Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
19 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ عماد جمعة خارج لوائح النصرة وداعش: تبين أن اسم عماد جمعة (الذي كان توقيفه شرارة معركة عرسال وهجوم المسلحين على مراكز الجيش) لم يرد في لوائح الأسماء التي أرسلتها «داعش» و«النصرة» عبر الوسطاء لمقايضتها بالعسكريين المخطوفين، وهذه اللوائح ركزت على موقوفي «فتح الإسلام».
٭ الانتخابات النيابية والوضع الأمني: عقد سفراء دول الاتحاد الأوروبي اجتماعا هذا الأسبوع خلصوا فيه الى أن الوضع الأمني لا يسمح بإجراء الانتخابات النيابية في كل المناطق، وإذا ما حصلت فإنها ستربك وضع الجيش على الجبهات التي تعتبر بؤرا أمنية متوترة.
٭ عقبات أمام إقامة مخيمات للنازحين: موضوع إقامة مخيمات للنازحين السوريين في مناطق حدودية فاصلة بين سورية ولبنان مازال فكرة مطروحة للنقاش ولم يتخذ بشأنها قرار حكومي، ولم تصبح مشروعا للتنفيذ. ويبدو أن هناك عقبات كثيرة تحول دون إقامة هذه المخيمات الحدودية بما في ذلك منطقة المصنع لنقل النازحين من عرسال وتخفيف الضغط عنها، ومن هذه العقبات أن الموضوع يتطلب تنسيقا بين السلطات اللبنانية والسورية، ووزراء 14 آذار يرفضون مبدأ التنسيق مع النظام السوري في أي مجال. كما ان الوضع الأمني لا يساعد وستكون المخيمات مكشوفة من دون حماية أمنية ومن دون رعاية دولية. وهناك أيضا أسباب تقنية تتعلق بصغر المساحة الجغرافية والمسافة الفاصلة بين حدود البلدين.
٭ تفتيح العيون في زحلة: عن العلاقة بقوى 8 آذار في البقاع، وتحديدا حزب الله، يقول رئيس إقليم زحلة الكتائبي رولان خزاقة إن التواصل مع الأخير هو على مستوى القيادة، «لكننا تركنا لمحازبينا ومناصرينا في القرى حرية التواصل مع كل القوى والأحزاب، لما فيه مصلحة قراهم على كل الصعد، بما فيها التعاون أمنيا إذا اقتضت الضرورة».
وعما يتردد من تنظيم حراسات ليلية في أحياء زحلة، يوضح: «لا يمكن وصف ما نقوم به بالخطوات المنظمة. كل ما في الأمر هو تفتيح العيون لا أكثر ولا أقل من خلال مراقبة أي تحركات مشبوهة وإبلاغ الأجهزة الأمنية بذلك».
٭ سوق السلاح في البقاع: تشهد سوق السلاح في البقاع إقبالا غير مسبوق على مختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والفردية مع ذخائرها، بما فيها بنادق الصيد.
ويوضح أحد التجار ان سعر بندقية الكلاشينكوف، على سبيل المثال، ارتفع من 1400 دولار الى أكثر من 2500 دولار، ووصل ثمن الطلقة الواحدة الى حوالي 2750 ليرة لبنانية، بعدما كان ثمنها لا يتجاوز 1000 ليرة. وكذلك الأمر بالنسبة إلى باقي أنواع البنادق الحربية وذخيرتها، بما فيها المسدسات بمختلف قياساتها. فقد قفز سعر كل طلقة عيار 9 ملم من 1500 الى 2500 ليرة. ويشير الى أن بعض المتمولين من فعاليات قرى البقاع الشمالي اشتروا كميات من البنادق الحربية ووضعوها في تصرف العشرات من أبناء هذه القرى الذين يتناوبون على تسلمها أثناء قيامهم بنوبات حراسة ليلية داخل بلداتهم وفي محيطها.
٭ تواصل مباشر بين فرنسا وحزب الله: قال السفير الفرنسي في بيروت عن حزب الله: علاقتنا مع حزب الله مباشرة والتواصل معه قائم ولا نعده منظمة إرهابية، لكننا كأوروبيين اعتبرنا أن جناحه العسكري إرهابي وهناك أسباب دفعتنا الى اتخاذ هذا القرار.
٭ تقوية تيار المستقبل والاعتدال: نقل عن الوزير السابق وئام وهاب قوله: «لابد من وجود سني معتدل لمحاربة الإرهاب والتكفير والتطرف، ولا يمكن أن يحدث ذلك بدون تقوية المعتدلين. والمطلوب الآن تقوية التيار المعتدل الذي يمثله سعد الحريري، وأنا مع عودة سعد الحريري الى رئاسة الحكومة ومع انتخاب رئيس قوي مثل ميشال عون، وأشعر بأن هناك قطبة مخفية ومتينة بينهما ولا أدعي معرفتها وأعتقد أن عون لايزال الأكثر حظا ليكون رئيسا للجمهورية ولم يصبح بعد خارج السباق.
٭ 4 سيناريوهات: من الآن وحتى موعد إجراء الانتخابات النيابية المفترضة في منتصف نوفمبر المقبل، يجري التداول في أربع سيناريوهات محتملة:
1 ـ انتخاب رئيس جديد للجمهورية قبل منتصف نتيجة تطورات دولية - إقليمية تؤدي إلى إنهاء الفراغ، الأمر الذي يفرض تأجيلا تقنيا للانتخابات النيابية.
2 ـ إجراء الانتخابات في موعدها مع احتمال أن تقود هذه الخطوة إلى اضطرابات وحوادث أمنية بفعل غليان الشارع واستهداف القوى الإرهابية مراكز تجمع المقترعين.
3 ـ التمديد بغية تلافي إشكالية من طبيعة دستورية تتصل باستحالة إجراء استشارات التكليف، كما تلافي أي تسخين للواقع الشعبي وللوضع الأمني.
4 ـ الفراغ الشامل نتيجة تعذر إجراء الانتخابات وعدم إقرار التمديد، وبالتالي الـذهاب نحـو مؤتمر تأسيسي.