Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
8 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ الخطر الداعشي وتلاقي حزب الله مع المستقبل: تقول مصادر إن حزب لله يدرك أن رياح الخطر «الداعشي» التكفيري لم تعد حصرا على شارع سياسي دون غيره، وصار يقيم أخيرا على معلومات وتقارير تشف عن أن «تيار المستقبل» ليس الآن في أسعد أيامه مع شارعه، وأنه فعلا يستشعر خطر إغراق هذا الشارع في مزيد من الاضطراب والتوتير والتوريط، فبادر (الحزب) الى إتمام اللقاء الذي جمع الوزير محمد فنيش والنائب محمد رعد الى الوزير نهاد المشنوق، خصوصا ان الأخير أثبت بالملموس منذ أن صار وزيرا تمايزا في علاقته اليومية مع الحزب متبنيا إستراتيجية متحررة بقدر كبير من عقد الماضي القريب ومن حساباته ورهاناته وخطابه «الصقري». وعليه يمكن القول إن الهدف الأساسي لهذا اللقاء هو بالنسبة الى الحزب تدعيم الحد الأدنى من التلاقي مع «تيار المستقبل» وسط التقدم المطرد للخطر «الداعشي» لاسيما أنه لم يعد بمقدور أحد نكرانه أو ضرب الصفح عنه.
٭ رقابة جوية للحدود: أبدى سفراء أجانب، اهتمامهم بالاشتباكات التي وقعت في بريتال، وحاولوا الاستفسار عن تفاصيلها. ولم يخف سفير دولة كبرى، في تداول مع نظيره من السفراء الأوروبيين، أن يكون ذلك الهجوم يدل على القدرة العسكرية لـ «جبهة النصرة» على شن هجمات من الأراضي السورية في اتجاه الأراضي اللبنانية، وأن مسلحيها متدربون على الهجمات المباغتة، وأن الحدود تستوجب رقابة جوية بمروحيات أو طائرات أو قوى أرضية.
٭ ماذا قال البطريرك عن داعش؟: كشف مصدر لبناني واسع الاطلاع أن البطريرك الماروني بشارة الراعي لـ «السفير»، وعشية سفره إلى الفاتيكان، ردد أمام حلقة ضيقة في الصرح البطريركي في بكركي أنه «لو سئل المسيحيون في لبنان اليوم عن رأيهم بما يجري من تطورات، لرددوا جميعا أنه لولا حزب لله لكان «داعش» قد أصبح في جونيه».
وتقول مصادر قريبة من بكركي إن ما نقل عن لسان البطريرك الراعي كان مجتزأ وغير دقيق.
٭ ذكرى الاستقلال تقترب بلا رئيس: حذرت الهيئة التنفيذية للمجلس العام الماروني في بيان بعد اجتماع برئاسة رئيس المجلس الوزير السابق وديع الخازن من «تخطي مناسبة الاستقلال من دون رئيس جديد للجمهورية يرعى احتفالاتها».
ولفتت إلى أنه «مع اقتراب ذكرى الاستقلال تبدو المسافة إليها بلا رئيس للجمهورية هوة سحيقة ومهانة كبرى لهذا المنصب الذي يعلو كل الرئاسات لأنه مصدر رعايتها وعنايتها بكل شؤون الدولة وانتظام قطاعاتها».
وسألت: «هل تلقى صرخات بكركي ورئاستي المجلس النيابي والحكومة الصدى المطلوب للتجاوب والترفع عن كل الأنانيات وننتخب رئيسا قبل حلول عيد الاستقلال ليكون تتويجا لمرحلة جديدة يستعيد فيها لبنان هيبته في الداخل ورصيده الدولي في المحافل المؤثرة لصالح قضاياه، وما أحرجها في هذه المرحلة الدقيقة والفاصلة في مصيره»!