Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
25 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ اقتراح جعجع: توقفت أوساط مراقبة عند «الطرح ـ الاقتراح» الصادر عن رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع والداعي الى «التعاون والتنسيق مع التحالف الدولي في الحرب على الإرهاب عبر ربط غرفة عمليات الجيش اللبناني بغرفة عمليات التحالف الدولي». وجاء هذا الاقتراح في معرض حديث جعجع عن موضوع العسكريين المخطوفين منتقدا أداء الحكومة ومعتبرا أن عليها اعتماد أحد الخيارين التاليين: إما أن تتخذ قرارا بانسحاب حزب الله من سورية وإعادة ما للدولة للدولة وإقفال الحدود وتطبيق القرار 1701، وإما ان تتخذ قرارا بشن الحرب على هذه المجموعات للقضاء عليها والاتصال بالتحالف الدولي وربط غرفة عمليات الجيش اللبناني بغرفة عمليات التحالف الدولي لشن هجوم بهدف إنقاذ العسكريين، حتى لا نبقى مسمرين ونستقبل جثث العسكريين جثة تلو الأخرى. وهذا الطرح يتجاوز كونه اقتراحا عمليا في قضية تدور في حلقة المواقف النظرية ليشكل موقفا سياسيا مؤيدا لانضمام لبنان الى التحالف الدولي وليكون جزءا منه وفي موقف معاكس لما أعلنه السيد حسن نصرالله، وحيث يقول جعجع إنه لا يفهم هذا الموقف ولا يجد له تفسيرا باستثناء ما يصب في خدمة موقف ومصالح إيران.
٭ معلومات امنية: أكد مرجع عسكري أن «العتاد والسلاح الأميركي يصل بوتيرة شبه يومية إلى الجيش»، وكشف أن وحدات الجيش اللبناني نفذت عملية نوعية ضخمة خلال اليومين الأخيرين وحققت خسائر جسيمة وقتلى بالعشرات في صفوف المجموعات الإرهابية.
٭ خطر على البعثات الديبلوماسية في لبنان: يتوجس مسؤولون غير سياسيين (بحسب تقرير صحافي) من أن يلاحق التحالف بهجومه الجوي تجمعات لـ «داعش» وبقية التنظيمات الإرهابية التي قد تلجأ الى جرود عرسال أو الى قرى تقع داخل الأراضي اللبنانية هربا من القوة الجوية التي لا يملك التنظيم القوة لجبهها. إلا أن توجسهم ذهب الى أن الرد على دول التحالف المهاجمة قد يكون على ديبلوماسيين ومقار البعثات الديبلوماسية المعتمدة لدى لبنان من خلال الاغتيال أو قصف بالمواد الناسفة، لأن سفارات تلك الدول فارغة في سورية من طواقمها الديبلوماسية والإدارية.
٭ الانتخابات: ينقل سياسيون أن اللقاءات التي يعقدها الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ديريك بلامبلي مع الشخصيات السياسية اللبنانية تركز خصوصا على ضرورة التوافق على انتخاب رئيس جديد للجمهورية خلال شهر نوفمبر كحد أقصى، لأن المنطقة مقبلة على تطورات سياسية وأمنية تستوجب أن يكون لبنان جاهزا لمواكبتها من خلال تفعيل مؤسساته الدستورية كافة وفي مقدمتها رئاسة الجمهورية.
٭ الأولوية للعراق ولبنان: تقول أوساط ديبلوماسية عربية إن لبنان مرتبط بالتوازنات في العراق منذ عام 1980 حتى اليوم، وذلك بسبب دخول إيران الى المنطقة والذي توج عام 2003 بسقوط العراق وانتهى عام 2014 بسقوط الموصل. ويبدو أن إيران، بحسب الأوساط، بدأت تقتنع بضرورة شراكة السنة، وهذا الأمر سينسحب على سورية ولبنان. وتضيف الأوساط ـ بحسب تقارير صحافية: «سورية قضية معقدة جدا لأنها ساحة نزاع متداخلة، لذا فإن الأولوية هي للعراق ولبنان الذي سينعم مرة ثانية باتفاق إيراني ـ سعودي حوله، وهو ما سيبرز أولا في الملف الرئاسي الذي سيبت فجأة ومن دون مقدمات».
٭ علاقة مميزة بين «المستقبل» والرئيس المصري: علاقة خاصة ومميزة بين القيادة المصرية وتيار المستقبل تعززت بعد وصول المشير عبدالفتاح السيسي الى الرئاسة المصرية، وكانت زيارة الرئيس سعد الحريري مع وفد من كبار مساعديه الى مصر ولقاؤه مع السيسي وكبار المسؤولين في القاهرة محطة مميزة في هذه العلاقة التي كان من ثمارها مؤتمر مسيحي ـ إسلامي ـ عربي ـ دولي سيعقد في الأزهر قريبا. فكرة المؤتمر انطلقت من لبنان ولقيت التشجيع والاحتضان في مصر.
ولكن الرئيس تمام سلام لم يزر حتى الآن مصر، ولقاؤه مع السيسي لم يحصل في القاهرة وإنما في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
(أعرب الرئيس المصري في الاجتماع مع رئيس الحكومة اللبنانية عن تأييده الكامل للبنان ووقوفه الى جانبه لجهة الهجمة الإرهابية التي يتعرض لها من «داعش» و»النصرة» وغيرهما من الجماعات الإرهابية المرتبطة بـ «القاعدة»، ونقل عن السيسي قوله لسلام: «نحن بجانبكم. أمنكم من أمننا واستقراركم من استقرارنا». مضيفا: «نحن مستعدون لمساعدتكم قدر المستطاع في كل ما تريدونه. مستعدون لاستقبال وحدات من الجيش اللبناني وتدريبها لمواجهة الإرهاب»، ملاحظا أن «الوقت في هذه المسألة حاسم»).