعم مواقف سليمان التي تصفها بالسيادية والوطنية، ودعم سعيه لتأكيد سيادة لبنان وخطواته العربية والدولية من اجل الحفاظ عليها، ودعما له لتشكيل حكومة تعبر عن تطلعاته في اسرع وقت.