Note: English translation is not 100% accurate
ردود مسيحية ساخنة على تصريحات الشيخ نعيم قاسم
بري قلق أمنياً ويرى التمديد للمجلس النيابي «ماشي» ومصادر لـ «الأنباء»: أيادٍ خفية وراء التعرض للجيش في طرابلس
12 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

العماد قهوجي لـ «لو فيغارو»: داعش تريد ممراً إلى البحر
شمخاني طلب إلى سلام التنسيق مع الحكومة السوريةبيروت ـ عمر حبنجر
سلط كلام قائد الجيش العماد جان قهوجي المزيد من الاضواء على تعقيدات الاوضاع الامنية في لبنان وخصوصا في مدينة طرابلس، حيث تعتمد «داعش»، على خلايا نائمة تعمل على اشعال حرب اهلية في لبنان، خصوصا بين السنة والشيعة.
وجاء كلام قهوجي عشية سفره الى الولايات المتحدة الاميركية امس السبت، في زيارة تستمر اسبوعا لبحث سبل التعاون العسكري بين الجيشين الاميركي واللبناني والتسليح الاميركي للجيش والتنسيق في محاربة الارهاب والحفاظ على الاستقرار في لبنان.
وأكد قهوجي في حديث الى صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية ان داعش تريد إقامة ممر آمن الى البحر، وهو ما لم يتوافر لها حتى الآن، لا في سورية ولا في العراق، وهي تعتقد ان هذا ممكن تحقيقه في لبنان، معتبرا انه لذلك تعمل من اجل ربط جبال القلمون في سورية بعرسال ومن ثم بمنطقة عكار واخيرا في الشمال.
وعن الاسلحة التي يحتاجها الجيش في المواجهة، قال قهوجي: نحن بحاجة الى مروحيات قتالية وإلى دعم جوي لقوانا البرية، لقد نجحنا في تزويد بعض مروحيات بوما التي توافرت لنا سابقا من فرنسا بصواريخ 400 كيلو، ولكننا بحاجة الى اسلحة اكثر تطورا، ونجحنا في مهاجمة داعش من وقت إلى آخر، ولكن يجب ان ننتبه الى ان 27 من عسكريينا لايزالون بين اياديهم.
وفي هذا السياق، كشفت صحيفة «الاخبار» ان رئيس جهاز الامن القومي الايراني علي شمخاني طرح امام الرئيس سلام خلال لقائهما في السراي الحكومي الاسبوع الماضي ضرورة التنسيق مع الحكومة السورية للمساعدة في حل ازمات الحدود والنزوح.
واشار بصورة غير مباشرة الى ان على اللبنانيين التخلي مرحليا عن اتفاق بعبدا بعد التطورات الاخيرة والتنسيق مع الحكومة السورية.
ونصح شمخاني اللبنانيين بألا تنسيهم الاحداث على الحدود الشرقية وازمة عرسال الخطر الحقيقي على الحدود الجنوبية من الكيان الصهيوني.
من جهته، الرئيس نبيه بري اعرب عن قلقه حيال اصرار المسلحين في جرود عرسال على احداث اختراق في سلسلة جبال لبنان الشرقية، أو احداث خضات امنية في طرابلس.
لكن بري اكد امام زواره ان ذلك لا يعني انه باستطاعة هؤلاء تحقيق الشيء الكثير، اذا التزم اللبنانيون بالوحدة الوطنية بعيدا من المهاترات.
وقال ان النواب امام مسؤولية تاريخية وهي منع الانفجار في ظل هذه الظروف القاسية.
وعن التمديد لمجلس النواب، قال ان التمديد «ماشي»، لكن العمل على صيغة لم ينته بعد، والاقرب ان يكون التمديد لسنتين وسبعة اشهر للمجلس الحالي، بشرط ان يحل المجلس نفسه فور انتخاب رئيس للجمهورية.
ولاحظ مصدر في 14 آذار لـ «الأنباء» ان بري وضع التمديد للمجلس قبل انتخاب الرئيس، في حين تعمل 14 آذار على انتخاب الرئيس من قبل التمديد لهذا المجلس، اي قبل العشرين من الشهر المقبل، ثم يمدد لمجلس النواب لفترة انتقالية تمهد لتشكيل حكومة جديدة واستحداث قانون للانتخابات ومن ثم اجراء انتخابات نيابية.
