Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
8 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ غياب سامي الجميل عن احتفال بكفيا: لاحظت مصادر سياسية وإعلامية غياب النائب سامي الجميل عن الاحتفال الذي أقيم في دارة الرئيس الشهيد بشير الجميل في بكفيا لمناسبة ذكرى انتخابه رئيسا للجمهورية في 23 أغسطس 1982. ولم تتوافر تفسيرات عن أسباب الغياب، فيما أعادت مصادر معنية الحديث عن التباين في وجهات النظر بين النائب سامي الجميل وابن عمه النائب نديم الجميل والذي برز في مناسبات عدة لاسيما خلال جلسات المكتب السياسي الكتائبي، ومن خلال بعض القرارات الحزبية التي صدرت وأثارت اعتراضا من الشيخ نديم.
وأوضحت مصادر كتائبية ان الرئيس أمين الجميل عمل على ضبط الخلاف بين النائبين سامي ونديم وحصره في الحد الأدنى، منعا لتفاعله داخل القاعدة الحزبية من جهة، وداخل المكتب السياسي من جهة أخرى، وقد وازن الرئيس الجميل بين النائبين خلال تشكيل الحكومة الحالية فاختار وزراء مقربين منه تفاديا لأي مواجهة بين النائبين، والوزراء الـ 3 سجعان قزي وآلان حكيم ورمزي جريج على تواصل مع سامي ونديم حفاظا على التوازن في العلاقات الكتائبية.
٭ البقاع الشمالي: قالت مصادر أمنية ان اتصالات تجري بعيدا عن الأضواء للحؤول دون ردود فعل تقود منطقة البقاع الشمالي الى فتنة كبرى في حال نفذ مسلحو تنظيم «داعش» تهديداتهم بقتل المزيد من الجنود اللبنانيين.
ولفتت هذه المصادر الى وجود معلومات تفيد بأن «داعش» يتجه لتنفيذ خطط على صلة بملف الجنود الرهائن هدفها إشعال تلك المنطقة.
وحسب المصادر، فإن ثمة تنبه لما يحضر له من سيناريوهات، إلا أن المصادر أشارت الى أن الوضع صعب للغاية وأنه يتطلب متابعة وعناية.
٭ التسلح: تحذر معلومات أمنية من أن منسوب التسلح في البقاع ارتفع بوتيرة كبيرة على خلفية أن بلدات تلك المنطقة تريد حماية نفسها من احتمالات هجمات التكفيريين عليها. ولفتت الى ضرورة تدارك هذا الأمر لأن له نتائج خطرة على المدى البعيد، ونصحت بضرورة ضبطه وإيجاد محددات له.
٭ ادارة ملف الرئاسة: ترى أوساط سياسية مراقبة أن 14 آذار استطاعت، أقله من حيث «الشكل الإعلاني»، إدارة ملف انتخابات رئاسة الجمهورية بطريقة أفضل مما فعله الآخرون، وتحديدا لجهة تقديم مرشح رسمي واضح، والإصرار على المشاركة في كل جلسات الانتخاب، وصولا إلى الإيحاء عبر المبادرة الأخيرة بالاستعداد لإبداء مرونة من أجل إنجاز تسوية.
أما على الضفة الأخرى، فأوحى فريق 8 آذار بأنه يعتمد سلوكا متعاليا على الترشيح الرسمي، ومعرقلا للانتخابات بسبب المقاطعة وتعطيل النصاب، ومتمسكا بعون للرئاسة، ورافضا لمناقشة أي بديل تسووي.
وهناك من يختصر هذا المشهد بالقول إن 14 آذار تجيد ربح القضايا الخاسرة، بينما تبرع 8 آذار في خسارة القضايا الرابحة.
٭ اتصالات كثيفة: لوحظ ان حركة كثيفة من الاتصالات عاد عدد من المرشحين لرئاسة الجمهورية القيام بها داخليا وخارجيا، في مؤشر غير واضح بعد ما إذا كان وصل لهم أو لبعضهم ما يشير الى إمكان إنجاز الاستحقاق الرئاسي قريبا بعد شغور قصر بعبدا منذ 25 مايو الماضي.