Note: English translation is not 100% accurate
انتخابات نقابة المحامين فوز واضح وبفارق كبير لمرشح 14 آذار.. وهذه هي الأسباب
19 نوفمبر 2013
المصدر : بيروت
أحرز مرشح قوى 14 آذار، مرشح حزب الكتائب (عضو المكتب السياسي في الحزب) المحامي جورج جريج فوزا ساحقا في انتخابات نقابة المحامين بفارق واسع عن منافسه المحامي فادي بركات مرشح التيار الوطني الحر المدعوم من قوى 8 آذار (2552 صوتا لـ «جريج» مقابل 1439 صوتا لـ «بركات»).
وفي انتخابات العضوية فاز ثنائي 14 آذار (جريج وسميح بشراوي) وفاز بركات والمستقل ناضر كسبار، في حين حل مرشح أمل حسين زبيب (أول الخاسرين) رديفا ليخلو مجلس النقابة من العضوية الشيعية بعد خروج العضو الدرزي منذ عام 2006.
هذا الفوز تنظر إليه قوى 14 آذار كمؤشر الى اتجاهات الرأي العام اللبناني، لا سيما أن معركة نقابة المحامين هي معركة سياسية بامتياز أكثر من أي انتخابات أخرى، فيما تعتبر قوى 8 آذار أن هذه المعركة لا تعكس ميزان القوى الشعبي وحتى أنها لا تعكس حجم 8 آذار الفعلي في نقابة المحامين لأن المعركة اعترتها أخطاء وثغرات ولم تكن إدارتها السياسية جيدة.
أما أسباب فوز مرشح 14 آذار وخسارة مرشح 8 آذار فيمكن اختصارها في النقاط التالية:
٭ العامل الشخصي: جورج جريج يتمتع بحضور نقابي وعلاقات واسعة في صفوف المحامين، في حين لا يملك فادي بركات حضورا نقابيا متوازيا مع خصمه، ولم يكن «الحصان القوي» للسباق، ويقال إن معركة النقيب لو كانت بين جريج وكسبار، لو انسحب بركات لمصلحة الأخير، لكان الفارق أقل وربما كانت حصلت مفاجأة بانقلاب النتائج.
٭ العامل النقابي، حيث تحرك غالبية النقباء السابقين لمصلحة جريج.
٭ تماسك قوى 14 آذار واحتشادها خلف جريج، مقابل ضعضعة وبلبلة في صفوف محامي 8 آذار بدليل خسارة مرشح أمل حسين زبيب.
٭ تصويت الحزب الاشتراكي وحزب الطاشناق لمصلحة مرشح 14 آذار.
٭ الحضور الحزبي الملحوظ في صفوف المحامين الشباب من قوى 14 آذار.
٭ سبب أخير تصر عليه أوساط نقابية في 14 آذار ويتمثل في مواقف حزب الله الأخيرة التي مزجت بين التهديد والاستفزاز وشكلت حافزا أساسيا لشريحة واسعة من المستقلين للتصويت الاعتراضي ضد مرشح التيار الوطني الحر حليف حزب لله.