Note: English translation is not 100% accurate
النائب القواتي يؤكد تضارب الرؤى بين جعجع وعون
جنجنيان: حزب الله ليس بوارد فتح جبهة الجنوب والدليل مشاركته في البحث عن مطلقي الصواريخ
27 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأى عضو تكتل القوات اللبنانية وكتلة نواب زحلة النائب شانت جنجنيان، ان الانتخابات الرئاسية وصلت بفعل سياسة التعطيل الى أفق مسدود، وباتت بحاجة الى معجزة سماوية لإنجازها، ففي الوقت الذي تسعى فيه قوى 14 آذار الى خرق جدار التعطيل بمبادرات إنقاذية، تأتي مواقف حزب الله والعماد ميشال عون على اختلاف أهدافهما من التعطيل، لتؤكد ان قصر بعبدا لن يشهد دخول الرئيس العتيد، أقله في المرحلة الراهنة، معربا بالتالي عن قناعته بأن الانتخابات الرئاسية ستبقى معطلة وأن كل مبادرة لإنقاذها لن تبصر النور ما لم يقتنع المعطلون بأن قوى 14 آذار لن تستسلم للأمر الواقع ولن تسلم موقع الرئاسة الى المجهول.
ولفت جنجنيان في تصريح لـ «الأنباء» الى ان الدور التعطيلي الذي يلعبه العماد عون، لا تقتصر أهدافه على تحقيق حلمه الرئاسي فحسب، إنما أيضا على خدمة السياسة الإيرانية القاضية بتجميد الاستحقاق الرئاسي في لبنان الى حين انجلاء الصورة الإقليمية من جهة، ووضوح الرؤية على خط المفاوضات حول الملف النووي من جهة ثانية، معتبرا بالتالي ان على العماد عون ان يقتنع بأن تحالفاته المحلية والإقليمية لا تستوفي الشروط المطلوبة سياديا لجلوسه على كرسي الرئاسة، وما عليه بالتالي سوى العدول عنها على قاعدة «الرجوع عن الخطأ فضيلة».
على صعيد آخر، وردا على سؤال، نفى جنجنيان ان يكون د.سمير جعجع متصالحا مع اقتراح العماد عون بإجراء الانتخابات النيابية قبل الرئاسية، معتبرا ان كلام جعجع بأن «نذهب الى انتخابات نيابية تحت عنوان الوصول الى رئيس»، لا يلغي تمسك القوات اللبنانية وسائر قوى 14 آذار بأولوية انتخاب رئيس للجمهورية، إنما هذا الكلام أتى في سياق التأكيد على رفض القوات اللبنانية التمديد للمجلس الحالي، مؤكدا وجود تضارب بالعمق ما بين تطلعات العماد عون الرامية الى إجراء الانتخابات النيابية قبل الرئاسية، اعتقادا منه ان قد يستطيع تكوين معادلة نيابية جديدة تفتح أمامه الطريق الى قصر بعبدا، وما بين حرص د.جعجع على احترام الاستحقاقات الدستورية وإجرائها في مواعيدها، مشيرا الى ان القوات اللبنانية ليست بوارد الانفراد أساسا في قرار مماثل، إنما تتخذ قراراتها فيما يخص التوجه العام بالتوافق مع كل حلفائها في قوى 14 آذار.
وعن قراءته لاتصال السيد نصرالله برئيس حركة حماس خالد مشعل وإعلانه عن استعداد الحزب تقديم الدعم له في مواجهة العدوان الإسرائيلي على غزة، أكد جنجنيان ان اللبنانيين كل اللبنانيين متعاطفون مع الشعب الفلسطيني في محنته، إلا ان هذا التعاطف العام حول قضية محقة، لا يجيز لا لحزب الله ولا لغيره تجاوز دور الحكومة والمؤسسة العسكرية في اتخاذ قرارات من شأنها ان تستدرج العدوان الى الأراضي اللبنانية، علما ان حزب الله ليس بوارد توسيع رقعة انغماسه بالحروب وفتح جبهة الجنوب للتخفيف عن غزة، بدليل مساهمته وللمرة الأولى في البحث عن مطلقي الصواريخ باتجاه إسرائيل، لمنعهم من جر الجنوب الى حرب لن يكون بمقدوره التعاطي معها على غرار تعاطيه مع حرب يوليو 2006.