Note: English translation is not 100% accurate
شانت جنجنيان لـ «الأنباء»: عقارب الساعة لن تعود للوراء وواهم من يعتقد أن 14 آذار قد تستسلم لسياسة التعطيل
24 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأى عضو كتلة نواب زحلة وتكتل القوات اللبنانية النائب شانت جنجنيان ان إصرار العماد عون على بدعة تعديل الدستور ليصار الى انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب، لا يقل خطورة على المسيحيين عن كل خياراته منذ ان تولى رئاسة الحكومة العسكرية حتى تاريخه، مشيرا الى ان توقيت هذا الطرح في زمن الاستحقاق الرئاسي ومن خارج العقد المادي للمجلس النيابي، هو مضيعة للوقت لا تخدم سوى مصالح الأنظمة الإقليمية وحلفائهم في لبنان، وكناية عن محاولة برتقالية يائسة لحرف الاهتمامات عن انتخاب رئيس وأخذ المجلس النيابي الى مواجهات سياسية بين أعضائه لا تنتهي بأشهر قليلة.
ولفت جنجنيان في تصريح لـ «الأنباء» الى ان المشكلة مع العماد عون هي انه لا يرى خلف طروحاته سوى صورته جالسا على كرسي رئاسة الجمهورية، ضاربا عرض الحائط بما ستلحقه تلك الطروحات من ضرر على المسيحيين بمثل ما ألحقته بهم ورقة التفاهم لجهة تغطية السلاح غير الشرعي، مشيرا الى ان اكثر ما يدعو للأسف هو انه في الوقت الذي يسعى فيه الاعتدال السني في لبنان الى إعطاء الموقع المسيحي الأول على رأس الدولة أهمية قصوى للتأكيد على أهمية الدور المسيحي في الزمن الداعشي، يتنطح العماد عون المسيحي لإضعاف هذا الموقع من خلال خيارات واقتراحات لا تتلاقى إلا ودعوة حزب الله الى مؤتمر تأسيسي للبلاد.
وأضاف جنجنيان انه وبغض النظر عن التوقيت والهدف، فالعماد عون يدرك تماما ان اقتراحه بتعديل الدستور، لن يلقى إلا اهتمام المعنيين بضرب الانتخابات الرئاسية، والعاملين على تقديم مصالح النظامين السوري والإيراني على مصلحة اللبنانيين بشكل عام والمسيحيين بشكل خاص، كما انه يعلم ايضا ان حظوظه بالوصول الى رئاسة الجمهورية لا تتعدى حظوظ وئام وهاب بأن يصبح سيد قصر بعبدا او السرايا الحكومي او رئيسا لمجلس النواب، لذلك يعتبر جنجنيان ان الاقتراح العوني بتعديل الدستور كناية عن عملية غش كبيرة تحمل في خلفياتها اسس الإطاحة بالنظام البرلماني في لبنان والذي أهم ما في خصائصه انه يقوم على المناصفة بين المسيحيين والمسلمين.
هذا وأكد جنجنيان انه واهم من يعتقد ان قوى 14 آذار وفي مقدمتها حزب القوات اللبنانية قد تستسلم امام سياسة التعطيل التي تفرضها كل من الرابية وحارة حريك على الانتخابات الرئاسية، وواهم من يعتقد انها سترضى لبرهة بتسليم رئاسة الجمهورية الى مغامرين بمستقبل لبنان واللبنانيين او لمن لا يستحقها على المستوى الوطني، فعقارب الساعة لن تعود الى الوراء، ولن يكون في قصر بعبدا رئيس أدنى مرتبة على المستوى الوطني من مرتبة الرئيس ميشال سليمان.