Note: English translation is not 100% accurate
زيارة حكومية لبنانية خاطفة إلى قطر للمساعدة في الإفراج عن المخطوفين
مصادر لـ «الأنباء»: يجب إقفال الحدود قبل الحرب على «داعش» حتى لا يتدفق المقاتلون على لبنان
15 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

وزير الخارجية يمثل لبنان في اجتماع باريس
البطريرك الراعي: طالبنا أوباما بإخراج لبنان من المحاور الإقليمية الثلاثة
تأخر تعيين هيئة الإشراف على الانتخابات ووزير الداخلية يستبعدهابيروت ـ عمر حبنجر
أمضى رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام يوم امس في الدوحة ساعيا مع المسؤولين القطريين وعلى رأسهم الامير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الى كلمة سواء مع تنظيمي داعش والنصرة لاطلاق سراح الجنود والامنيين اللبنانيين المحتجزين لديها.
ويستعجل المسؤولون اللبنانيون تحرير هؤلاء العسكريين قبل انطلاق الحملة الدولية ضد داعش في العراق وسورية، وانعكاساتها على لبنان، وتحديدا على المختطفين الاسرى.
ورافق سلام وفد مؤلف من وزراء الداخلية نهاد المشنوق والاشغال العامة غازي زعيتر والثقافة روني عريجي والعمل سجعان قزي، كل يمثل كتلة نيابية، اضافة الى المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم.
واستهل سلام الزيارة بلقاء الامير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ثم كان لقاء موسع بحضور رئيس وزراء قطر الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني ووزير الخارجية خالد بن حمد آل عطية ورئيس الديوان الاميري عبدالله بن حمد آل ثاني.
وعقد سلام مؤتمرا صحافيا في نهاية المحادثات تناول دور قطر في مساعدة لبنان على مختلف الصعد، بما في ذلك صعيد المخطوفين ومواجهة الارهاب، ودعا السياسيين الى تبريد الشارع.
وزير الداخلية نهاد المشنوق كشف عن اتصالات يقوم بها الرئيس سلام مع تركيا للغاية نفسها، نافيا وجود دور تركي متقدم حتى الآن.
وقال المشنوق ان لبنان واقع بين نارين، نار العراق التي لاتزال في بدايتها ونار سورية التي لا يعلم احد متى تنتهي، واضاف: لقطر دور محوري نظرا لعلاقتها بالغرب والحركات الاسلامية.
اما انتخابيا، فقد كشف ان وزارته غير مستعدة لاجراء الانتخابات في هذه الظروف.
في هذا الوقت، يشارك وزير الخارجية جبران باسيل في اجتماع باريس لاعضاء التحالف اليوم الذي تبلور في جدة الاسبوع الماضي والذي غابت عنه روسيا والصين وايران والنظام السوري، مما دفع بهذه الدول الى رفض اي عمل احادي الجانب خارج عن نطاق الشرعية الدولية المتمثلة بالامم المتحدة ولا يحترم سيادة الدول.
وكان رئيس الحكومة تمام سلام غطى مشاركة الوزير جبران باسيل في مؤتمر جدة وتبنى المواقف التي اتخذها بوجه اعتراضات مباشرة من حزب الله.
وفي الحالة الراهنة حيث يجري حشد القوى الدولية والاقليمية والعربية لكسر شوكة داعش في العراق وسورية او لتدميرها، اعرب قيادي سابق في التيار الوطني الحر لـ «الأنباء» عن خشيته من ان يلجأ مقاتلو داعش واخواتها الى لبنان كما حصل بالنسبة لمن سبقهم من مسلحين ولاجئين اذا ما استمرت الحدود اللبنانية ـ السورية مشرعة على المصراعين كما هي حتى الآن.
واقترح هذا القيادي الذي لم يشأ ذكر اسمه ان تبادر الحكومة الى اقفال الحدود مع سورية بوجه التدفق المحتمل للعناصر المسلحة والمناصرين لها، قبل اكتمال عملية التجهيز والاستعداد للمعركة القريبة.
في غضون ذلك، نام اللبنانيون ليل الخميس على تطمينات وزير الاعلام رمزي جريج بأن مجلس الوزراء اتخذ قرارا بتشكيل هيئة الاشراف على الانتخابات النيابية، لكنهم فوجئوا في الصباح ان هذا القرار لم يصبح حتى حبرا على ورق، انما بقي مجرد كلام في الهواء، فوزير التيار الوطني الحر إلياس أبوصعب طلب مهلة اضافية لتقديم الاسماء، لكنه لم يقدم الاسماء الى صباح الجمعة ما اعاد الكرة ولو متأخرة الى مرمى الحكومة مجتمعة مع تأخير 25 يوما على المهلة القانونية، مما يدل على ان الحكومة تماطل في الاجراءات الانتخابية لتصبح الانتخابات ساقطة بمرور المهلة الزمنية!
