بيروت ـ محمد حرفوش
بحسب معلومات لـ «الأنباء»، فإن موفدين دوليين سيزورون لبنان مطلع العام الجديد لدعم المساعي نحو انجاز الاستحقاق الرئاسي في موعده.
وترى مصادر المعلومات ان حزب الله يدفع بالبلد نحو واحد من امرين: اما الفراغ في الرئاسة لاحكام القبضة على السلطة السياسية بعدما امسك بزمام الامور عسكريا واخضاع الدولة لقراراته ذات الامتداد الاقليمي، واما انتخاب رئيس من قوى 8 آذار ينفذ سياسة افراغ الرئاسة من جوهرها عبر كل المحاولات المبذولة لاعادة انتاج رئيس وسطي وفاقي على صورة ومثال ميشال سليمان الذي لم يرضخ لاملاءات الحزب الساعي الى فرض امر واقع رئاسي وسياسي وعسكري ومناطقي وقضائي بوهج الهيبة الذي قد يخبو خلال شهر او شهرين على خلفية المتغيرات الاقليمية والدولية الراهنة.