Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
28 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ الجميل يتلقى دعوة سعودية لزيارة الرياض: تلقى الرئيس امين الجميل اتصالا من ولي ولي العهد السعودي الأمير مقرن بن عبدالعزيز بمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة، حيث وضع الجميل المسؤول في صورة التطورات في لبنان متمنيا السعي الى ملء الشغور، شاكرا للمملكة كل الجهود التي بذلتها لمساعدة الجيش اللبناني وتعزيز قدراته العسكرية في مواجهة الارهاب. وأكدت أن «الأمير مقرن بن عبدالعزيز وجّه دعوة رسمية الى الجميل لزيارة السعودية، فرحب بها الجميل، على ان يحدد موعدها في الوقت المناسب».
٭ الوضع الأمني وتهدئة الأجواء: طرح ممثلو «المستقبل» على بساط البحث الوضع الأمني وضرورة تهدئة الأجواء بين السنة والشيعة، مشيرين الى أن «عرسال يجب ألا تكون أرض اختبار لـ «داعش» و«النصرة» ولا لسواهما، وأن من الضروري تحييد الحدود بين لبنان سورية. فرد ممثلو حزب الله بأن تدخل الحزب في سورية هو «دفاعا عن وجودنا ضد الإرهاب، والصراع ضد الإرهاب هو جزء من صراعنا مع إسرائيل».
٭ أسباب اختيار الجسر: يعتقد البعض أن اختيار النائب سمير الجسر للمشاركة في الحوار مع حزب الله رسالة موجهة الى الرئيس السنيورة، إذ اختير نائب رئيس «الكتلة» (الجسر) بدلا من الرئيس. ويرون أن إقصاء رئيس «الكتلة» عن الطاولة له ثلاثة تفسيرات: أن يكون السنيورة رافضا لفكرة الحوار من الأساس. وكان لافتا للانتباه أن الحوار غيب تماما عن البيان الصادر عن كتلة «المستقبل» قبيل جلوس الطرفين الى طاولة واحدة، بل تقصد أعضاؤها وخصوصا رئيسها في بيانهم توجيه السهام إلى رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني ومن خلفه حزب الله.
أما التفسير الثاني، فيعتبر هؤلاء أن الحريري انتهج خلال الفترة الماضية سياسة «كف يد» السنيورة عن الكثير من الملفات، التي كان أولها ملف دار الفتوى والعلاقة مع بعض الأطراف الداخلية وصولا إلى التواصل مع حزب الله.
أما التفسير الثالث فهو الموازاة في الشكل بحيث أن تمثيل الطرفين هو على مستوى المعاونين السياسيين والنواب، ولا يصح أن يكون تمثيل المستقبل برئيس كتلته ولا يكون تمثيل حزب الله برئيس كتلته النائب محمد رعد.
٭ المستقبل يخسر بالنقاط وليس بالضربة القاضية: حول انعكاس قبول قيادة تيار المستقبل الحوار مع حزب الله، وما إذا كان ذلك يترك استياء منها في الشارع السني وانفضاضا عنها، بعد رفع سقف خطابها السياسي ومواقفها في السابق، قبل أن تتراجع عنها اخيرا بلا أي تبرير واضح ومقنع، ترى مصادر معارضة لـ «المستقبل» في طرابلس أن تيار المستقبل «يخسر بالنقاط لا بالضربة القاضية، وأن خسارة كهذه لا يتضح حجمها إلا بمرور الوقت»، لافتة الى أن «قيادة التيار تحلل لنفسها اليوم ما حرمته على آخرين، لجهة انفتاحها وحوارها مع حزب الله تحديدا، وهي تواجه أزمة فعلية مع شارعها لتبرير هذا التحول الجذري الذي قامت به، ولإقناع جمهورها به بعدما ذهب هذا الجمهور بعيدا في مواقفه المتطرفة».
وتجدر الإشارة هنا الى تغريدة الرئيس نجيب ميقاتي على حسابه في موقع «تويتر» أنه «كان من الأجدى بدء هذا الحوار قبل 3 سنوات، إذ كان قد وفر على اللبنانيين رهانات خاطئة ومغامرات عبثية».
٭ حوار الشهال ـ حزب الله: يؤكد مؤسس «التيار السلفي في لبنان» الشيخ داعي الإسلام الشهال أن إعلان استعداده للحوار مع حزب الله لا يعني انقلابه على أحد، «بل هو يأتي من منطلق أن تيار المستقبل لا يمثل كل الطائفة السنية في لبنان، ويكشف عما إذا كان حزب الله يريد الحوار مع السنة ككل أو مع طرف سياسي محدد».
ويؤكد الشهال أنه سيعود الى لبنان بشكل طبيعي عندما ينتهي من أعمال خاصة ليس لها علاقة بالسياسة، داعيا المؤتمنين على لبنان وعلى القانون إلى «أن يطبقوا قانونهم بالعدل ولا بظلم أو استنسابية وتعسف، وأن يسحبوا ما سطر من وثائق جائرة بحقي وحق كثيرين».