Note: English translation is not 100% accurate
البطريرك الراعي: لا أحد يستطيع أن يحل محل الرئيس
تحرك دولي ضاغط لتسريع انتخاب رئيس للبنان اتساع نطاق إلغاء الإفطارات الرمضانية في بيروت والضواحي
29 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

مصادر أمنية لـ«الأنباء»: انتحاريا فندق «دي روي» كانا يستهدفان اللواء إبراهيم
السفير السوري: نرفض إنشاء المزيد من المخيمات للسوريين في لبنانبيروت ـ عمر حبنجر
اطلت بداية تحرك دولي باتجاه حلحلة عقدة رئاسة الجمهورية، المؤشرات الأولية للتحرك تمثلت في زيارة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ديريك بلامبلي الى العماد ميشال عون في الرابية، والذي جاء ليضعه في أجواء اجتماع السفراء الكبار بالبطريرك الماروني بشارة الراعي قبل يوم وبحضور بلامبلي نفسه، حيث تقرر دفع الامور الرئاسية الى الامام من خلال دعوة القيادات المسيحية المتعنتة الى تسهيل الامور.
وفي المعلومات ان موفدا بابويا سيصل الى لبنان الاسبوع المقبل لتحمية ملف الرئاسة اللبنانية.
وكان وزير الخارجية الاميركية جون كيري تطرق الى الاستحقاق الرئاسي اللبناني في باريس والرياض. البطريرك الماروني بشارة الراعي جدد الدعوة الى الصلاة من أجل ان يكف نواب الأمة، ومن وراءهم عن الطعن في الدستور والميثاق الوطني وحرمان الجمهورية اللبنانية من رئيس يضفي الشرعية على كل مؤسسات الدولة.
وقال الراعي ان البرلمان ملزم بانتخاب رئيس للجمهورية اما الحكومة فتسد الفراغ المؤقت في رد على الآلية التي اعتمدها مجلس الوزراء لسد غيبة رئيس الجمهورية، بأنه لا أحد يستطيع ان يحل محل رئيس البلاد ومحملا مجلسي النواب والحكومة مسؤولية تعطيل شؤون المواطنين وحاجاتهم.
وتعقد الجلسة التاسعة لانتخاب الرئيس في البرلمان في الثاني من يوليو، دون ظهور مؤشرات تنبئ بالخير، في ظل العمليات الانتحارية المتفاقمة، والتي تخشى اوساط رسمية لبنانية لـ«الأنباء» ان تكون متفجراتها باتت تصنع داخل الاراضي اللبنانية!
رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة قال من صيدا ان الرئيس القوي الذي نريد هو صاحب الرؤية الصحيحة المنثقة عن اتفاق الطائف وصاحب المواهب القيادية، وذلك بعكس المفهوم الذي يروج له، بان يكون متشددا ونحن لنا تجارب مع هؤلاء وقد جنى لبنان المآسي.
امنيا، ادانت واشنطن بشدة التفجير في احد فنادق بيروت، وباقي الانفجارات، وقالت انها تعول على نجاح السلطات اللبنانية في سوق المجرمين الى العدالة.
ونقلت صحيفة «السفير» ان وزير الخارجية جون كيري حذر من تداعيات المشهد العراقي على لبنان، وفهم على هامش لقاءات كيري في باريس، قبل ان ينتقل الى الرياض، ان دولاً خليجية أوحت لكيري بانه عندما استهدف النظام السوري معارضيه في سورية بالكيميائي لم تتدخل واشنطن عسكريا، فلماذا تريد ادارة اوباما التدخل عسكريا الآن ضد سنة العراق؟
النائب وليد جنبلاط رأى أن على الأجهزة الأمنية اللبنانية أن تثبت فعاليتها في مواجهة التفجيرات الانتحارية، رغم الخلافات السياسية.
وقال جنبلاط في تصريح له أمس: سنجتاز المحنة.
في هذا الوقت ناشد أهالي بلدة «النورا» الحدودية الجيش والدفاع المدني التدخل لإخماد الحرائق الناتجة عن إطلاق نار من الجانب السوري على أحراج البلدة وبساتينها.
