Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
23 يونيو 2013
المصدر : الأنباء
عون يحد من انتقادات حزب الله: وضع العماد ميشال عون خلال اجتماع مغلق مع عدد من نواب التيار الوطني الحر حدا لانتقادات صدرت بشأن حزب الله ومواقفه وتصرفاته في الفترة الأخيرة، وقال عون بلهجة حازمة: ان هذا الكلام يقال هنا فقط ولا يخرج الى الإعلام، وان العلاقة مع حزب الله هي علاقة استراتيجية وتبقى جيدة رغم كل شيء.وكان العماد عون في اليوم الثاني لسقوط منطقة القصير السورية في يد الجيش السوري النظامي بالتعاون مع مقاتلي حزب الله أجرى اتصالات بقيادة المقاومة «هنأها» فيه على «النصر» الذي تحقق على «المجموعات المسلحة» التي تقاتل الجيش السوري. وعلم ان عون حرص على إجراء هذا الاتصال للتأكيد على انه يفصل بين المواقف السياسية الآنية التي اتخذها حزب الله في موضوع التمديد لمجلس النواب، وبين الخيارات الإستراتيجية التي تم التوافق عليها في «تفاهم مار مخايل» في الحال بالنسبة الى التيار الوطني الحر الذي لديه خيارات ومواقف لا تأتلف أحيانا مع تلك التي يتبناها حزب الله.
تجدر الإشارة الى ان الرابية لم تشهد منذ مدة بعيدة زيارات لمسؤولين في حزب الله، علما ان ثمة من يتحدث عن لقاء قريب على مستوى رفيع هدفه طي صفحة تداعيات التمديد للمجلس نهائيا.
انطلاقة جديدة للتيار: أبلغ وزير الطاقة والمياه جبران باسيل مراجع سياسية وديبلوماسية ان التيار الوطني الحر سيجعل من مرحلة ما بعد التمديد لمجلس النواب «انطلاقة جديدة» لمعركة سياسية هدفها إقرار قانون انتخابي يؤمن المناصفة الحقيقية، وذلك بدءا من «الصيغة الأرثوذكسية» المعروفة وصولا الى صيغ اخرى يمكن ان تؤمن هذا الهدف.
وكشف ان اللقاءات التي عقدها مع رئيس القوات اللبنانية د.سمير جعجع كانت مقيدة لأنها جعلته يدرك مسائل لم يكن يعرفها قبلا.
واشنطن تثني على أداء قهوجي: لفتت زيارة قائد القوات الخاصة في القيادة الوسطى الأميركية الأميرال كيري متز للبنان واجتماعه بقائد الجيش العماد جان قهوجي والمسؤولين العسكريين الكبار، مؤكدا دعم مبادرات لبنان في تنفيذ التزاماته بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701 ومجددا التزام بلاده لبنان مستقرا وسيدا ومستقلا.
وعلم ان متز أثنى على أداء قهوجي وأبدى ارتياحه في الخطوات التي تتخذها قيادة الجيش في هذه المرحلة، إذ ليس بالأمر السهل ان يكون الجيش اللبناني، وعلى رغم تركيبته الدقيقة وتجهيزاته المحدودة، موجودا في اكثر من جبهة عسكرية: جبهة عرسال ـ بعلبك ـ الهرمل، جبهة باب التبانة ـ جبل محسن، وعلى الحدود اللبنانية ـ السورية شرقا وشمالا، وحول المخيمات وبين صيدا وعبرا ومحيطها، اضافة الى استنفاره الدائم في بيروت الكبرى، ودوره في الجنوب حسب القرار 1701. وقال متز: «إن الجيوش الكبرى لا تتمكن من الانتشار عسكريا في أكثر من جبهة في وقت واحد».
تحضيرات لزيارة عباس لبيروت: بوشرت التحضيرات تمهيدا لزيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى بيروت مطلع يوليو المقبل، وستتناول المحادثات خلالها قضايا ثنائية تعنى بالملف الفلسطيني في لبنان، لاسيما منها ملف النازحين الفلسطينيين من مخيمات سورية وفي مقدمها مخيم اليرموك الذي نزح نحو نصف سكانه، وانتقل قسم كبير منهم الى لبنان، كذلك يتوقع ان تتناول المحادثات الملفات الإقليمية والدولية في ضوء التطورات الخطيرة التي دخلتها الأزمة السورية وانعكاساتها على دول الجوار، وأكدت مصادر فلسطينية ان عباس يرغب في لقاء القادة الحزبيين الكبار، خصوصا أولئك الذين تربطه بهم صداقة قديمة، اضافة الى القيادات الروحية لاسيما منها المسيحية.
فكرة المخيمات تعود للسطح: فكرة إقامة مخيمات للنازحين السوريين الى لبنان عادت مجددا الى التداول من خلال اقتراح يدرسه وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبوفاعور مع القوى السياسية لتوفير التغطية اللازمة له، بعدما كانت فكرة إقامة المخيمات قد طرحت سابقا على طاولة مجلس الوزراء وتم استبعادها في حينه نتيجة رفض قوى سياسية إقامة مثل هذه المخيمات.
واتضح من خلال عودة التداول بفكرة المخيمات ان من أسبابها الموجبة كون حركة النزوح من الأراضي السورية في اتجاه لبنان مرشحة للتزايد والتفاقم نتيجة اتساع العمليات العسكرية، وارتفاع عدد المصابين والجرحى الذين ينقلون الى مراكز الاستشفاء والعناية اللبنانية.
حزب الله تدخل بعدما كاد الثوار يسيطرون على دمشق: قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف في حديث الى «الحياة» ان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أبلغه بأن «التدخل في سورية تقرر بعدما وصل المقاتلون المعارضون الى دمشق وكادوا يحتفلون بالنصر».