Note: English translation is not 100% accurate
وئام وهاب يدعو سلام للاعتذار
القوى الشرعية تنتشر في الضاحية اليوم و14 آذار تشكك ومصادر بعبدا: حكومة من 3 ثمانيات بعد عودة سليمان
23 سبتمبر 2013
المصدر : بيروت

مصادر لـ «الأنباء»: مساعٍ لإحياء القوى النظامية للكتائب والقوات لمواجهة ما حصل في زحلةبيروت ـ عمر حبنجر
نقلت مصادر القصر الجمهوري عزم الرئيس ميشال سليمان وضع كل ثقله مع الرئيس المكلف تمام سلام من اجل تشكيل الحكومة بعد العودة من نيويورك، على ان تكون سياسية وثلاثية، اي من ثلاث ثمانيات، ثمانية لقوى الثامن من آذار وأخرى لقوى 14 آذار وثالثة للوسطيين، اي لرئيسي الجمهورية والحكومة وللنائب وليد جنبلاط.
وأضافت المصادر لموقع «النهار» ان ثمة اقتناعا في القصر الجمهوري ان الحكومة لن تتشكل على غير هذا النحو، وانها إذا لم تتوصل الى نيل الثقة في مجلس النواب فستتحول الى حكومة تصريف اعمال على غرار الحكومة المستقيلة، ومن الأفضل بالتالي ان تتولى تصريف اعمال البلاد في هذه المرحلة الصعبة.
مصادر في قوى الثامن من آذار، واستنادا الى المواقف المعلنة لحزب الله استبعدت ان تحصل هذه الحكومة على ثقة المجلس بغياب موافقة نواب الثامن من آذار وعلى رأسهم الحزب، وتوقعت هذه المصادر لـ «الأنباء» الا يغامر النائب وليد جنبلاط وكتلته بالانضمام الى هذه الحكومة، الأمر الذي قد يحولها الى حكومة من لون واحد او اتجاه واحد، او حتى فاقدة للميثاقية، تبعا لغياب التمثيل الشيعي، او الدرزي، اذا نجح الحزب في شد جنبلاط الى صفه عبر تذكيره بكيفية اجتياح القصير، وبأن الشوف وعاليه، وهما منطقتا نفوذ جنبلاط ليستا أكبر منها.
لكن أوساط الرئيس المكلف تمام سلام تؤكد من جهتها ان تشكيل الحكومة مُلحّ اليوم اكثر من البارحة وانه لابد بعد عودة رئيس الجمهورية من نيويورك من خطوة حاسمة في هذا المجال.
وكان سلام أكد من قصر بعبدا يوم السبت انه لن يتخلى عن مهمته، مذكرا بأن هناك العديد من الخيارات وهو ما زال يضعها أمامه وان أقوى هذه الخيارات تشكيل الحكومة بأقرب وقت.
وتراهن أوساط وسطية على ان الوقت السوري بدأ يلعب لمصلحة الاستقرار في لبنان، بمضمونيه الأمني والسياسي، وبالتالي ان تشديد حزب الله والرئيس نبيه بري على الثلث المعطل في الحكومة وعلى ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة سيكون قابلا للمراجعة عندما يدرك الجميع ان العامل الاقليمي ذاهب باتجاه الاستقرار والتوازن.
وردت الأوساط دعوة جنبلاط الى عدم تشكيل حكومة لا يوافق عليها ثنائي أمل وحزب الله، الى ما صدر من تصريحات عن قيادات في حزب الله تناولت بالتهديد النظام اللبناني برمته وهو الذي تم الاحتفال بسنته الثالثة بعد التسعين، هذا الشهر.
من جهته، الوزير السابق وئام وهاب المحسوب على قوى الثامن من آذار، دعا الرئيس المكلف تمام سلام الى الاعتذار عن تشكيل الحكومة، في حال لم يتمكن من ذلك وأن يفسح في المجال لغيره، مطالبا بإعادة تكليف شخصية حيادية، قادرة على ان تكون مرنة.
وتشن قوى 8 آذار حملات جارحة ضد سلام لرفضه الاذعان لرؤيتها في تركيب الحكومة اسماء وحقائب، والتزامه قاعدة التنسيق مع الرئيس ميشال سليمان.
في غضون ذلك يفترض ان تنتشر اليوم الاثنين القوى الأمنية في الضاحية الجنوبية من بيروت.
