Note: English translation is not 100% accurate
شباب لبنانيون يتحدون «زينة» ويطلقون حملات لإغاثة السوريين المحاصرين في الثلوج
9 يناير 2015
المصدر : بيروت ـ وكالات

فور وصول العاصفة القطبية شديدة البرودة «زينة» الى الأراضي اللبنانية ومع بدء ظهور آثارها الكارثية على اللاجئين السوريين نتيجة النقص الحاد في المعونات والمواد الاغاثية، لاسيما مواد التدفئة، تداعى مجموعة من الشباب اللبناني إلى إطلاق عدة حملات عاجلة وطارئة لتلافي النقص الحاصل في الإمدادات وعجز الهيئات الاغاثية الدولية ومؤسسات الأمم المتحدة عن الوصول إلى آلاف اللاجئين السوريين المحاصرين بالثلوج في مخيمات البقاع وعرسال ومختلف المناطق اللبنانية.
إذ دعا كل من الاعلامية كارول معلوف مؤسسة جمعية «lebanese for refugeese» والناشط الاغاثي طارق أبو صالح كل من يتمكن من المساعدة الى تقديم ما باستطاعته. واطلقا حملة «خلي صوفتك حمرا» لتأمين ملابس صوفية وأغطية ومواد تدفئة وكل ما يمكن جمعه، ورفعت الحملة شعار «كنزة صوف بتدفيهم». وحول الحملة قال أبوصالح على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك «كلمة ياحرام ما بتكفي ولا بتدفي، كرمال هيك أنشأنا حملة #خلي صوفتك_حمرا».كما أطلق الناشطان الهاشتاغ « #دفيهم_ليدفا_قلبك » بهدف جمع ما يمكن من مساعدات تساعد اللاجئين خاصة الاطفال والنساء والمسنين على تجاوز العاصفة التي وصفها خبراء الارصاد الجوية بأنها الأشد منذ عقود.
ودعت الحملة التي تشارك فيها أيضا جمعية «G NGO» كل من يستطيع المساعدة الى الاجتماع غدا السبت في منطقة القنطاري بالحمرا ابتداء من الساعة العاشرة صباحا حتى الخامسة مساء.
كما أطلقت الشابة رولا كريمة حملة من نوع آخر دعت فيها كل من يستطيع الى دفع مبلغ يسير لايتجاوز «5 دولارات». وقالت على صفحتها على الفيسبوك ان على قائمة أصدقائها اكثر من 800 شخص واذا قام كل شخص بالتبرع بهذا المبلغ اليسير «لضيوفنا السوريين في عرسال يمكننا أن نتجنب موتهم وننقذ حياتهم».
ودعت كل من يستطيع للقيام «بعمل حقيقي ولنكون إنسانيين وضعوا أيدينا بأيدي بعض لننطلق».
وكانت مصادر رسمية لبنانية ذكرت أن اربعة سوريين قضوا جراء الأحوال الجوية السيئة التي تمر بها البلاد بسبب العاصفة زينة.وأفادت مصادر طبية بأن الثلوج حاصرت عمار أحمد كمال (35 عاما)، ومحمد أبو ضاهر (41 عاما)، وماجد خير البدوي (6 سنوات) أمس الاول في مرتفعات جبل الشيخ بجنوب شرق لبنان، بعدما غادروا بلدتهم بيت جن في سورية قاصدين بلدة شبعا اللبنانية بينما نجا نازح رابع كان برفقتهم.
كما قضت الطفلة النازحة هبة عبد الغني (10 سنوات) نحبها في أحد مخيمات عرسال، فيما أدخل عشرات الأطفال السوريين إلى مستشفيات البقاع نتيجة معاناتهم من نزلات برد حادة.