Note: English translation is not 100% accurate
7 أشهر ولبنان بلا حكومة فاعلة.. لكنه لم يلحق ببلجيكا بعد
حزب الله يتمسك بطروحاته.. وانفجار السجال بين بري وعون والأسد لا يستبعد رؤية جنبلاط في دمشق!
15 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

النيابة تدعي على مفجري المستجدين في طرابلس رغم إنكارهم الفعل
بيروت ـ عمر حبنجر
لبنان خارج مدار عيد الأضحى الذي يحل اليوم الثلاثاء، بغياب الحكومة الجديدة، والمخطوفين القدامى، ممن كان العشم ان يجري تبادلهم عشية العيد.
البعض يعتقد أن لبنان سجل رقما قياسيا في العجز عن تشكيل حكومة بعدما قارب السبعة أشهر (210 أيام)، لكن تبين أنه رغم طول المدة، فإنه مازال دون الرقم القياسي الذي بلغته بلجيكا (310 أيام)، علما أن عرقلة تشكيل الحكومة البلجيكية لم يعطل إدارات الدولة ومصالح الناس بعكس ما هو حاصل في لبنان الآن.
وواضح أن عقدة الحكومة اللبنانية تنتظر الفرج الإقليمي، أو ربما الانفجار الإقليمي.
وضمن إطار المعوقات المتلاحقة توقع أطلقه الرئيس السوري بشار الأسد بعدم استبعاده رؤية النائب وليد جنبلاط في دمشق، ما يوسع شقة ابتعاد جنبلاط عن حلفائه القدامى في 14 آذار، ويعطي انعطافته الأخيرة بعدا أوسع وأخطر على مسار تأليف الحكومة.
رئيس القوات اللبنانية حث الرئيسين سليمان وسلام على تشكيل الحكومة وألا يكونا يعطلان النظام بنفسيهما.
وثمة جديد على المشهد السياسي الداخلي يتمثل في زيارة يقوم بها السفير الإيراني غضنفر ركن أبادي إلى الرئيس فؤاد السنيورة في مكتبه بشارع «بلس» أمس.
وفي موازاة تباعد جنبلاط عن الخط الوسطي الذي يمثله الرئيس ميشال سليمان والرئيس المكلف بتشكيل الحكومة تمام سلام، انفجر الخلاف على جلد الدب النفطي بين حركة أمل برئاسة الرئيس نبيه بري والتيار الوطني الحر برئاسة العماد ميشال عون المتحالفين تحت مظلة الثامن من آذار، حيث تبادل الوزيران علي حسن خليل «أمل» وجبران باسيل التيار الحر التراشق العلني حول موضوع التلزيمات النفطية، فباسيل الوزير المعني بملف النفط يريد تلزيم «البلوكات» العشرة بالتقسيط، آملا الحصول على أسعار أفضل، بينما الرئيس بري يريد أن يتم التلزيم دفعة واحدة، ولكل منها اسبابه ومبرراته ومصالحه السياسية بالطبع، غير ان هذا التراشق الذي بالغت في توصيفه وسائل الاعلام، زاد قناعة رئيس حكومة تصريف الاعمال بعدم الدعوة الى جلسة لمجلس الوزراء المستقيل من اجل اقرار مراسيم التلزيمات النفطية، حتى لا تسوء العلاقات اكثر بين وزراء الخط الواحد الذين يشككون دعامة حكومة تصريف الاعمال. وكان باسيل قال في احتفال في البترون: لا نستطيع التنقيب عن النفط في البر في غالبية المناطق لان هناك من يمنعنا من ذلك في كل مرة، مشددا على انه لا يحق لاحد منع اللبنانيين من التنقيب عن النفط في اي منطقة، ولن يلزم احد التنقيب عن النفط مرة واحدة، انهم ينطلقون من مصالح غير وطنية، وان نفط لبنان لكل طوائفه ولا يستطيع احد القول انه له مهما كان له الفضل فيه. ورد الوزير علي حسن خليل المعاون السياسي للرئيس نبيه بري بالقول: من المضحك ان يصدق الوزير باسيل ان باستطاعته تصنيف المواقف الوطنية حول الملف النفطي في حين ان من يدعي الحرص على المصلحة الوطنية لن يؤجل فتح البلوكات الحدودية مع اسرائيل لاهداف وغايات واشارات من بعض الخارج، الأمر الذي قد نضطر للكشف عنه.
