Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن «قلقة» من فرض لبنان تأشيرة دخول على السوريين
7 يناير 2015
المصدر : واشنطن ـ وكالات
أعربت واشنطن عن قلقها إزاء قيام لبنان بفرض إجراءات جديدة لوقف دخول اللاجئين السوريين إلى أراضيها، داعية إياها إلى السماح لهؤلاء اللاجئين بالدخول.
وقالت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الأميركية جنيفر ساكي خلال موجز الوزارة من واشنطن: «نحن قلقون من المتطلبات الجديدة للحصول على سمة دخول (فيزا) للسوريين الداخلين إلى لبنان كونه سيخلق المزيد من التحديات للاجئين الفارين من الصراع السوري».
ودعت ساكي، الحكومة اللبنانية إلى «التنسيق الوثيق مع الأمم المتحدة في ايجاد معايير تضمن للهاربين من العنف والاضطهاد أن يكونوا قادرين على الوصول إلى لبنان»، مبينة أن بلادها ستواصل «دفع الحكومة بقوة لتشجيع حكومات المنطقة على منح المأوى لطالبي اللجوء».
كما أعربت عن شكر بلادها «لحكومات وشعب لبنان وتركيا والأردن والعراق لاستضافتهم أكثر من 3 ملايين لاجئ من سورية بشكل عام .. نحن ندرك التحديات الهائلة التي لاقتصاداتهم وخدماتهم العامة».
وجاء ذلك بعدما بدأ فعليا اعتبارا من امس الأول تطبيق فرض الفيزا على السوريين، حيث أعلن وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني رشيد درباس، أن إجراء فرض سمة (تأشيرة) دخول على السوريين الراغبين بدخول لبنان، بدأ الإثنين، مشيرا الى أن هذه الخطوة من الجانب اللبناني لا تفرض على السوري أن يكون حاملا لجواز سفر «بل تكفي بطاقة الهوية والأسباب الموجبة للدخول».
وقال الوزير درباس لـ «الأناضول» إن فرض سمة دخول على السوريين الراغبين بدخول الأراضي اللبنانية «أتى من أجل التمييز بين اللاجئ وغير اللاجئ»، مشيرا الى أن «القضية ليست مجرد فرض السمة، بل هي لتنظيم والحد من دخول اللاجئين الى لبنان».
يذكر أن عملية التنقل بين البلدين اللذين يتشاركان بحدود تمتد بطول 330 كلم كانت تتم من خلال إبراز الهوية الشخصية فقط، دون الحاجة إلى أي مستندات أخرى.
وتشمل المعايير الجديدة المفروضة على السوريين أنواعا مختلفة من السمات والإقامة، هي السمة السياحية، وسمات للراغبين بالدراسة في لبنان، أو للسفر عبر مطاره أو أحد موانئه البحرية، أو للقادمين للعلاج أو لمراجعة سفارة أجنبية. ونصت المعايير الجديدة على حصر دخول السوريين بهذه الأسباب إلا «في حال وجود مواطن لبناني يضمن ويكفل دخوله، أقامته، سكنه ونشاطه، وذلك بموجب تعهد بالمسؤولية».
وسيكون على السوري الراغب بدخول لبنان للسياحة أن يقدم حجزا فندقيا، ومبلغا يوازي ألف دولار أميركي، وهوية أو جواز سفر، على أن يمنح سمة «تتناسب مع مدة الحجز الفندقي قابلة للتجديد».
أما زيارة العمل، فقد أصبحت مشمولة بإقامة مؤقتة لمدة أقصاها شهر، على أن يقدم الراغب بالحصول عليها «ما يثبت صفته كرجل أعمال، مستثمر، نقابي، موظف في القطاع العام السوري، رجل دين»، أو «تعهد إجمالي أو إفرادي بالمسؤولية من شركة كبيرة او متوسطة او مؤسسة عامة لحضور اجتماع عمل او للمشاركة في مؤتمر».
كما يمنح القادم للعلاج سمة لمدة 72 ساعة فقط قابلة للتجديد لمرة واحدة، على أن يقدم «تقارير طبية أو افادة متابعة علاج لدى احدى المستشفيات في لبنان أو لدى احد الاطباء بعد التأكد من صحة ادعائه».