Note: English translation is not 100% accurate
حديث عن لقاء قريب بين الرئيس المكلف وعون
سلام بعد لقاء سليمان: «إنما للصبر حدود»
9 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

حزب الله يصعد الحملة على تيار المستقبل وبري يتهم 14 آذار بتعطيل تشكيل الحكومةبيروت ـ عمر حبنجر
أعلن الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة اللبنانية تمام سلام من قصر بعبدا امس، انه لا تقدم حتى الساعة في شأن تأليف الحكومة.
وقال في اول اطلالة اعلامية مباشرة له من القصر الجمهوري: انما للصبر حدود ونأمل الا ينفد صبر البلد.
وردا على سؤال قال ان النائب وليد جنبلاط كان له دور محوري في تكليفي، ثم في المساعدة على التأليف وهو يرى ضرورة التفاهم مع حزب الله، ولا يرى مفيدا تشكيل حكومة امر واقع، وانا احرص على التواصل معه.
وبالنسبة للثلث المعطل الذي تطالب به قوى الثامن من آذار، قال سلام: انا مازلت عند موقفي الرافض لهذا الامر.
وفي السياق الحكومي اثمرت الاتصالات بين رئيس الحكومة المكلف تمام سلام وكتلة التغيير والاصلاح عن لقاء سلام والعماد عون هذا الاسبوع.
واوصت بعض المصادر الى احتمال ان يوفد عون احد اعضاء كتلته الى سلام اذا تعذر لقاء الرجلين.
وكان سلام التقى الاحد الوزير وائل ابوفاعور موفدا من النائب وليد جنبلاط، وقالت اوساط سلام، ان الاجتماع تشاوري وان الرئيس المكلف جدد لنفسه مهلة زمنية يلتزمها وهو يستنفد كل الفرص، ومن دون الاشارة الى مؤشرات ايجابية في الافق.
صحيفة «الاخبار» القريبة من 8 آذار، نسبت الى مصادر الرئيس سلام ان الاخير لا ينوي الاعتذار الآن، رغم كثرة العراقيل الموضوعة في طريق التشيكل، واكدت ان سلام سيعيد الفطر السعيد كرئيس مكلف.
واشارت الى نوع من الرهان على الزيارة المرتقبة للرئيس الايراني الجديد حسن روحاني، الى المملكة العربية السعودية في سبتمبر المقبل، ويتزامن ذلك مع وصول السفير الاميركي الجديد الى بيروت. وهنا من يطرح امكانية المصالحة بين حزب الله والرئيس سعد الحريري. لكن الحملة السياسية التي يشنها حزب الله بمختلف منابره السياسية والاعلامية، لا تشجع على مثل هذا التوقع، وآخر تلك الحملات ما اعلنه رئيس المجلس التنفيذي في الحزب السيد هاشم صفي الدين من اتمام للفريق الآخر بالاعتماد على التحريض الطائفي، معتبرا انه يفترض بهؤلاء ان يتعلموا من كل التجارب التي مضت، وينظروا الى ما يجري في لبنان والمنطقة بعين الواقع.
بدوره، النائب نواف الموسوي، عضو كتلة الوفاء للمقاومة، اعتبر ان شتان بين سلاح حزب الله وبين سلاح الفتنة الذي يراد منه تقويض لبنان، حيث يتبع حزب المستقبل وفريقه سياسة ممنهجة لاجهزة الدولة ومؤسساتها محذرا من ان خرب الجيش وشل دوره فسيؤدي الى فتنة عمياء، والحملة على الجيش لا تستهدفه فحسب، بل تستهدف مستقبل لبنان وبقاء لبنان.
وعلى الايقاع نفسه عزف الشيخ نبيل قاووق نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، فقال ان ما حصل في عبرا اسقط القناع عن الوجه الحقيقي للمستقبل الذي لا يترك فرصة الا ويستخدم السلاح التحريضي المذهبي، على حد قول قاووق.
في غضون ذلك، رأى رئيس مجلس النواب نبيه بري في سلسلة تعليقات على الوضع، ان الذين يعارضون عقد الجلسة التشريعية لمجلس النواب اليوم، هم الذين عطلوه منذ اربعة اشهر قبل اقرار التمديد الحالي.
وقال ان المشكلة ليست في مضمون جدول اعمال الجلسة وانه ليس دستوريا، لكن الكل يريد اهدافا خاصة به، ونصح هنا تطبيقات المثل القائل: «الجمل بنية والجمال بنية».
واستدرك قائلا: لكن الخلاف هنا على حمولة الجمل، انهم لا يريدون حتى التمديد للواء اشرف ريفي، بل يستخدمونه شماعة لتعطيل المجلس معتبرا أنهم استخدموا مسألة التمديد لريفي، لتغيير الحكومة الميقاتية والآن يستخدمون القضية نفسها لتعطيل مجلس النواب.
وتساءل بري لماذا لا ينزلون إلى جلسة المجلس ويصوتون على القوانين، وأنا هنا لا أريد أن أحلف، لكن على ذمتي هناك من 15 إلى 16 قانونا على جدول أعمال الجلسة لن أصوت عليها.
بري لن يتراجع عن الدعوة إلى الجلسة التشريعية يوم 16 الجاري، وقال: في القضايا الشخصية نقدم تنازلات وفق تقديره لحاجات البلد، أما في المواضيع الدستورية فلا يتراجع.
وقال: إن من يعطلون جلسات مجلس النواب، هم انفسهم لا يريدون تشكيل الحكومة وهناك اليوم مؤسستان في البلد مستهدفتان ويريدون تعطيلهما، الجيش ومجلس النواب، والرد عليهم يكون بتأليف الحكومة وعقد جلسات لمجلس النواب، معتبرا أنه يؤيد تشكيل الحكومة اليوم قبل غد، وسأل: أين حملات التضامن السياسي مع الجيش، في السابق كان الجيش يتعرض لحملات اقل شراسة، وتقوم الدنيا ولا تقعد، فلماذا الصمت الآن؟
وفي رد ضمني على بيان 14 آذار الذي صدر عن الاجتماع الحاشد في مجدليون، قال بري: يجب أن نسمي الأمور بأسمائها، لأن ما نسمعه يوحي افتراء وكأن الجيش هو الذي صنع المشكلة، وأضاف: لا يريدون التمديد لقاء الجيش العماد جان قهوجي كنوع من محاسبته.