Note: English translation is not 100% accurate
حوري لـ «الأنباء»: لا حكومة بمشاركة مباشرة من حزب الله وإعلان بعبدا سيكون نواة البيان الوزاري
27 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ منصور شعبان
اتهم عضو كتلة المستقبل عمار حوري «حزب الله» بعدم الايفاء بالاتفاقيات التي التزمها حول طاولة الحوار قائلا في حديث لـ «الأنباء» «انه لا مشكلة لديه في الاتفاق معك على الورق ولكن لحظة التنفيذ ينفذ أجندته الخاصة».
وأضاف أن الحزب يربط كل الاوراق بيده ويعطل تأليف الحكومة، نافيا أن يكون أحد طرح نزع سلاحه بل إخضاعه للقرار الشرعي، متوقعا أن يشكل إعلان بعبدا نواة البيان الوزاري للحكومة اللبنانية العتيدة، وعن مكانة «حزب الله» الآن بعدما كانت رُفعت أعلامه من المشرق الى المغرب، قال ان هذه الاعلام نكست هذه الايام بعدما أصبحت المقاومة ميليشيا. وهل عودة الرئيس سعد الحريري لفت الى أنها مرتبطة بقرار أمني يتخذه شخصيا. وقال: هناك صراع بين منطقين: منطق الدولة ومنطق الدويلة في كل جوانب الحياة السياسية اللبنانية منذ عام 2005 تاريخ انسحاب الجيش السوري، وحلول حزب الله مكانه ومحاولته ووضع يده على مقدرات البلد، وفي موضوع الحكومة نحن كقوى 14 آذار قلنا لا شروط لدينا ولا مطالب، بينما نرى أن حزب الله متمسك بالثلث المعطل ووزارات معينة وأسماء وبالتالي من يعطل تأليف هذه الحكومة هو الفريق الآخر يعني حزب الله.
وأكد حوري أن حزب الله مرتبط بالاجندة الاقليمية، دخل الى القصير لم يشاور أحدا وهو الذي يتزعم الفريق الآخر، واليوم منطق الدويلة أكبر من منطق الدولة وهو الذي يفرض رأيه من خلال وهج سلاحه.
وتابع: حزب الله جزء من المنظومة الاقليمية المتمثلة بطهران ودمشق، هو العنصر الثالث، وبعد تراجع النظام السوري أصبح حصريا في طهران، والقضية قضية مصلحة اقليمية كبرى، إيران تعمل على مستوى المنطقة في لبنان وسورية والعراق وفي بعض دول الخليج وفي بعض دول شرق آسيا والقضية ليست قضية تبويس لحى هي تعارض أجندة إقليمية في مواجهة ربما تعارض مصالح الآخرين.
وحول الخلاف المتواصل مع حزب الله قال حور: اتفقنا في كثير من المحطات بدءا مما اتفقنا عليه على طاولة الحوار منذ آذار 2006، على ترسيم الحدود وتعهد بإنجازه في ستة أشهر ولم يفِ بعهده، وتعهد بمعالجة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات ولم يفِ بعهده وتعهد باحترام المحكمة الدولية ومقتضياتها فتراجع، وأخيرا اتفقنا على «إعلان بعبدا»، ولم يكد يجف حبره حتى أرسل طائرة أيوب متجاوزا القرار اللبناني ثم ذهب الى القصير وحمص ودمشق بقرار ذاتي ضاربا عرض الحائط بكل الاتفاقات والمعايير الدستورية والقانونية، حزب الله لا مشكلة لديه في الاتفاق معك على الورق ولكن لحظة التنفيذ ينفذ أجندته الخاصة. وردا على سؤال حول مصير ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة التي يتمسك بها حزب الله كأساس لأي بيان وزاري قال النائب حوري: بعد اليوم هناك «إعلان بعبدا»، وعن مشاركة الحزب في الحكومة قال: عندما طرحنا حكومة المصلحة الوطنية قصدنا الابتعاد عن المسائل الخلافية، أي حكومة بعيدة عن التمثيل المباشر للقوى والاحزاب، أما السلاح فمكانه طاولة الحوار، ونحن مع تأليف الحكومة اليوم قبل الغد، فحزب الله يمسك بكل الأوراق ويراقب الوضع في سورية ليبني على الأمر مقتضاه انه يأخذ البلد رهينة، علما ان الحزب مطوق الآن بالقرار الاوروبي وبتطوره في سورية.