ويقول الوزير بوصعب انه ابلغ وزير الداخلية بالاسم المقترح لكن عقدة جديدة برزت في طريقة ولادة الهيئة تمهيدا لنشر قرارها في الجريدة الرسمية، تمثلت في غياب عضو كاثوليكي في الهيئة، مما اثار تحفظات الوزراء الكاثوليك.
التيار الحر اقترح اسما لماروني محل الكاثوليكي، وبعد الضجة اقترح بديلا تعيين قاض كاثوليكي في ديوان المحاسبة بدلا من الهيئة.
وابدت مصادر القوات اللبنانية خشيتها من ان يكون التيار العوني اتخذ قراره بعرقلة الانتخابات النيابية افساحا في المجال للتمديد للمجلس، بناء على نتائج اللقاء بين العماد ميشال عون والسيد حسن نصرالله.
بيد ان رئيس مجلس النواب نبيه بري مصر على اجراء الانتخابات على قاعدة ان الوضع في لبنان اليوم ليس افضل من الوضع الذي كان فيه العراق عندما نظم انتخاباته النيابية، علما ان مصادر سياسية ابلغت «النهار» بان ارضاء بري ممكن من خلال طريقة ما، استنادا الى سوابق وعلى اساس ان المجلس سيد نفسه.
الى ذلك، اعلن نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري انه لن يترشح لا هو و لا احد من عائلته للنيابة، وانه يبقى ملتزما بالعلاقة مع الرئيس سعد الحريري و14 آذار، واذا حصلت الانتخابات رغم شكوكي فسأكون مجندا لدعم اي لائحة في الكورة تدعمها هذه القوة.
المرشح الرئاسي النائب هنري حلو رأى فيما يحصل لعب في النار، وتساءل: ماذا اذا لم تحصل انتخابات نيابية ولا مدد لمجلس النواب؟ ألم يكن واجبا انتخاب رئيس للجمهورية؟ اننا نتجه الى المجهول.
النائب جورج عدوان نائب رئيس حزب القوات اللبنانية اكد ان «القوات» ليست مع التمديد للمجلس مرة اخرى، وانه تواصل مع الرئيس نبيه بري بهذا الخصوص، ويبدو ان ثمة لقاءات ستبدأ هذا الاسبوع.
وتعليقا على تصريحات البطريرك الراعي في واشنطن من حيث تحميله مسؤولية تعطيل انتخاب رئيس الجمهورية للجميع دون تمييز، قال عدوان: هذا الموقف لن نوافق عليه وهو غير صحيح وليس واقعيا ولا يعكس الحقيقة، واضاف: نحن كنواب القوات اللبنانية ننزل الى جلسات مجلس النواب ونطرح تسويات، فكيف نعطل ونحن نقول للفريق الآخر ذاهبون للتحدث اليكم في تسوية رغم ترشيحنا رئيس الحزب؟ فهل يمكن ان نوضع في المكان ذاته مع من يقول انتخبوني رئيسا وإلا فلا انتخابات رئاسية؟!
واشار عدوان الى انه لا خلاف مع بكركي انما اختلاف في الرأي حول التعميم الذي يتحدث به البطريرك.
من جهته، كشف البطريرك الراعي من ولاية الاباما الاميركية ان الرئيس الاميركي باراك اوباما ابلغ وفد البطاركة ان الحرب على داعش والمنظمات الارهابية ستكون بتحالف دولي ومساندة جوية كما بتسليح للدول كي تواجه هذه المنظمات، لكن الجنود الاميركيين لن ينزلوا الى الارض.
واشار الى ربط الرئاسة اللبنانية بمحادثات بين السعودية وايران، وكذلك ربطها بالمحادثات بين الولايات المتحدة وايران حول الموضوع النووي، وقد طلبنا من الرئيس الاميركي خطيا العمل ديبلوماسيا على اخراج لبنان من المراجع الثلاث.
امنيا، القت قوى الامن القبض على السوري سامي محمد ديب باكير الملقب بـ «منا» من تلكلخ والموصوف بالخطير كونه مطلوبا من الانتربول الدولي لضلوعه بأعمال ارهابية.
وفي الجنوب، دعا بيان موقع باسم شباب «عبّا» الواقعة في نطاق صور اللاجئين السوريين الى مغادرة البلدة اعتبارا من صباح امس حتى السادسة مساء، وقد ذيل البـيان بعبارة: لـقد اعـذر من انذر.
وفي البقاع، شن الطيران الحربي السوري غارة على منطقة الملاهي استهدفت نفقا بطول 400 متر في احد المرتفعات المؤدية الى وادي حميد في جرود عرسال.
والخطف مستمر في البقاع ايضا رغم المساعي السياسية والدينية، وقد انشغلت مختلف الاوساط بالبحث عن المواطن احمد الحجيري الذي خطف في بعلبك.