Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
4 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ باريس والملف الرئاسي: توجه مدير الشرق الأوسط وشمال افريقيا في الخارجية الفرنسية السفير جان فرانسوا جيرو الى الفاتيكان ثم بيروت ثم الرياض على أن يعود الى طهران في الأسابيع المقبلة. ويقول مصدر فرنسي مسؤول لـ «الحياة» إن الجانب الإيراني كان يقول في الاتصالات السابقة إن الانتخابات الرئاسية مسألة تخص اللبنانيين، أما الآن فبات يقول للفرنسيين «تكلموا مع أصدقائكم المسيحيين»، ما يعزز، وفق المصدر الفرنسي، ما قاله الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في بداية نوفمبر. ويرى المصدر أنه ينبغي اختبار المواقف وهامش التحرك، لكن باريس ترى أن دور فرنسا هو خلق الظروف المواتية والبحث مع الجميع في إمكان نشوء جو إقليمي كي يتمكن اللبنانيون من انتخاب رئيس.
ويؤكد استبعاد حصول اتفاق ثنائي إيراني ـ فرنسي لأن لا معنى لذلك خصوصا أن مثل هذا الاتفاق خطير وغير مفيد.
ورأى المصدر أن قرار رئيس الحكومة اللبناني السابق سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري التمديد للبرلمان له تبريره، إذ إن الغالبية التي أدارت التمديد هي الغالبية التي ستنتخب الرئيس.
واعتبر المصدر أن خطاب نصرالله في بداية نوفمبر (في شأن الحوار مع تيار المستقبل) مؤشر جدي، خصوصا أن باريس تعرف تماما ان الحريري جاهز للتفاوض من أجل تسوية لانتخاب رئيس.
ورأى المصدر أنه ينبغي العمل داخل المسيحيين للاتفاق على الرئاسة، لأن انتخاب رئيس على قاعدة اتفاق بين «المستقبل» وحزب الله يسيء جدا إلى لبنان. ويشير المصدر المسؤول إلى أن الانطباع الراهن لديه هو أن البحث في مسألة انتخاب الرئيس في لبنان تشهد بعض الليونة حاليا، وقال إنه لمس براغماتية لدى النائب آلان عون الذي زار باريس قبل أيام.
٭ هيبة الجيش: يؤكد السفير الأميركي أمام أصدقائه اللبنانيين، عدم وجود استراتيجية أميركية واضحة للملف اللبناني، على عكس ملفات المنطقة، التي تتعامل معها وفق خطة واضحة، أقله بالنسبة للمطابخ الأميركية. ما يهم بلاده في هذه اللحظات المصيرية من تاريخ المنطقة، هو الحفاظ على هيبة المؤسسة العسكرية في لبنان وحضورها الأمني في مواجهة المد الإرهابي.
ويؤكد الديبلوماسي أن بلاده مستعدة لتقديم يد العون في بعض الشؤون السياسية اللبنانية، ولكن بعد أن يضع اللبنانيون بأنفسهم خارطة طريقها. إذ لا يعنيهم فرض أي مسار على أي من القوى السياسية، سواء فيما يخص الرئاسة أو قانون الانتخابات أو غيرها من القضايا العالقة.
٭ الجميل إلى الجنوب: بعد تأجيل متكرر منذ عام 2005، يزور الرئيس أمين الجميل في 13 الشهر الجاري الجنوب، حيث يحضر افتتاح بيت الكتائب في إقليم حاصبيا ـ مرجعيون في جديدة مرجعيون ويقوم بجولات شعبية على قرى المنطقة (ليس المسيحية فقط) وزيارات للقيادات السياسية. وتأتي زيارة الجميل الى الجنوب في ظل تقارب بين الكتائب وحزب الله وحوار يتولاه الوزير سجعان قزي والنائب علي فياض.