وقال مختار البلدة علي سليمان في اتصال هاتفي إن النيران وصلت الى البيوت.
الى ذلك، قرر حزب الله وحركة أمل إلغاء حفلات الإفطار الرمضانية الجماعية في بيروت وضواحيها، بسبب الظروف الأمنية بينما تبقى الإفطارات في الجنوب والبقاع على موعيدها وكذلك فعلت هيئة المبرات الخيرية التي أسسها العلامة الراحل محمد حسين فضل الله.وعلى مستوى الجمعيات الدينية والاهلية السنية، فقد قرر معظمها تقليص افطاراته الرمضانية أيضا، تحسبا للظروف الأمنية، وللاعتذارات التي بدأت تنهال من المدعوين.
واتخذت القوى الأمنية تدابير وقائية، منها تسيير دوريات والتقصي عن أشخاص غير لبنانيين في فنادق صيدا والنبطية ومرجعيون وحاصبيا وصور، حيث تم إعلان تلك الفنادق والمقاهي والاستراحات بضرورة الإبلاغ عن روادها غير اللبنانيين.
وقد غادر وزير الداخلية نهاد المشنوق أمس الى باريس للقاء الرئيس سعد الحريري، وتناول التطورات الأمنية معه، في حين وصل الى بيروت وفد أمني سعودي لتقديم الحمض النووي للأجهزة اللبنانية بغية التثبت عن هوية الانتحاريين في فندق «دي روي»، ولتبادل المعلومات.
وفي غضون ذلك تتواصل التحقيقات مع الانتحاري الذي قبض عليه قبل أن ينفذ عملية مترافقة مع تشديد الإجراءات الأمنية والحواجز في الضاحية الجنوبية ومحيط وزارتي الدفاع والداخلية وسجن رومية، وعلى طول الحدود الشرقية مع سورية.
وكشفت التحقيقات أن منذر خلدون الحسن من إحدى قرى عكار كان يتولى كل الترتيبات الخاصة بمهمة الانتحاريين، من التجهيز بالمتفجرات الى تحديد الأهداف إلى الاستدلال على هذه الأهداف.
وذكر شهود في الفندق أن الحسن التقى الانتحاريين في فندق «دي روي» ثم خرج برفقتهما.
وقد أعيد الانتحاري الثاني الى المستشفى بعد استجوابه تبعا لسوء حالته، وتردد أنه أدلى باعترافات جديدة، ومنها أنه كان ورفيقه علي بن إبراهيم الثواني قاما بتنفيذ هجوم انتحاري مزدوج يستهدف اللواء عباس إبراهيم بتكليف من المطلوب منذر الحسن، وذلك في خلال احتفال مقرر في مطعم حنوش في شتورة بحضور البطريرك لحام ومطارنة زحلة، واللواء إبراهيم، وقد أكدت ذلك مصادر أمنية لـ «الأنباء».وتقول معلومات «للسفير» إن سياسة المرسيدس التي انفجرت بسائقها الانتحاري في جادة هادي نصرالله، لم تأت من سورية ولا من عرسال ولا حتى من خارج بيروت، ما يعيد تسليط الأضواء على بعض المخيمات الفلسطينية حول العاصمة.
وتقول الصحيفة ان الأمن العام قرر إعادة نحو عشرين مواطنا خليجيا الى بلادهم ضمن إطار الأمن الاستباقي.
على صعيد معالجة النزوح السوري قال وزير الخارجية جبران باسيل إن لبنان لا يستطيع حل أزمة النازحين السوريين من دون التواصل مع السلطات السورية.
ومن هنا كان لقاء باسيل بالسفير السوري علي عبدالكريم علي، بعد لقائه سفراء الدول الخمس الكبرى والبحث معهم بإقامة مخيمات للسوريين على الحدود وسبل عودتهم إلى وطنهم.
السفير السوري أعلن رفض حكومته لإنشاء المزيد من المخيمات، داعيا إلى التنسيق بين الدولتين والجيشين لتسهيل العودة.
وقال إن حل هذه المشكلة لم يتم بالاتهامات أو بالقفز على الحقائق ولا بإرضاء جمعيات تريد الاتجار بالنازحين.