Note: English translation is not 100% accurate
التيار الحر يلمح لانتخابات رئاسية مبكرة وعون المتمهل في إعلان ترشيحه يطرح الثلاثية السنية ـ الشيعية ـ المسيحية
مصادر لـ«الأنباء» : جهود تأليف الحكومة اللبنانية «فرطت»
2 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

سليمان والسنيورة في الدوامة الحكومية وبري يرى الدولة سابحة نحو اللادولة
الصواريخ السورية «الصديقة» مستمرة على عكار
بيروت ـ عمر حبنجر
واضح ان الاندفاعة الحكومية التي شهدتها قبل مؤتمر جنيف 2 السوري تعرضت لنكسة كبيرة، والظاهر ان رئاسة الجمهورية تخطت تشكيل الحكومة السلامية، على مستوى نبل الاهداف الاقليمية في المرحلة اللبنانية، بدليل قول النائب البعثي اللصيق بالنظام السوري، انه لا انتخابات رئاسية في لبنان قبل اعادة انتخاب بشار الاسد رئيسا لسورية، في حين بدأ العماد ميشال عون يكشف اوراقه الرئاسية تباعا وآخر ما تكشف امس، دعوته اوساط تياره الى انتخابات رئاسية مبكرة، على غرار ما حصل عام 1976 حينما انتخب الرئيس الياس سركيس قبل ستة اشهر من انتهاء ولاية الرئيس سليمان فرنجية، علما ان ظروف اليوم تختلف جذريا عن ظروف الأمس، وانتخاب سركيس المبكر هدف الى تبريد الأجواء التي اشعلتها ادارة سلطة الرئيس سليمان فرنجية للبلد، مع اندلاع الحرب الأهلية، بينما من شأن انتخاب العماد عون الآن، إشعال الوضع اللبناني الذي هو بمنزلة جمر تحت الرماد، بسبب ارتباطاته الاقليمية، والتزاماته الكلية بالمصالح الشخصية، التي يجيد تغليفها بالبراقع الطائفية الجاذبة للشعبية.
مع ذلك يقول العماد عون في اطلالة عبر قناة «الميادين» الممولة من ايران امس ردا على سؤال للمحامي كريم بقرادوني حول ما اذا كان مرشحا لرئاسة الجمهورية هذا الموضوع ليس مقررا بعد ولا قصة حظوظ بالنجاح، على ان ارى ما اذا كانت خطة الاصلاح والتغيير خاصتي تجعلني المرشح الأول، وقد طرحت مشروع قانون لإنشاء محكمة خاصة لمكافحة الفساد في الادارات وخصوصا الجرائم المالية الواقعة على الدولة، مازال في مجلس النواب.
وسئل عما اذا كان بالإمكان اقرار مشروعه الاصلاحي دون ان يكون رئيسا للجمهورية فأجاب انتم تقدرون اكثر مني.
وعما اذا كان يسعى لإعادة احياء الثنائية السنية المارونية قال عون بعد التجارب التي مررنا بها، بات الكل مقتنعا بالثلاثية، وليس بالثنائية.. وبها نكون حققنا وحدة الشعب.
وأضاف انا ادعو الى تفاهم ثلاثي انطلاقا من تفاهمنا مع حزب الله وأقصد بالتفاهم الثلاثي، انضمام تيار المستقبل للثنائي القائم بيننا وبين الحزب، بحيث يصبح هناك تفاهم ثلاثي سني ـ شيعي ـ مسيحي مستوحى من التفاهم بين التيار والحزب.
ولم يُسأل العماد عون، عن الفارق بين ثلاثية التفاهم الذي يطرح والثلاثية السنّية ـ الشيعية ـ المسيحية البديلة للمناصفة الاسلامية ـ المسيحية التي طرحت ذات يوم في طهران؟
واستبعد عون الفراغ في رئاسة الجمهورية، حتى لو لم تتشكل الحكومة. «لأن المجلس النيابي موجود ويمكنه انتخاب رئيس جديد». واعتبر أن التيار الوطني الحر حالة مستقلة عن 8 و14 آذار.
وعن سورية رجح أن يترشح الأسد للرئاسة السورية مرة أخرى.
ورأى أن أي حكومة أمر واقع لن تكون ميثاقية. ولن نكشف الآن ردة فعلنا.
من جهته الوزير جبران باسيل، قال في افتتاح طريق في غزير - جونية: لا بلد بدوننا.
في غضون ذلك كان موضوع الحكومة محور لقاء الرئيس ميشال سليمان والرئيس فؤاد السنيورة في قصر بعبدا.
