Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
7 فبراير 2015
المصدر : الأنباء
٭ دورة استثنائية: عاد موضوع العمل الحكومي وآليته الى الواجهة مجددا، بالتزامن مع طلب الرئيس نبيه بري من رئيس الحكومة تمام سلام فتح دورة استثنائية للمجلس.
وتخوفت أوساط وزارية من أن يلقى هذا الأمر عقبات في مجلس الوزراء ما يؤدي إلى تعطيل عمل المجلس النيابي، إذ إن القرارات الحكومية يجب ان تصدر بالإجماع بحسب الآلية المعمول بها في مجلس الوزراء، في حين تعترض بعض الجهات في الحكومة على ممارسة الحكومة صلاحيات رئيس الجمهورية بالكامل ومنها توقيع طلب فتح دورة استثنائية للمجلس النيابي. وتوقعت الأوساط أن يأخذ هذا الموضوع جدلا واسعا في المرحلة المقبلة، مع إعلان الرئيس سلام استياءه من الآلية المعتمدة في الحكومة لتسيير عملها والمرتبطة بتسيير عمل باقي المؤسسات الدستورية.
٭ استقالة جنبلاط معلقة: أبلغ النائب وليد جنبلاط زواره بأنه علق مؤقتا قراره بالاستقالة من مجلس النواب للإفساح في المجال أمام حلول نجله تيمور في المقعد النيابي عن دائرة الشوف، بعدما أيقن أن إجراء انتخابات فرعية في الظرف الراهن غير ممكن نتيجة الوضع الأمني المضطرب. لكن جنبلاط أكد أمام زواره أن الاستقالة من المقعد النيابي شيء ومن السياسة شيء آخر. وتقول مصادر إن حالة رفض في الأوساط الدرزية لاستقالة جنبلاط في هذه الظروف هي التي كانت وراء تجميده للقرار.
٭ مستشار الحريري يزور عون: في خطوة جاءت ترجمة للتفاهم الذي قام بين عون والرئيس سعد الحريري في اللقاء الذي جمعها في الرياض على هامش تقديم عون التعازي بالملك السعودي الراحل عبدلله بن عبدالعزيز، زار مستشار الحريري النائب السابق غطاس خوري أمس الأول العماد عون، وبحث معه في التطورات الأمنية والسياسية الأخيرة وما تلاها من اعتداء القنيطرة الى رد الحزب عليها في مزارع شبعا وخطورة الانزلاق بالبلاد الى ما لا تحمد عقباه.
ووضع عون خوري في أجواء ما تحقق حتى الآن على مستوى التحضير للحوار بين التيار الوطني الحر و«القوات اللبنانية»، والتوجهات التي تتحكم بالمرحلة المقبلة، معتبرا ان التفاهم على كل العناوين مستحيل، فلكل من الطرفين نهجه وثوابته وتوجهاته، وهما مختلفان في كثير من العناوين الإستراتيجية.
٭ إحياء وثيقة التفاهم: يسود توجه لدى التيار السلفي في طرابلس الذي يمثله د.حسن الشهال (رئيس جمعية دعوة العدل والإحسان) إلى إحياء وثيقة التفاهم التي وقعها مع حزب الله في العام 2008 وجرى تعليقها إثر ضغوط سياسية ومعنوية. وأما السبب في إحياء هذه الوثيقة فيكمن في أن الظرف ملائم مع انطلاق حوار حزب الله المستقبل من جهة، وتراجع دور وحضور هيئة العلماء المسلمين من جهة ثانية.
ولا يتردد الشهال في تسمية طرفين أساسيين عارضا وثيقة التفاهم حينها، هما تيار المستقبل ونسيبه مؤسس التيار السلفي في لبنان الشيخ داعي الإسلام الشهال الموجود خارج لبنان. ويقول: «الطرف الأول يجلس اليوم حول طاولة واحدة مع حزب الله ويحاوره، والثاني يتمنى أن يتحاور مع الحزب». ويلفت إلى وجود شعور عام لدى السلفيين، وتحديدا بين أهالي الموقوفين الإسلاميين في رومية، «بضرورة الحوار بيننا وبين الحزب، لمعالجة قضية الموقوفين من جهة، ولإنهاء الاشتباك السني ـ الشيعي الذي بات يشكل خطرا على البلاد».