Note: English translation is not 100% accurate
مصادر لبنانية لـ «الأنباء»: اتفاق إطار أميركي ـ إيراني قد يسمح برئيس للبنان
21 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
تختلف التوقعات بالنسبة الى ما اذا كانت المباحثات الإيرانية ـ الغربية ستفضي الى اتفاق، ينسحب على لبنان والمنطقة، أو ان المسار سيبقى محصورا بخيار وحيد يقضي باستمرار التفاوض والحفاظ على الإيجابيات.
ولا يستبعد متابعون لـ «الأنباء» حرص الجانب الإيراني على توجيه رسائل إيجابية في كل الاتجاهات ليمرر 24 الجاري، ويكسب مزيدا من الليونة في موقف الغرب من الملف النووي الإيراني. إلا ان المعطيات في نظر المتابعين لا توحي بالكثير مما يعني ان الإيجابيات لن تثمر اكثر من اتفاق. هذا اذا حصل لن يتخطى حدا ادنى يقدم على تعزيز الإيجابيات، منها مثلا الكلام عن تسهيل انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان، من دون ان يكون حساب الحقل مطابقا لحساب البيدر على الإطلاق.
ويبدو ان اتفاق الاطار سيوحي بمرحلة من الهدوء الطويل الأمد ومن الإيجابيات بين إيران والغرب، مما يرجح الا ترتفع حظوظ انتخاب رئيس في لبنان الى 50%.
ومن الأمثلة على ان الإيجابيات لن تتجلى افعالا أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يؤكد ان للعماد ميشال عون الكلمة الأساس في اختيار الرئيس العتيد، الأمر الذي يصطدم عمليا بأكثر من عقبة كبيرة، بينها ان عون لن ينسحب خصوصا بعدما وقف حزب الله الى جانبه علنا.
وفي موضوع قانون الانتخاب يقول عضو كتلة المستقبل النائب احمد فتفت لـ «الأنباء» ان بري والمستقبل والقوات واللقاء الديموقراطي موافقون على النظام المختلط، مع انهم لم يتفقوا بعد على التفاصيل التنفيذية بينها مثلا توزيع النواب بين الأكثريتين النسبية والعددية.
ويؤكد فتفت التزام تيار المستقبل باقتراح القانون المشترك الموقع عليه من قبله مع القوات والنواب المستقلين والحزب الاشتراكي، والقائم على 68 مقعدا نيابيا على اساس الأكثرية العددية و60 مقعدا على اساس الأكثرية النسبية.
برأيه ان المزايدات ستتحكم في النقاش حول قانون الانتخاب، مما سيؤدي الى إضاعة فرصة جدية لإقرار قانون جديد، مادام لا قرار فعليا في هذا الإطار، وان الخلاف مستحكم بين إعطاء الأولوية للقانون، والتمسك بانتخاب رئيس للجمهورية.
ويعرب فتفت عن أسفه لأن الشلل سيستمر حتى إشعار آخر، وهو سيترافق مع هدوء نسبي مع ان المخاطر الأمنية قد تطل مجددا في اي بوابة كانت.