من جانبها، كتلة المستقبل النيابية قالت بعد اجتماعها الجمعة إنها تتابع باهتمام المساعي الجارية لتشكيل الحكومة مما يساعد على إبعاد لبنان عن تداعيات الأزمات الإقليمية المحيطة. واعتبرت أن تشكيل الحكومة الجديد بات أمرا ضروريا لا يحتاج إلى المزيد من التأجيل والمراوحة. مع التمسك بالمداورة الشاملة والدائمة في الحقائب، مع تضمين البيان الوزاري الالتزام بإعلان بعبدا.
وفي ظل المراوحة الحكومية المستمرة، كشف أمس النقاب عن المقترح الأخير للنائب وليد جنبلاط الذي عرضه الوزير وائل أبوفاعور وتضمن إعادة توزيع الحقائب السيادية الأربع على أساس المال والخارجية لفريق 8 آذار والدفاع والداخلية لفريق 14 آذار، على أن تؤول وزارتا الطاقة والاتصالات لفريقي رئيس الجمهورية والرئيس المكلف والنائب جنبلاط.
ويبدو أن الرئيس سعد الحريري وافق على هذا الاقتراح، لكن العماد عون يفضِّل وزارة المال على الخارجية، في حين أن رئيس المجلس نبيه بري يرى أن ظروف البلد تتطلب أن تبقى وزارة المال في حرز حريز،لكن حتى هذا الاقتراح بات مصيره الفشل حيث أبلغت مصادر في جبهة النضال الوطني «الانباء» أن «الحكومة فرطت» في إشارة جديدة إلى تأزم الوضع الحكومي.
إلى ذلك، شجعت واشنطن الأطراف اللبنانية على التعجيل بتشكيل حكومة تضم جميع الأطراف بأسرع وقت، ودعت إلى إجراء انتخابات رئاسة الجمهورية في موعدها، محذرة من الفراغ الحكومي والرئاسي.
ونقلت «السفير» عن مصادر في واشنطن أن الولايات المتحدة لا تقف حجر عثرة في طريق مشاركة حزب الله في الحكومة الجديدة لكنها تنتظر بيانا لا يشرعن المقاومة كما حصل سابقا.
ولاحظ رئيس المجلس نبيه بري أن الدولة تسبح نحو اللادولة في كل المؤسسات.
امنيا، علق رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، الموجود في المانيا للمشاركة في مؤتمر ميونيخ السنوي للامن على المعلومات التي اشارت الى وضعه على لائحة الاغتيالات، فقال: للاسف فان كل الشعب اللبناني بات مهددا بأمنه وبحياته اليومية وهذه نتيجة الاوضاع والظروف المحيطة بنا، اضافة الى اجواء الشحن الداخلي التي حذرنا مرارا من تداعياتها، في كل الاحوال انا اقوم بما يرضي ضميري وواجبي الوطني، واطلب من الله ان يرأف بهذا الوطن وابنائه ويحميهم.
وكانت قيادة حرب رئاسة الحكومة عممت معلومات عن دخول سيارتين مفخختين وهدفها شخصية سياسية هو رئيس الحكومة وانه جرى تعزيز الحراسات حول رئاسة الحكومة، وانه جرى تعزيز الحراسات حول رئاسة الحكومة في بيروت ومنزل الرئيس ميقاتي في بيروت وطرابلس من قبيل الحيطة والحذر.
واصدر زياد علوكي احد قادة المحاور في طرابلس بيانا يدعو النازحين السوريين الشبان الى مقاتلة النظام السوري بدل ان يتسكعوا في طرابلس وغيرها بينما الطرابلسيون يدفعون الدم دفاعا عنهم.
وردت جماعة سورية باسم النازحين تدعو الى وقف المتاجرة بالنازحين، وبعد اتصالات سحب علوكي تصريحه.
وفي عكار تواصل القصف السوري المتقطع على البلدات الحدودية في عكار، بعد نهار شهد تساقط 50 قذيفة صاروخية في انحاء المنطقة واسفر عن قتيلين وعدد من الجرحى، القتيلان هما هشام خالد الاحمد ومحمد حسين منصور.
وكانت وكالة الأنباء السورية (سانا) ذكرت ان عشرات المسلحين تسلطوا من بلدة «حزبة الرمان» اللبنانيية الى تل لكخ السورية وقتلوا سبعة مواطنين واصطدموا على الجيش السوري حيث قتل بعضهم.
وكانت دورية من امن الدولة اوقفت في خربة الرمان مواطنين سوريين كانا في عداد مجموعة مسلحة تمكن باقي افرادها من الفرار.
وقد التقى وزير الخارجية عدنان منصور امس الامين العام للمجلس الاعلى اللبناني - السوري نصري خوري وعرض معه الاوضاع الحدودية.
وكان منصور اعتبر القذائف السورية التي انهمرت على منطقة وادي خالد في عكار نيرانا صديقة.
ورفض النائب معين المرعبي ربط هذا القصف بتسلل عناصر مسلحة من عكار الى داخل سورية.