Note: English translation is not 100% accurate
قيادي في 14 آذار لـ «الأنباء»: لبنان أمام معادلة «دولة لا تستقيم»
12 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
يرى القيادي في قوى 14 آذار المحامي يوسف الدويهي أن تعطيل قوى 8 آذار للاستحقاق الرئاسي أشبه بوضع العقدة أمام المنشار، الأمر الذي سيصيب البلاد بشلل شبه تام، وسيرفع منسوب الاستنزاف إلى أعلى درجاته.
ويقول الدويهي لـ «الأنباء» إن هذا النهج سيزيد من وتيرة الخسائر، خصوصا أن الظروف الخارجية لن تسهل على الإطلاق إجراء الانتخابات النيابية، مما سيطيل بعمر الانتظار، ويضع لبنان في الثلاجة.
ويعرب الدويهي عن أسفه لأن واقع الأمور سيضع اللبنانيين أمام معادلة دولة لا تستقيم، ومؤسسات لا تعمل، وقطاعات اقتصادية مستنزفة، لكن الحياة ستكمل على غاربها.
أما بالنسبة الأمن، فيضيف الدويهي قائلا: سيبقى على حاله القلق، على مختلف المستويات، من الحدود البقاعية والجنوبية، إلى طرابلس وعكار، وصولا إلى كل منطقة في لبنان.
ويلفت الدويهي إلى أن اللبنانيين يعيشون من دون رئيس، وكأنهم سيعتادون على وطن بكل مقوماته من دون رئاسة، بالتالي من دون مشاركة حقيقية للمسيحيين بعدما أسهمت الأطراف المسيحية الحقيقية في تهميش الدور المسيحي على الصعد كافة.
إلا أن الدويهي واثق من أن الحركات الأصولية لن تشكل خطرا على الإطلاق، بالتالي لن يتاح توظيفها في هذا الاتجاه، أو ذاك، مادامت الأكثرية الساحقة من اللبنانيين مع الاعتدال.
وبتقديره أن الصراع في المنطقة طويل، وان الحرب السورية لن تضع أوزارها قريبا، وان الحوار الإيراني ـ الأميركي لن ينجز في الشهر المقبل، كما تروج له 8 آذار.