Note: English translation is not 100% accurate
الأقطاب الموارنة: مع انتخاب رئيس يمنع التسويات
جعجع المرشح للرئاسة: لم يعد من «قصر المهاجرين» لنزوره وعون لخطوات استباقية لعرقلة قهوجي وإرباك سلامة
30 مارس 2014
المصدر : الأنباء

مصادر لـ «الأنباء»: حزب الله اقترح سحب الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من جبل محسن والتبانة.. لقاء منع اعتقال علي عيد وابنه رفعت!
بيروت ـ عمر حبنجر
حدد بيان عن البطريركية المارونية في بكركي أمس، لخص مضمون المشاورات التي أجراها الزعماء الموارنة الثلاثة: الرئيس السابق أمين الجميل، والعماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية، بغياب رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، لأسباب أمنية.
وأشار البيان الذي وافق جعجع على مضمونه بعد تلاوته له هاتفيا، إلى ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها، وان تكون للرئيس المقبل حيثية المكون الذي ينتمي إليه، إضافة إلى تأكيد المجتمعين على متابعة الاتصالات فيما بينهم لمواكبة التطورات.
البيان الذي تلاه الناطق المحامي وليد غياض أكد على انتخابات رئيس يستمد دعمه من الثوابت الوطنية ومن مصلحة لبنان الواحد.
وقال إن إجراء الانتخابات الرئاسية واجب وطني على مجلس النواب، في الموعد الدستوري وبحسب الأصول الدستورية. وحث البيان على الإسراع في إجراء الدورة الأولى من الانتخابات، وفي أسرع وقت ممكن بعد ابتداء المهلة الدستورية، إفساحا في المجال لعملية انتخابية ديموقراطية، دون المخاطرة بانقضاء هذه المهلة دون انتخاب رئيس جديد للجمهورية، ومتابعة المجتمعين التشاور المستمر مع البطريرك بشارة الراعي حتى إتمام عملية الانتخاب، كما جدد المجتمعون تبنيهم للمبادئ التي ترعى الاستحقاق الرئاسي، مع آلية تفرض انتخابا وفق الأصول وتمنع فرض تسويات لا تتوافق مع السعي لتحقيق المشاركة الوطنية. وأطلع البطريرك الراعي الرئيس ميشال سليمان على تحضيرات اللقاء قبل انعقاده ثم بعد الانعقاد، ومن خلال اللقاء استوضح الراعي من الأقطاب موضوع ترشحهم، إضافة الى مدى تصميم كل منهم ليبني على الأمر مقتضاه، خصوصا على مستوى التنافس الذي يجب أن يبقى رياضيا، وأبرز أهمية إعلان الطامحين ترشيحاتهم على الملك كي يعطوا فرصة لتكوين القناعات وإجراء الاتصالات، تمهيدا لإجراء الانتخابات في موعدها.
وشدد البطريرك على عدم ترك موضوع تحديد موعد الانتخابات إلى آخر لحظة، وعلى أن يكون الرئيس المقبل معبرا عن الوجدان المسيحي، بمفهومه الوطني والميثاقي، ومنه يتم الانتقال إلى تعزيز المشاركة المسيحية والإسلامية. أما الأقطاب الثلاثة فقد أبلغوا البطريرك بأن انتخاب رئيس للجمهورية يقرره مجلس النواب، وليس استطلاعات الرأي.
التي تعتبر موضوعيتها موضوع تساؤل.
في هذا الوقت التقت اللجنة النيابية الثلاثية التي شكلها رئيس مجلس النواب نبيه بري والمؤلفة من النواب: علي عسيران وميشال موسى وياسين جابر، مع رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع، الذي اكد مكتبه الاعلامي ان اجواء الاجتماع كانت جدية وايجابية ،وان موضوع الاستحقاق الرئاسي كان الابرز في النقاش، من تأمين النصاب الى انعقاد الجلسة الانتخابية.
جعجع وفي دردشة مع الإعلاميين قال ان الرئيس بري سيدعو الى جلسة انتخابية على ضوء انتهاء جولة اللجنة، مشيرا الى ان وجود فعل دؤوب لاجراء الانتخابات في موعدها الدستوري واوجب ان تكون الانتخابات لبنانية - لبنانية وليست توافقا لبنانيا - لبنانيا لانه في هذه الحالة نكون قد عدنا الى نغمة الرئيس التوافقي، وعن قول البعض انه لن يكون هناك رئيس في لبنان الا اذا زار قصر المهاجرين، قال جعجع: لن يعد هناك من قصر المهاجرين اصلا لزيارته.
وعن ترشيح جعجع للرئاسة قال عضو كتلة المستقبل احمد فتفت انه سبق للرئيس سعد الحريري ان اعلن تأييده لجعجع اذا ما ترشح للرئاسة، ويبقى عليه ان يكون مرشح 14 آذار وعلى هذا الاساس سنكون الى جانبه بالتأكيد، لكن القرار يعود الى نواب 14 آذار.
وعما اذا كان يعتبر ان جعجع استعجل في ترشحه اجاب فتفت على العكس ترشح في الوقت المناسب فباعلانه عن ترشحه وضع النقاط على الحروف، وتبقى مسؤولية الفريق المسيحي في 14 آذار ان يتبنى مسؤولية هذا الترشيح ويؤيده.
اما القيادي في تيار المستقبل مصطفى علوش فقد اعتبر الفراغ هو الرئيس الأول، لكنه تمنى شخصيا، كما النائب ميشال فرعون ان يرى جعجع رئيسا للجمهورية.
ولعل اتفاق الموارنة على الخيارات الرئاسية المتاحة يعني انهم قادرون على ايصال مرشح من اثنين، عمليا سيجر العماد ميشال عون كل فريق 8 آذار وراءه، وسيتمكن د.سمير جعجع من ان يفرض ترشيحه على فريق 14 آذار، اقله في اول دورة، وحتى في دورة انتخابية ثانية، لكن في النهاية وبحسب نائب عوني لـ«الأنباء» فان ايا منهما لن يحصل على 60 صوتا، الأمر الذي سيتكرر في الدورة الثانية اذا استمر الترشيح محصورا بها.
وفي تقرير نائب عوني ان حزب الله سيبقى الى جانب عون في اول دورتين، وكذلك سيفصل الرئيس سعد الحريري بالنسبة للدكتور جعجع، لكن في الدورات التالية لا احد يضمن نتائج للتصويت، من هنا تلاحظ حملة عون على منافسين مفترضين له، وهما حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة، وقائد الجيش العماد جان قهوجي.
بالنسبة للعماد قهوجي امامه اختبار ميداني في طرابلس وعرسال، حيث سيكون على الجيش تنفيذ الخطة الامنية التي اقرها مجلس الوزراء بطرابلس، بالغاء المظاهر المسلحة واعتقال المطلوبين للقضاء بشكل متوازن بين التبانة وجبل محسن وفي غضون اسبوعين على الاكثر.
وهنا تواجه الخطة التي لم توضع موضع التنفيذ بعد، شكوك قادة محاور التبانة، او بعضهم الذين يخشون اعتقالهم، كما حصل لبعض القوى في البقاع الشمالي وعرسال، ومن ثم ابقاء جماعة جبل محسن احرارا طلقاء.
وما يساعد على هذه الشكوك، ما ينمي عن اقتراح لحزب الله بسحب الاسلحة المتوسطة والثقيلة من جبل محسن مقابل عدم توقيف علي عيد وابنه رفعت وبشرط ان يحصل سحب السلاح من التبانة وروافدها ايضا.