Note: English translation is not 100% accurate
سليمان يحذّر اللبنانيين من «لحس المبرد» وحزب الله يجدد التمسك بالرئاسة لعون
مصدر وزاري يبشّر عبر «الأنباء» بموعد قريب لخطة البقاع الأمنية
7 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

أوساط ديبلوماسية تلاحظ لـ «الأنباء» اعتماد «داعش» ألوان وأساليب غوانتانامو في التعامل مع الأسرىبيروت ـ عمر حبنجر
موسم الكشف عن المخططات الامنية الانتحارية في لبنان في عزه.. منذ يومين نقلت الصحف عن مصادر رسمية ان انتحاريا من عرسال خرج مزودا بحزام ناسف في اتجاه غير محدد، وعممت المعلومات عنه برسم الاعتقال الفوري، وامس تجددت الاحاديث عن معلومات غربية المصدر عن عملية انتحارية مزدوجة تستهدف سفارة دولة عربية كبرى في بيروت، على ان يتولى تنفيذها ثلاثة انتحاريين من جنسيات عربية مختلفة تم تحديد اسمائهم وجنسياتهم.
صحيفة «السفير» التي نفت خبر العملية الانتحارية المزدوجة عن مصدر امني لبناني، ذكرت ان الحدود اللبنانية ـ السورية لاسيما بين نقطة المصنع اللبنانية ونقطة جديدة يابوس السورية مطبا امنيا خطيرا يتجاوز هذه الرقعة، نظرا لما كان يمكن ان يؤول اليه تمدد المجموعات الارهابية التكفيرية نحو الداخل اللبناني، وقد اظهر رصد الاتصالات من الجانبين اللبناني والسوري وبعض الوثائق المصادرة ان التهديد الذي طال طريق بيروت ـ دمشق الدولية يدخل في سياق فتح ممر لهذه المجموعات نحو البقاع الغربي، عبر وادي مجدل عنجر غربا، ونحو الجنوب وصولا الى العرقوب، حيث المثلث اللبناني ـ السوري ـ الفلسطيني، وشمالا نحو منطقة القلمون، ما كاد يؤدي الى تكرار تجربة عرسال ومشروع الامارة في الشمال.
في هذا الوقت، كشف مصدر وزاري لبناني لـ «الأنباء» ان الخطة الامنية الموعودة في منطقة البقاع الشمالي صارت جاهزة على المستوى العملاني للتنفيذ ولا يفصلنا عن المباشرة في تنفيذها سوى 72 ساعة على أبعد تقدير. واكد المصدر ان تنفيذ الخطة والذي يأتي بعد التطور النوعي في ملف الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله والذي تمثل باجراءات ميدانية عبر نزع اللافتات والشعارات والصور من صيدا الى بيروت وصولا الى طرابلس يستناد منه في تزخيم تنفيذ الخطة الامنية في البقاع الشمالي.
واوضح المصدر ان هذه الخطة تحظى بغطاء سياسي وحزبي واسع، لاسيما من القوى النافذة في هذه المنطقة، اي حزب الله وحركة امل، التي اكدت أنه لا غطاء فوق احد.
مصادر ديبلوماسية عربية في بيروت لاحظت لـ «الأنباء» كيف ان داعش تلبس اسراها اللباس البرتقالي وتضعهم في اقفاص حديدية.
وقالت المصادر ان هذا يذكرها بمعتقل غوانتانامو الاميركي في كوبا، حيث كان الاسرى باللباس عينه وكذلك اقفاص الحديد، التي اظهرتها داعش لاول مرة بجريمة حرق الطيار الاردني معاذ الكساسبة.
المصادر ارادت الايحاء بان الدواعش القيمين على هذه الاعمال ربما سبق ان امضوا فترة من الزمن في معتقل غوانتانامو، اما كسجناء او كسجانين، ومن الصعب الاقتناع بأن الامر مجرد تماثل او استنساخ.
على المستوى السياسي، مازال الاستحقاق الرئاسي في البال، وفي هذا السياق وصفت السفارة الفرنسية جولة مدير شؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا في الخارجية الفرنسية جان فرانسوا جيرو في لبنان في اطار المساعي الفرنسية لتحقيق التواصل والتوافق في لبنان.
بدوره، نفى السفير الفرنسي باتريك باولي رسميا امس ما يشاع عن عزم بلاده تقديم شكوى ضد حزب الله امام مجلس الامن الدولي.
من جانبه، لا يرى الرئيس ميشال سليمان بوادر خرق يذكر في جدار الرئاسة وفق ما تواتر من اجواء واصداء سياسية غداة انتهاء جولة جيرو التي وصفها الرئيس سليمان بالاستطلاعية، راويا لـ«المستقبل» حديثه فقال: اذا كان المسيحيون مسرورين بفكرة انهم هم من يقع على عاتقهم اختيار الرئيس فهم حتما مخطئون في حساباتهم، محذرا اياهم من مغبة «لحس المبرد» في هذا المجال لأن رئيس الجمهورية هو رئيس لكل لبنان وليس رئيسا للمسيحيين فقط، لذلك هو من يقسم اليمين الدستورية بينما لا يقوم بهذا القسم لا رئيس مجلس النواب ولا رئيس الحكومة، واردف: «ما حدا يغلط» بمقاربة هذا الموضوع، فالرئيس الذي يؤيده المسلمون وغيرهم من المواطنين من مختلف الطوائف افضل من رئيس يؤيده جزء كبير من المسيحيين فقط، مضيفا: نظرية اتفاق المسيحيين على رئيس طبعا خبرية حلوة في الشكل لكن في الواقع ليس عليهم ان يستسيغوها كثيرا، لأن مقاربة رئاسة الجمهورية من هذه الزاوية تعطي المقاطعين حجة للمقاطعة، واكثر من يتضرر من معادلة رمي كرة الرئاسة في ملعب المسيحيين هم المسيحيون انفسهم.
في هذه الاثناء، جدد حزب الله دعمه ترشيح العماد ميشال عون للرئاسة، وقال محمود قماطي عضو المجلس السياسي للحزب بعد زيارته على رأس وفد من الحزب العماد ميشال عون في الرابية بمناسبة السنة التاسعة على مذكرة التفاهم مع حزب الله: ان الحزب متمسك بالجنرال للرئاسة.
وقال القماطي ان لبنان اليوم افضل من محيطه امنيا، ورد ذلك الى صد المقاومة للعدوان الامني وبطولات الجيش.