وفي هذا المجال اكد وزير الداخلية مروان شربل ان القوى الشرعية التي ستنتشر في الضاحية بعد ظهر اليوم الاثنين مكونة من الجيش والامن العام والامن الداخلي، لافتا الى ان هذا الانتشار ينهي الامن الذاتي، مؤكدا وجود معطيات على مخاطر تهدد الضاحية اكثر من غيرها.
لكن النائب احمد فتفت عضو كتلة المستقبل اعتبر ان ما يجري الحديث عنه عن قوة خاصة تدخل الى الضاحية هو الاخطر.
ورأى فتفت ان حزب الله سيكون لديه الخيار في انتقاء الضباط والجنود والعناصر التي ستدخل الى المنطقة ما يعني العودة الى منطق تقسيم الجيش اللبناني والقوى الأمنية اي الى منطق اللواء السادس واللواء الثاني والثامن.
عضو كتلة القوات اللبنانية النائب فادي كرم رحب بأي خطة امنية تضعها وتنفذها الدولة، وقال في تصريح له امس اي خطة للدولة افضل من الامن الذاتي بطبيعة الحال، وإذا كان حزب الله جديا بالفعل في ترك مسألة الامن للدولة، فذلك سيظهر في اسرع وقت، وسنختبر مدى جديته، لكن نحن لدينا علما بأن حزب الله وتحت ترتيبات شرعية يمكن ان يلجأ الى الامن بالتراضي، وهذه مسألة موضع متابعة، لأن اي امن بالتراضي لا يمكن ان ينجح.
وقال ان حزب الله يسعى دائما الى المناورة خصوصا في الموضوع الامني لإيهام الجميع انه مؤمن بالدولة لكن المؤسف انه يريد دائما ان تكون الدولة في خدمته.
وفي هذا السياق، كشفت مصادر في 14 آذار لـ «الأنباء» عن تحركات في بعض المناطق المسيحية، تحت عنوان «الحيطة والحذر».
وأوضحت المصادر ان عناصر من القوات اللبنانية وحزب الكتائب تنتمي الى القوى النظامية في الحزبين تسعى للتجمع وإعادة إحياء هذا التنظيم المسلح، نتيجة الشعور بخطر داهم، وقد ظهرت بدايات ذلك في زحلة عندما حاول حزب الله مد خطوط شبكاته الهاتفية.
ولا يبدو ان ثمة قرارا سياسيا بهذا الشأن، لكن ما حصل في زحلة بلور تحركا في هذا الاتجاه حدوده الوقوف بوجه القوى الحزبية الاخرى، حينما تحاول مد امنها الذاتي الى المناطق المسيحية، تحسبا لتكرار ما حصل في زحلة او في المتن.
وبانتظار ان تلتقط الدولة انفاسها.
خلوة كتائبية في بكفيا بحثت في مسار ومصير لبنان
عقد حزب الكتائب خلوة في بكفيا جرى خلالها بحث الأوضاع في لبنان ومستقبله، وتطرقت الى الوضع الاقتصادي والمعيشي.
نائب رئيس حزب الكتائب سجعان القزي تحدث بعد الخلوة فقال ان الخلوة تناولت مسار ومصير دولة لبنان الكبير منذ نحو مائة عام على إعلانها وضرورة دعم هذا النموذج الاستثنائي في الشرق الأوسط.
ووضع لبنان في ضوء حروب العالم العربي وثوراته وأنظمته الانتقالية والدور المسيحي في لبنان والشرق وكيفية العمل على بقاء المسيحيين عامل تواصل ميثاقي بين مختلف مكونات لبنان والشرق الأوسط للمحافظة على الحرية والتعددية والديموقراطية، وعرض مسيرة الكتائب منذ العام 2005 حتى اليوم، انطلاقا من الحفاظ على وحدة لبنان والعيش الواحد واللامركزية الموسعة وتقييم مواقفه وتحالفاته العابرة للمواقع والطوائف وموقف الحزب من الاستحقاقات الدستورية المقبلة، كما تطرقت الخلوة الى الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة.
مقتل قيادي في حزب الله داخل سورية
ذكرت اذاعة لبنان الحر الناطقة بلسان القوات اللبنانية ان حزب الله فقد أحد قادييه في سورية، وهو يدعى حسين عصام شبلي ابن رئيس بلدية كونين الجنوبية.