Note: English translation is not 100% accurate
عضو اللجنة الثلاثية يدعو للإسراع بانتخاب رئيس وليس التسرع
ياسين جابر لـ «الأنباء»: بري لا يريد تكرار تجربة العام 2008
30 مارس 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب ياسين جابر ان اللجنة الثلاثية تراهن لإنجاح مهمتها على شعور القادة والمسؤولين اللبنانيين بحجم الاخطار والتحديات الامنية والاقتصادية والاجتماعية المداهمة للبنان، والتي من شأنها ان تحثهم ولو لمرة واحدة على لبننة الاستحقاق الرئاسي وعدم انتظار مبادرات وتفاهمات خارجية لإنجازه، مشيرا الى ان الدور الأساسي للجنة الثلاثية التي اطلقها الرئيس بري ليس البحث بأسماء المرشحين بل تهيئة اجواء ايجابية تضمن تأمين نصاب الثلثين في الدورة الأولى من عملية انتخاب الرئيس، وذلك عبر سبر غور الكتل النيابية ورفع منسوب جهوزيتها لحضور الجلسة في الموعد الدستوري، ووضع الامور في نصابها الوطني والصحيح لإنقاذ البلاد من المجهول، وإلا ستكون النار بانتظار الجميع دون استثناء.
عضو البرلمان الدولي النائب جابر يؤكد ان الرئيس بري لم يأخذ على عاتقه مهمة الحكومة التي تعهدت تهيئة الاجواء لإنجاز الاستحقاق الرئاسي في موعده الدستوري، خصوصا ان ليس للأخيرة دورا رئيسيا فيه، فالإعداد للانتخابات الرئاسية هو دور دستوري يتولاه المجلس النيابي بتوجيه من رئيسه الذي يعتبر ان المعطيات التي ادت الى تشكيل الحكومة والتوافق على بيانها الوزاري ومن ثم نيلها الثقة رغم كل المراهنات السلبية التي رافقت تلك المرحلة، قد تنسحب على عمل اللجنة، وتحدث توافقا مماثلا يؤمن نصاب الثلثين في الدورة الأولى من عملية انتخاب الرئيس، مستدركا بالقول انه من الاسهل على الرئيس بري دعوة مجلس النواب لانتخاب رئيس، الا انه وانطلاقا من حرصه على إنجاز الاستحقاق الرئاسي في موعده، لا يريد تكرار تجربة العام 2008، حيث وجه عشرين دعوة لانعقاد الجلسة وباءت جميعها بالفشل.
وردا على سؤال، حول كلام البطريرك الراعي بأن «الشعب يريد انتخاب رئيس وليس التفاهمات الخارجية» اعرب جابر عن تمنيه تعديل الدستور وجعل انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب، لكن وبما ان الآلية الدستورية تفرض بوضعها الحالي انتخاب الرئيس من قبل المجلس النيابي الذي يمثل الارادة الشعبية، يعمل الرئيس بري من خلال اللجنة الثلاثية على حث النواب للقيام بواجبهم الوطني وانتخاب رئيس، وذلك لأن الرئيس بري ومن خلفه كتلة التنمية والتحرير يحرصون بمثل ما يحرص البطريرك الراعي على سلامة الاستحقاق الرئاسي، مشيرا الى ان اللجنة ستلتقي يوم الاثنين المقبل البطريرك الراعي في بكركي لتضعه بالأجواء وتستمزج رأيه وتوجهاته في هذا الاطار، خصوصا ان الرئيس بري متمسك بتطبيق اللعبة الديموقراطية، اي بتحديد موعد جلسة يكتمل فيها النصاب المطلوب دستوريا ويفوز من يفوز من المرشحين.
وعن قراءته حتى الساعة لنتائج ما توصلت اليه اللجنة الثلاثية بعد لقائها العماد عون والنائب ميشال المر، وبعد لقاء الرئيسين بري والسنيورة في الاطار نفسه، لفت جابر الى انه من المبكر التحدث عن نتائج، واي توقع مسبق لها هو كالمـريض الذي يطلب تحديد مرضه قبل خضوعه للكشف السريري والفحوصات المخبرية، لافتا الى ان المطلوب هو الاسراع في موضوع انتخابات الرئاسة وليس التســرع، مستدركــا بالقول ان كل ما يمكــن تأكيده حتى الساعة هو ان تشكيـــل الحكومة خفف من حـــدة الانقسامات والمواقــف التصعيدية والتصاريــح النارية التي سادت المرحلـــة السابقة، وأن التحديات الكبيرة تفرض نفسها على الجميع، وما علينا سوى ان نكون بالمستوى المطلوب من خلال قيامنا بواجبنا الوطني كوكلاء عن الشعب.