Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
18 مارس 2014
المصدر : الأنباء
٭ تعادل بين 8 و14 آذار: انتهت «موقعة البيان الوزاري» الى الصيغة النهائية القائلة: «واستنادا الى مسؤولية الدولة ودورها في المحافظة على سيادة لبنان واستقلاله ووحدته وسلامة أبنائه، تؤكد الحكومة على واجب الدولة وسعيها لتحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من قرية الغجر، وذلك بشتى الوسائل المشروعة. مع التأكيد على الحق للمواطنين اللبنانيين في المقاومة للاحتلال الإسرائيلي ورد اعتداءاته واسترجاع الأراضي اللبنانية المحتلة».
ويرى مراقبون أن الأمور انتهت الى التعادل لأن حزب الله تمكن من تكريس عبارة حق المقاومة للبنانيين، بعدما كانت قوى 14 آذار قدمت صياغات تربطه بالدولة وحدها، وأن الأخيرة تمكنت من تثبيت مسؤولية الدولة عن تحرير الأراضي المحتلة مقابل تقديم قوى 8 آذار صياغات تتجنب ربط المقاومة بالدولة.
٭ القوات بين حجب الثقة او الامتناع عن التصويت: تتجه كتلة القوات اللبنانية الى حجب الثقة عن الحكومة لأن البيان الوزاري لم يحسم حق الدولة الحصري في المقاومة. ويقول عضو كتلة القوات النائب طوني أبو خاطر: «التنازلات التي قدمها حلفاؤنا لإقرار البيان لا تطمئن، على رغم رهاننا على أنهم سيدافعون عن اقتناعاتهم في مجلس الوزراء، والتي تلتقي مع اقتناعاتنا». وتتوقع مصادر إمكانية أن تلجأ القوات اللبنانية الى موقف الحياد السلبي بالامتناع عن التصويت في جلسة الثقة أو الاقتراع بورقة بيضاء. لأن منح الثقة غير وارد وحجب الثقة غير مستحب في حكومة تضم حلفاءه.
٭ اللواء إبراهيم يوضح: نفى مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم المعلومات المغلوطة التي رافقت عملية الإفراج عن راهبات دير معلولا ولاسيما الحديث عن دفع فدية بقيمة 16 مليون دولار للخاطفين. وشدد اللواء ابراهيم على أن عملية إطلاق سراح الراهبات «جرت كما هو معروف بالطريقة التي رآها الناس، ومن أبسط القواعد أن نحتفظ ببعض التفاصيل الخاصة لأن لدينا مهام أخرى على الطريق، وهذه التفاصيل إذا أعلنا عنها قد تضر بما هو آت». وفي موازاة تأكيده أنه ليس «في موقع الدفاع عن أحد ولا يرى نفسه ملزما بهذا الموقف»، أكد إبراهيم أن «قطر لا تهدف من هذه العملية (إطلاق الراهبات)، سوى إلى استكمال وإنجاز ملف المخطوفين بالكامل»، كاشفا أنه «طلب من القيادة القطرية التوسط في هذا الموضوع مستندا إلى تجربته الناجحة في أعزاز. وكان هناك تجاوب من السلطات القطرية، ولا أعتقد أن هذا يضر قطر أو سورية أو لبنان». وتابع: «لن أدخل في المتاهات، وقطر لم تكن على اتصال مباشر بالخاطفين». وجزم بأنه «لا وجود لكل هذا الكلام، لا من بعيد ولا من قريب».
٭ بيضون يستبعد انتخاب رئيس جديد: استبعد الوزير السابق محمد عبدالحميد بيضون انتخاب رئيس جديد يتوافق عليه الجميع، مشيرا الى أن «على بكركي أن تدرس الموازين، لأنه لا إمكان لانتخاب رئيس جديد». وأكد «أهمية التمديد لرئيس الجمهورية ميشال سليمان»، واصفا ذلك بـ «واجب وطني خشية حصول فراغ وهو خشبة خلاص».