Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
10 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
٭ تفاهمات محددة: تؤكد مصادر قريبة من الرئيس نبيه بري أنه جرى التوصل بينه وبين العماد ميشال عون في لقائهما الأخير في عين التينة الى «تفاهمات محددة» تتعلق بوضع حد لعملية تعطيل مجلس النواب وتفعيل التعاون في مجلس الوزراء على أساس برنامج عمل.وتقول هذه المصادر إن ما يحكى عن عدم سير بري بترشيح عون للرئاسة غير صحيح، وعون لم يترشح أصلا بعد لعدم اقتناعه حتى الساعة نظرا للمعطيات الحالية وهو يتبع استراتيجية محددة سعيا لتحقيق التوافق حول شخصه.
٭ من هو مرشح حزب الله الأفضل للرئاسة؟: يرى محللون أن تخصيص الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الجزء الأكبر من خطابه لما اعتبره انتصارا للنظام السوري عبر الانتخابات يفترض أنه يزيد من قدرته على توظيفه في وجه خصومه وخصوم النظام السوري في الوضع اللبناني، وذلك انطلاقا من الحيثية الجديدة التي تم الاعتراف له بها ولو على نحو غير مباشر (من خلال موقف وزير الخارجية الأميركي جون كيري).وهذا التوظيف يعتقد سياسيون أنه سيصب في خانة إيصال رئيس للجمهورية وفق ما يرغب الحزب ويتناسب وحساباته. وحسب هؤلاء فإن تطمينات نصرالله بشأن الاستقرار الحكومي والأمني إنما تندرج في إطار عدم خشية الشغور، الذي يتوقع حزب الله أن يطول كثيرا بخلاف الرغبة الدولية.والرسالة التي وجهها نصرالله بنفيه موضوع المثالثة أن الفراغ لن يسلك درب التعديل في النظام السياسي اللبناني، إنما الهدف تعزيز الحصة في الرئيس المقبل.وفي حين تقول مصادر إن المرشح الفعلي لحزب الله هو قائد الجيش العماد جان قهوجي، وإن الحزب لم يذكر حتى الآن اسم العماد عون مكتفيا بالحديث عن حيثية وطنية مسيحية تنطبق على غيره، تقول مصادر مقربة من حزب الله إن الحزب لا يريد أن يقع في خطأ 2008، عندما وافق على قائد الجيش آنذاك العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية، من ضمن تسوية انتجها اتفاق الدوحة، وأقنع حليفه العماد عون بالتساهل والتنازل في هذه الانتخابات، لأن قواعد اللعبة الداخلية والإقليمية والدولية تفرض السير بحل للأزمة اللبنانية، كان الشغور في رئاسة الجهمورية أحدها.وتكشف المصادر أمام زوار لها عن أن حزب الله سيكون وفيا في هذه الدورة مع العماد عون لانتخابه رئيس الجمهورية، وإن الظروف ملائمة له. وتنقل شخصية سياسية عن السيد حسن نصرالله التقته أخيرا قوله: «للعماد عون دين في رقبتنا وسنفي به».
٭ مشروع زيارة عون إلى كليمنصو: بدأت اتصالات سياسية بين الرابية وكليمنصو بشأن زيارة يقوم بها العماد ميشال عون الى النائب وليد جنبلاط بعد زيارته الى الرئيس نبيه بري الذي نصحه بالانفتاح على جنبلاط وعدم الاكتفاء بالتركيز على الحريري والرهان عليه. وتتوقع مصادر متابعة أن تشهد علاقة عون وجنبلاط فترة استراحة قريبا، وأن تكون المفاوضات بين الرجلين صعبة لأن إرضاء جنبلاط وإقناعه سيكون مكلفا للغاية.
٭ حراك مستقبلي: توجه في عطلة نهاية الأسبوع الى المغرب عدد من مستشاري الرئيس سعد الحريري، حيث عقدت اجتماعات عدة، شارك فيها مدير مكتبه نادر الحريري والنائبان السابقان غطاس خوري وباسم السبع اللذان من المقرر أن يعودا في الساعات المقبلة الى بيروت لاستكمال البحث في الاتصالات الجارية حول الاستحقاق الرئاسي وحصيلة المبادرات والاتصالات الجارية على أكثر من مستوى، إن على مستوى الاتصالات مع باقي مكونات 14 آذار أو مع «التيار الوطني الحر».
٭ تحضيرات للانتخابات النيابية: بدأت الاستعدادات في غير منطقة لبنانية تحضيرا للانتخابات النيابية التي يفترض أن تجري في الخريف المقبل. وباشر مرشحون مستقلون بالتحرك، فيما لوحظ أن النواب التابعين لأحزاب وقوى سياسية أو الكتل الموجودة لم يقوموا بأي تحرك حتى الآن، وسط تسريبات بأن مجلس النواب سيمدد لنفسه من جديد، وأن الانتخابات النيابية ستؤجل.
٭ المخيمات الفلسطينية: أكد المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم استمرار العمل في مجالات مختلفة لمنع حصول أي توتر في المخيمات الفلسطينية في لبنان، ولاسيما منها مخيم عين الحلوة الذي تتكرر فيه من حين الى آخر ارتكابات أمنية تحدث اضطرابا محدودا. وأشار اللواء ابراهيم الى أن الجهد منصب لمنع حصول «نهر بارد» جديد في عين الحلوة، لافتا الى المحاولات التي بذلت لقطع الطريق على المصالحة الفلسطينية وعلى المناخات السياسية والأمنية الجديدة التي حصلت في لبنان بعد تشكيل الحكومة الجديدة، الأمر الذي مكن من تطبيق الخطط الأمنية في الشمال والبقاع والتي يفترض أن تشمل مناطق لبنانية أخرى بما فيها العاصمة بيروت عندما تصبح الأمور جاهزة لذلك.
٭ دعوة لسلام لزيارة مصر: علم أن دعوة رسمية ستوجه الى الرئيس سلام لزيارة مصر بعدما غاب عن احتفال تنصيب السيسي رئيسا للجمهورية، علما ان الرئيس بري كان حاضرا.
٭ مذكرة توقيف وجاهية بحق الشيخ عمر بكري: أصدر قاضي التحقيق العسكري رياض أبوغيدا مذكرة توقيف وجاهية بحق الشيخ عمر بكري فستق بتهمة التحريض على الدولة والعمل لإقامة إمارة إسلامية في شمال لبنان. كما اوقف مع فستق الشخص الذي استأجر له منزلا في عاليه اختبأ فيه.
وجرى الاستجواب بحضور المحامي محمد حافظة بوكالته عنه، وهو اي حافظة من فريق محامي الرئيس نجيب ميقاتي.