Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
19 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
٭ حزب الله يرد على سليمان: رد حزب الله على تصريحات الرئيس ميشال سليمان أول من أمس لناحية اعتباره أن «إعلان بعبدا»، القاضي بتحييد لبنان عن أزمة سورية «أقر بموافقة جميع الأفرقاء السياسيين»، الذين كانوا حاضرين في اجتماع هيئة الحوار الوطني منتصف العام الماضي، وبالتالي لا مجال لنقضه اليوم. وأوضح رئيس كتبة حزب الله النائب محمد رعد انه «ومع احترامنا الى الخلفية النبيلة التي دفعت أكثرية الاعضاء وليس كل الاعضاء لإصدار ما صدر عن هيئة الحوار الوطني، ومع احترامنا وتقديرنا لخلفية رئيس الجمهورية فيما صدر، الا ان ما صدر جف حبره قبل أن يصل الى وسائل الإعلام، وتنكر له فريق 14 آذار قبل أن يعلن، ولايزالون يتنكرون لأنهم لايزالون جزءا من المحور المعادي للمقاومة الذي يستهدف المقاومة عبر سورية».
وفي حين لم تعلق أوساط قصر بعبدا على كلام رعد، قالت مصادر في 14 آذار أن مقاطعة حزب الله «منتدى بعبدا» الذي عقد في فندق الفنيسيا قبل يومين وموقف رئيس كتلة الوفاء للمقاومة السلبي من اعلان بعبدا يمثلان اصرارا من الحزب على تقديم أجندته الخارجية على ما سواها.
واعتبرت المصادر أن حزب الله لايزال يتصرف إزاء إعلان بعبدا على خلفية انه «منتصر» في الحرب الدائرة في سورية ولا داعي لأن يعترف بما يمثل نقيضا لهذا «الانتصار».
٭ آفاق مغلقة بين المستقبل وحزب الله: أشارت أوساط سياسية مراقبة الى أن حديث السيد حسن نصرالله عن أن «الحزب لا يحتاج الى غطاء من أحد، ولن ينسحب من سورية»، وموقف الرئيس الحريري بأن «المستقبل» لن يغطي أعماله من خلال أي حكومة، يعني عمليا أن «الأفق السياسي بات مغلقا»، ولم يعد بالإمكان القيام بأي خطوة في هذه المرحلة بانتظار التطورات الدولية، وتحديدا مؤتمر «جنيف 2» ونتائج المفاوضات الأميركية - الايرانية.
٭ الراعي يحمل هموم الرئاسة الى الفاتيكان: حمل البطريرك الماروني بشارة الراعي الى الفاتيكان ملف الانتخابات الرئاسية الذي يزاوج فيه بين أهمية هذا الاستحقاق مسيحيا، لجهة رمزية هذا الموقع الذي يجسد الدور والحضور المسيحي والشراكة المسيحية - الاسلامية في الحكم، وبين أهمية هذا الاستحقاق وطنيا لجهة سير عمل المؤسسات وأهمية وجود موقع عازل بين السنة والشيعة.
وتأمل بكركي أن يقود الفاتيكان اتصالات مع عواصم القرار لتأمين انتقال هادئ وسلس للسلطة وتفادي الوصول الى «الفراغ».
٭ نصاب جلسة انتخاب رئيس الجمهورية: تدور مشاورات كثيفة بين «القوات اللبنانية» وتيار «المستقبل»، كذلك لا يغيب التشاور مع حزب «الكتائب» بشأن نصاب جلسة انتخاب رئيس الجمهورية. وبات من المعروف أن وجهة نظر «القوات» تتلخص في الدعوة الى انتخاب الرئيس بالنصف زائد واحد، لأسباب عدة أبرزها ان الدستور ينص بطريقة غير ملتبسة على هذا النصاب، ولأنه (النصاب) يشكل ضمانا لانتخاب رئيس مسيحي له قاعدة شعبية، وليس رئيس تسوية يمكن أن ينتجه نصاب الثلثين الذي يعطل انعقاد جلسة الانتخاب ويفتح الباب أمام بازار التفاوض، تاركا المجال واسعا لإقصاء «الأقوياء»، وهبوط «التسويين» بالمظلة في اللحظة الاخيرة.
لهذا تتجه «القوات اللبنانية» الى تشاور واسع مع الحلفاء، للاتفاق على أجندة رئاسية محددة المعالم، تريد لها «القوات» أن تضع في أولى أولوياتها استعادة موقع رئاسة الجمهورية.
٭ مقاطعة بري سليمان: لاحظ زوار عين التينة غياب صور رئيس الجمهورية عن الصالة التي يستقبل فيها الرئيس نبيه بري النواب، وعلى رغم توضيح أوساطه أن عين التينة هي بيت الرئيس، قالت هذه انه بيت تملكه الدولة.
واستغربت مصادر مراقبة مقاطعة الرئيس نبيه بري لرئيس الجمهورية منذ أشهر، إذ كان يلتقيه كل يوم أربعاء لتداول شؤون البلاد من أجل التعاون على إيجاد الحلول والمخارج لها أيا تكن أسبابها ومبرراتها.
٭ تعويم الحكومة الحالية: نقل أحد الوزراء عن مرجعية نيابية قولها ان الفترة المتبقية من عهد الرئيس ميشال سليمان «لا تحرز» لتشكيل حكومة جديدة ويفترض تعويم الحالية حتى نهاية العهد.