من ناحيته، نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم رأى ان لبنان دفع عنه اخطار الازمة السورية بحكمة عقلائه، وبصمود الجيش اللبناني وثباته وبأداء حزب الله وحلفائه ولولا حزب الله لانتقلت المعارك الى الداخل ولولا حزب الله لأنجزت داعش امارتها على الحدود الشرقية من لبنان، ورأى ان مطالبة البعض بخروج الحزب من سورية كالمطالبة بإلغاء المقاومة ضد اسرائيل لأن لبنان يصبح لقمة سائغة للاحتلالات المتنوعة، ولكانت داعش تقيم حواجز في جونية وصيدا وبيروت وفي كل المناطق.
وردا على كلام الشيخ قاسم هذا رأى منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق د.فارس سعيد أن حزب الله يصر على إهانة المسيحيين بشكل واضح، عندما يعتبر انه حصل على وظيفة جديدة، ألا وهي تحويله إلى جيش المسيحيين في لبنان من أجل حمايتهم من خطر «داعش» أو غير «داعش».
وأضاف: لقد بدأ هذا الكلام همسا وأصبح على لسان الشيخ نعيم قاسم كلاما واضحا، إنني أؤكد أنه لا أحد يستطيع ولا يمتلك حق إهانة أي طائفة في لبنان، وبالتحديد إهانة المسيحيين على هذا الشكل.
رئيس حركة التغيير عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار المحامي ايلي محفوض رد بدوره على نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بالقول: «يا شيخ نعيم قاسم لا «داعش» ولا حزبك وقبلهما الفدائيون الفلسطينيون مروا بجونية واسأل حليفك رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون فهو الذي وصف كسروان بعاصمة الموارنة، والموارنة يا شيخ قاسم جراجمة متمردون واضح انك لم تعرفهم ومن عرفت منهم ليسوا بحق موارنة، ونقطة عالسطر».
وكشف عضو كتلة «الكتائب» النائب ايلي ماروني عن وجود بداية حوار مع حزب الله من اجل تأمين انتخاب لرئيس الجمهورية، وشدد في حديث تلفزيوني على أن الكتائب مع إجراء الاستحقاقات الدستورية وعدم وجود فراغ في أي مؤسسة دستورية.
الى ذلك، أطلق مجهولون النار في سوق القمح في طرابلس فجر امس، وقد رد الجيش على مصادر النيران.
وعلى الحدود مع سورية تعرضت بلدت «خربة الرمانة» ليلا لإطلاق نار من الجانب السوري، كما سجل سقوط قذائف على مجرى النهر الكبير الفاصل بين البلدين.
ولا تستبعد مصادر نيابية في طرابلس لـ «الأنباء» أن تكون ثمة اياد خفية وراء حوادث إطلاق النار وإلقاء القنابل على دوريات وحواجز الجيش، من قبيل الاصطياد في المياه العكرة، وانه تمت إحاطة النافذين في المدينة بهذا الأمر، مع غياب تبني أي جهة مسلحة لهذه الأعمال المرفوضة.
وقد كثف الجيش حواجزه في أحياء المدينة، ونفذ مداهمات في بلدة «خربة داود»، وأوقف عددا من النازحين السوريين.
وذكر بيان لمديرية التوجيه في قيادة الجيش اللبناني أن وحدات الجيش أوقفت 2120 شخصا من جنسيات مختلفة خلال شهر سبتمبر، لتورطهم في أعمال إرهابية وإطلاق نار والاتجار بالمخدرات وحيازة أسلحة وصادرت 163 سيارة مخالفة و218 دراجة نارية.
ووزعت جبهة النصرة صورا لجنديين في الجيش، أحدهم يدعى محمد عنتر قالت انه انشق عن الجيش، وهو من سكان الزاهرية في طرابلس وانضم إليها، في حين اعتبرته قيادة الجيش في عداد الفارين من الخدمة.
عائلة عنتر أعلنت عن صدمتها، واكتفت بالتوضيح أن محمد لم يكن ملتزما دينيا.
أما الجندي الآخر فيدعى عبدالله شحادة من «مشحة» في عكار، وتردد انه اتصل بعائلته ليلا وأبلغها انضمامه إلى النصرة مع آلية عسكرية سرقها مع مناظر ليلية وأسلحة.
خلال اشتباكات ليلية بين الجيش والمسلحين في محيط عرسال امتدت إلى بلدة اللبوة.