Note: English translation is not 100% accurate
طعمة لـ «الأنباء»: يريدون ربط مصيرنا بمصير نظام سوري أكل الدهر عليه وشرب
1 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

بيروت - أحمد منصور
رأى عضو كتلة المستقبل النائب نضال طعمة «أن قرار الاتحاد الاوروبي بوضع الجناح العسكري لحزب الله على لائحة الإرهاب يؤذي ويشل جناحي حزب الله العسكري والسياسي لأنهما نفس الجناح»، مشيرا الى «أن تدخل حزب الله الفاضح في سورية وأعماله الإرهابية في بلغاريا هي التي أوصلت الامور الى هذا الحد»، مؤكدا أن الاتحاد الاوروبي لا يمكنه غض النظر ويقف متفرجا أمام هذه الأعمال، معتبرا أن دعوة الرئيس نبيه بري الرئيس سعد الحريري العودة الى لبنان وتسلم الحكومة جاءت بعدما شعروا «بالسخن»، وانهم بحاجة الى العلاقات العربية والدولية التي يتمتع بها الحريري للمساعدة في هذا الخصوص، وبعدما لمسوا فشلهم في الحكومة التي شكلوها بقرف اللبنانيين على كل الاصعدة منهم.
وقال طعمة في تصريح لـ «الأنباء»: مع الأسف كنا نتوجه الى الفريق الآخر، من انكم شركاؤنا في الوطن وانه لا أحد يريد إلغاء أو رمي الآخر في البحر، واننا نريد العيش معا في البلد، ودعوناهم الى العودة الى المقاومة التي كانوا فيها ضد العدو الاسرائيلي والتي كنا جميعا نحضنها والى جانبها، لكن للأسف توجه السلاح المقاوم الى الداخل اللبناني وانغمس في الحرب السورية، لأن هذا ما تريده ايران ومصالحها الاقليمية. كنا نتمنى ألا يحدث هذا القرار، وقد ناشدنا حزب الله مرارا وتكرارا العودة الى الدولة وتسليم سلاحه الى الجيش الذي يتغنى به اليوم، معتبرا أن حزب الله اليوم هو على شفير الهاوية، فإما أن يصر على الوقوع فيها وإما يعود الى وطنيته الصادقة كما كان سابقا.
ورأى أنه لا حل إلا في تشكيل حكومة اليوم قبل الغد، من أشخاص غير استفزازيين وحياديين ويكونون على مسافة قريبة من الجميع، مؤكدا أن هذا الأمر يفتح المجال أمام السلطة التنفيذية لإعادة الاعتبار لدورها، وإلا ليس هناك من حكومة ولا رئيس جمهورية وقد نسير الى الفراغ الكامل حتى الى ما شاء الله، مشددا على أن تيار المستقبل لا يقوم بأي مناورة، بل يريد حكومة تنقذ البلد من الاوضاع المخيفة التي وصلنا اليها، مشيرا الى أن مشكلة السلاح والحوار تنقل فيما بعد الى طاولة الحوار، مؤكدا «الوقوف الى جانب الدولة والوطن بوجه الهيمنة والتسلط الذي يحاول فرضه الفريق الآخر على البلد».
وأضاف: قد يكون الرئيس بري وفريق 8 آذار صادقا في دعوة الرئيس الحريري الى العودة الى لبنان والحكم، وذلك بعدما شعروا بالخطورة التي وصلوا اليها، فهذه الحكومة التي صنعوا لها من نجيب ميقاتي طربوشا لها ضربت لبنان اقتصاديا وسياسيا وأمنيا وعلى كل الاصعدة، فهم يشعرون بخطورة القرار اليوم، لذلك يريدون الرئيس الحريري من خلال علاقاته الدولية حل هذه المشكلة، ولكن السؤال اليوم إذا جاء الحريري الى لبنان من يضمن أمنه وحمايته؟ ان الرئيس بري لا يتحرك خوفا من الاغتيال وكذلك السيد حسن نصرالله، نحن لم نعد نتحمل شهداء جددا، ولسنا على استعداد للتفريط في شعرة من الرئيس سعد الحريري، وهذه الدعوة جاءت بعد إسقاط حكومة الحريري من خلال القمصان السود وطرده من لبنان، أعتقد أنه أصبح لدينا شروط في هذا الموضوع، فالمرء لا يلدغ من الجحر مرتين، نحن اليوم ندعم الرئيس تمام سلام ونريده تشكيل الحكومة، ولا يحاول البعض دق اسفين بيننا.
أما الذين يصرون على المشاركة في الحكومة، فهم بموقفهم يصرون على إبقاء البلد أسير محاور الصراعات، هم يريدون بذلك أن يربطوا مصيرنا ومستقبل أولادنا بمصير نظام أو حاكم أو تركيبة أكل الدهر عليها وشرب. فلتشكل الحكومة العتيدة، وشعب لبنان سيكون حتما الى جانب مستقبله وعزته واستقراره.