واضاف: يصدق باسيل انه صاحب مشروع النفط ونسي انه لم يستطع ان يحيل مشروع القانون الى مجلس النواب فيما عمل الرئيس على انجازه، وقال: نريد النفط في كل لبنان ولكل لبنان ولمنطقة البترون العزيزة علينا لكن بشرط البدء من حدائق المنازل.
رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، قال بعد زيارته الرئيس سليم الحص في منزله امس، لا يمكن التنازل عن مبادئ وثوابت تتصل بماهية الحزب، ورأى ان صيغة 9+9+6 التي يطالب بها الحزب تنسجم مع الحجم التمثيلي للكتل النيابية. وفي موضوع اعتبر رعد ان علينا ان نجد الاماكن المناسبة لمناقشة هذا الملف حتى لا نخطو خطوات ناقصة، لذا علينا الاسراع بتشكيل الحكومة او عقد جلسة للحكومة الحالية.
الوضع الأمني ليس أقل حرارة من الوضع السياسي خصوصا بعد كشف جهاز المعلومات في الأمن الداخلي هوية مفجري المسجدين في طرابلس واعتقال بعضهم، وابرزهم يوسف عبدالرحمن دياب السوري المقيم في جبل محسن والذي اعتقلته المعلومات في عملية امنية خاطفة، تكاد تكون بحجم عملية اغتيال اللواء وسام الحسن، الذي تستعد المعلومات ومعها قوى الأمن الداخلي للاحتفال بذكراه السنوية الأولى في 23 أكتوبر الجاري. وطالب اللقاء الاسلامي في طرابلس الحكومة اللبنانية بحل الحزب العربي الديمقراطي الذي ينتمي اليه منفذو تفجير مسجدي السلام والتقوى، في حين اعتبر مسؤول هذا الحزب رفعت عيد في مؤتمر صحافي ان رواية «المعلومات» معككة وملفقة ومفبركة، وان هدفها الطائفة العلوية في جبل محسن.
لكن النائب محمد كبارة الذي عقد اللقاء الاسلامي اجتماعه في منزله دعا الى تفكيك حزب عيد حماية للعلويين الذين هم من النسيج الاجتماعي للمدينة، كما طالب رئيس الجمهورية باستدعاء السفير السوري علي عبدالكريم علي وابلاغه رسالة الاجتماع تمهيدا لطرده.
وعلم ان جهاز المعلومات توصل الى هوية يوسف دياب ورفاقه من خلال تحليله لـ 350 شريط فيديو لكاميرات مراقبة من بينها كاميرات المراقبة الخاصة بمنزل اللواء اشرف ريفي الواقع قبالة مسجد السلام المستهدف حيث ظهر الموقوف دياب اضافة الى شخصين يستقلان دراجة نارية.
واعترف دياب بانه هو من ركن السيارة الملغومة امام مسجد السلام، وان شخصا يدعى احمد مرعي ركن السيارة الثانية امام مسجد التقوى وانهما ينتميان الى شبكة تابعة للمخابرات السورية يرأسها حيان حيدر، الملقب بحيان رمضان، وتضم شخصين اخرين وكلهم من جبل محسن، وانهما حصلا على السيارتين المفخختين من سورية بتسهيل من حسن جعفر وانس حمزة الموقوفين ايضا.
بيد أن رفعت عيد عاد وقال انه اذا ثبت تورط دياب فسيكون اول من يدينه واذا لم يثبت فاننا سنطالب بحل فرع المعلومات ردا على من يطلب حل حزبنا.
ونفى عيد علاقة حزبه بالمشتبه بهم السبعة، ومنهم انس حمزة وحسن جعفر وحيان حيدر رمضان واحمد مرعي واعترف فقط بالعلاقة مع يوسف دياب الذي والده عضو في حزبه، وقال ان الاخرين لا يعرفهم.
لكن النائب العام العشري صقر صقر ادعى على السبعة بجرم تأليف جمعية للارهاب وبالتزامن زار وفد من تيار المستقبل في طرابلس برئاسة د.مصطفى علوش مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار والمدير العام السابق لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي مؤكدا ان ابناء جبل محسن هم جزء لا يتجزأ من المجتمع الطرابلسي.